داعية عضياني
12-05-2007, 10:02 PM
بســــــــــم الله الرحمن الرحيــــــــــــــم
هذه بعض الكلمـــــــات التي اقتبستها من خطبة للشيخ : بدر بن نادر المشاري
بعنوان : الصــــــــارم المسلول في الدفاع عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -
يقول الشيخ - جزاه الله خيراً و رزقنا و إياه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم - عن العولمة و الحرية :
(( نحن نريـدها عولمة بالإيمـــان و القرآن و طاعة للرحمن و محاربة للطغيان نريد حرية تدفع الحيف
و تكرم الضيـف و تغمد السيف - إلا على الأعداء - و تعطي الرغيف للضعيف ... نريدها تحافظ علــى
الخلـــق الشريـف ... و الأدب اللطيف ... و السلوك العفيف ... نريد حريـة تحترم المسـاجد ... و تحافظ
علــــى مكانة كل نبي وعابــد ... و تعلن أن الله واحـد ... و أن النبـــــي خـــــــــاتم .
نحن لا نحارب الحرية ... إلا إذا حاربت رب العالميـن ... و اقصــــــت الدين ... و أهملت المرسليـــــــن
و أهانت النبيين ... و شطبت من قاموسهـا { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } .
نؤمن بالحريـــــــة ... دعوة ربانية ... ورسالة سماويــة ... و آداب نبوية ... و أخلاق مرضيــــــــــــة
و صفات عـَـلِـية ... و نكفر بها يوم تدعو للإلحاد ... وتنشر الفســـاد ... و تظلم العبــــاد ... و تخــرب
البـــــلاد ... و ترفع شعار العناد .
كفرنا بها إذا دعت إلى الرذيلـــة ... و أهملـت الفضيلة و كانت للإستعمار وسيلـة ... و للقهر حيلـة .
نقبل الحريـة ... إذا رفعت لا إلـه إلا الله و إذا قدّست الوحـي ... و أقرت الرسالـة ... و عظـّـمت الملة
واحترمــــت المسـجد ... و دعت إلـى الطهر .
و نرفضهـا ... إذا كفرت بالله ... و هدمت المنارة ... و ألغـت الصـــلاة ... و ذمـّـت القيـم ... و تمردت
علــــــى الديــــن ... و داســت الأخـــــلاق .
نحن مع الأبيض و مع الأحمر ومع الأسود و مع الأشقر إذا رفعوا لا إلــــــه إلا الله .
و نحن أعـــداء لهــم إذا نادوا " لا رسالــة و لا رســول و لا كعبة و لا مصحف و لا محمد و لا جبريل.
نـــــعم ... نحن عالميين و الدليـــل : { و مـــا أرسلنـــــاك إلا رحمة للعالمــــين } .
نريــد الحريـة ... مفتاحهـا من الكعبـــة ... ووسامهــــــا من غــــار حرآء ... و نشيدها من بـــــــدر
و تعاليـــــمها من السمــــــاء ... يبنـــــــى على العدل ... و يؤسس عــــــــلـــــى الحــــــــــــــــق
و تنــادي بالفضيــلة ... و تحبـــــذ الطهــر ... و تنهــــى عن الظلـــم ... و تأبـى الجـــــور )) ا . هـ
بعــد كلِّ مــا ذكر ليس لدي تعليــــــق سوى أن أقول :
جـــــزى الله الشيـــخ خير الجــــزاء ... و رزقنا و إيـــــاه شفاعة النبي - صلى الله عليه و سلم - .
هذه بعض الكلمـــــــات التي اقتبستها من خطبة للشيخ : بدر بن نادر المشاري
بعنوان : الصــــــــارم المسلول في الدفاع عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -
يقول الشيخ - جزاه الله خيراً و رزقنا و إياه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم - عن العولمة و الحرية :
(( نحن نريـدها عولمة بالإيمـــان و القرآن و طاعة للرحمن و محاربة للطغيان نريد حرية تدفع الحيف
و تكرم الضيـف و تغمد السيف - إلا على الأعداء - و تعطي الرغيف للضعيف ... نريدها تحافظ علــى
الخلـــق الشريـف ... و الأدب اللطيف ... و السلوك العفيف ... نريد حريـة تحترم المسـاجد ... و تحافظ
علــــى مكانة كل نبي وعابــد ... و تعلن أن الله واحـد ... و أن النبـــــي خـــــــــاتم .
نحن لا نحارب الحرية ... إلا إذا حاربت رب العالميـن ... و اقصــــــت الدين ... و أهملت المرسليـــــــن
و أهانت النبيين ... و شطبت من قاموسهـا { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } .
نؤمن بالحريـــــــة ... دعوة ربانية ... ورسالة سماويــة ... و آداب نبوية ... و أخلاق مرضيــــــــــــة
و صفات عـَـلِـية ... و نكفر بها يوم تدعو للإلحاد ... وتنشر الفســـاد ... و تظلم العبــــاد ... و تخــرب
البـــــلاد ... و ترفع شعار العناد .
كفرنا بها إذا دعت إلى الرذيلـــة ... و أهملـت الفضيلة و كانت للإستعمار وسيلـة ... و للقهر حيلـة .
نقبل الحريـة ... إذا رفعت لا إلـه إلا الله و إذا قدّست الوحـي ... و أقرت الرسالـة ... و عظـّـمت الملة
واحترمــــت المسـجد ... و دعت إلـى الطهر .
و نرفضهـا ... إذا كفرت بالله ... و هدمت المنارة ... و ألغـت الصـــلاة ... و ذمـّـت القيـم ... و تمردت
علــــــى الديــــن ... و داســت الأخـــــلاق .
نحن مع الأبيض و مع الأحمر ومع الأسود و مع الأشقر إذا رفعوا لا إلــــــه إلا الله .
و نحن أعـــداء لهــم إذا نادوا " لا رسالــة و لا رســول و لا كعبة و لا مصحف و لا محمد و لا جبريل.
نـــــعم ... نحن عالميين و الدليـــل : { و مـــا أرسلنـــــاك إلا رحمة للعالمــــين } .
نريــد الحريـة ... مفتاحهـا من الكعبـــة ... ووسامهــــــا من غــــار حرآء ... و نشيدها من بـــــــدر
و تعاليـــــمها من السمــــــاء ... يبنـــــــى على العدل ... و يؤسس عــــــــلـــــى الحــــــــــــــــق
و تنــادي بالفضيــلة ... و تحبـــــذ الطهــر ... و تنهــــى عن الظلـــم ... و تأبـى الجـــــور )) ا . هـ
بعــد كلِّ مــا ذكر ليس لدي تعليــــــق سوى أن أقول :
جـــــزى الله الشيـــخ خير الجــــزاء ... و رزقنا و إيـــــاه شفاعة النبي - صلى الله عليه و سلم - .