نسناس
05-02-2010, 02:26 PM
هذي قصة الشاعر العماني الحربي مع طايل العضياني:
قام الشاعر العماني بزيارة أحد المعارض في بريده وكان صاحب المعرض حربي
تاجر ويملك معارض سيارات وعقارات وقام بعزيمة العماني على الغداء من باب إنه شرى سياره
من عنده واجراتها تنتهي بعد الظهروعزم جيرانه على الغداء وبعد أن قدم الصينيه الا وعليها
مفطح بربري فتغير وجه العماني فقام يأكل من الرز وترك المفطح ولوماتكلم المعزب المتغطرس
لاسكت العماني ومرت بسلام ولكن قال المعزب (تغدى لاترد يمناك في حضنك ) فغضب العماني
وكظم غيضه وكف يده وعندما قام من على الصينيه بدل أن يشكر للمعزب قال بيتين :
ياللـي تحـط البرابر مالهـا ذوقــي 0000000 الضيف والجار مايدسم شواربهـا
الضيف خله يروح لطايل الروقي 0000000اللي يحذف الحقـايق مع غواربهـا
00000000000000000000000( يحذف حتوف الحقايق مع غواربها )
وبعدها زعل الشاعر العماني الحربي وخرج من بيت الرجل دون أن يغسل يديه
ولحق به جيران المعزب اللي كانوا معه على الغداء بعد ماعرفوا إنه الشاعر العماني الحربي
ولكن رفض عزايمهم وترك السياره لصاحب المعرض بعد أن دفع العربون له وبعد أسبوعين
وصلت السالفه والأبيات لطايل ابن عياد الروقي الذي **دعى الشاعر العماني الحربي الى وليمه
كبيره وعزم عليها ربعه وجماعته وبرك له الحاشي في الصينيه المشهوره وسبع من الغنم
واهداء له سياره من نوع جيب سفاري وكل هذا تقدير من طايل ابن عياد الى هذا الشاعر
وقيمة هذا البيتن وقال طايل على العشاء ( هذا واجب العماني الي ذكر طايل يوم باروا المساكين )
واهداه الجيب .
- وهذه ليست غريبه على العضيان وكرمهم .
(ملاحظه) القصه عايشت أخر فصل منها *
قام الشاعر العماني بزيارة أحد المعارض في بريده وكان صاحب المعرض حربي
تاجر ويملك معارض سيارات وعقارات وقام بعزيمة العماني على الغداء من باب إنه شرى سياره
من عنده واجراتها تنتهي بعد الظهروعزم جيرانه على الغداء وبعد أن قدم الصينيه الا وعليها
مفطح بربري فتغير وجه العماني فقام يأكل من الرز وترك المفطح ولوماتكلم المعزب المتغطرس
لاسكت العماني ومرت بسلام ولكن قال المعزب (تغدى لاترد يمناك في حضنك ) فغضب العماني
وكظم غيضه وكف يده وعندما قام من على الصينيه بدل أن يشكر للمعزب قال بيتين :
ياللـي تحـط البرابر مالهـا ذوقــي 0000000 الضيف والجار مايدسم شواربهـا
الضيف خله يروح لطايل الروقي 0000000اللي يحذف الحقـايق مع غواربهـا
00000000000000000000000( يحذف حتوف الحقايق مع غواربها )
وبعدها زعل الشاعر العماني الحربي وخرج من بيت الرجل دون أن يغسل يديه
ولحق به جيران المعزب اللي كانوا معه على الغداء بعد ماعرفوا إنه الشاعر العماني الحربي
ولكن رفض عزايمهم وترك السياره لصاحب المعرض بعد أن دفع العربون له وبعد أسبوعين
وصلت السالفه والأبيات لطايل ابن عياد الروقي الذي **دعى الشاعر العماني الحربي الى وليمه
كبيره وعزم عليها ربعه وجماعته وبرك له الحاشي في الصينيه المشهوره وسبع من الغنم
واهداء له سياره من نوع جيب سفاري وكل هذا تقدير من طايل ابن عياد الى هذا الشاعر
وقيمة هذا البيتن وقال طايل على العشاء ( هذا واجب العماني الي ذكر طايل يوم باروا المساكين )
واهداه الجيب .
- وهذه ليست غريبه على العضيان وكرمهم .
(ملاحظه) القصه عايشت أخر فصل منها *