يا تسبدي عني
05-18-2010, 12:03 PM
* الأبياتُ الشعرية في النصْ للشاعر الرائع / عبد الرحمن الرويس
مدخل :
[ ذبل ورد أشتياقي و أنت ما عمرك سقيت الورد
ترى لو ما سقيته فيه من يسقيه في غ ـيابك
أنا خايف عليه من الرياح العاصفه وَ البرد
أنا مآبي بدالك يقطفه وَ ترابه ترآبك .. ] *
:
تَمرُ الأيامْ بسرعةٍ عجيبه .. وَ كُلما مَضتْ / أبتعدت أنت أكثرْ .. وَ " أشتقتك " !
تساؤلات تتكاثر مِنذ اليومْ الّذي أُعلن فيه عزوفك عني ..
أتساءل بيني وَ بيني .. وَ تبقى الإجابات حائرة كـ أنا .. إلى حين ..
/
\
/
على أيّ ظن أستند وَ رحل ؟!
وَ كم مرةٍ لعنت فيها الحُب .. وَ أرتديت بُردة شكك وَ تضخمتَ بـ كبرياءِ شرقيٍ " احمق " .. وَ أسرعت في النزوح ..
تاركاً خلفكَ كُل الأشياء الجميلة .. وَ أحلامنا !
هل خنتني إنتقاماً .. ام أنك على وعدك الأولْ بـ " ان لا تشتم عطر أُنثى سواي .. وَ لا تُطبق كفيك على يمينٍ غير يميني .. و تكون في بُعدي ذاك الصائم الزاهد .. " ؟!
:
هل اهديت أبيات شعرك الّتي منحتني اياها ذاتَ " حُب " لـ مُلهمةٍ أُخرى .. لا تشبهني اطلاقا ً !
وَ همست في إذنها أنكَ شاعرها الأوحد .. وَ أنها أُنثاك الملِكه .. وَ المُخلدة في روحك .. وَ من تسقيكَ الحياة ..؟!
:
هل خنتني ؟؟؟!
:
قلت لك فيما سلفْ ..
إن قررت خيانتك .. جراء ما تصنعُ بي من غيابٍ مُفرط / وَ تعزيرُ ظنون ..
فـ ورب البيت سأخونك مع " طيفك " فقط ..
سأُدلِلُه كما أُدللك تماماً .. وَ أكثرُ بـ قليل ..
سأُشنف مسمعه بلحنِ شوقي ..
وَ سأعيشُ من أجله .. من أجلهِ فقط ..
/
\
/
في كُلِ مرةٍ تغيبُ فيها .. تكون بِذلك قد طعنتني ظُلماً وَ تَسرُعاً وَ غيّرةً مقيته ..
تُعاقبني بـ " صمت " .. وَ تعود بعد عُمرِ عذابْ و إشتياقٍ وَ تيه ..
لتُخبرني بـ ذنبي فتكتشف أنّي بريئه كما الذئب مِن دم يوسف ..
وَ لمْ يظلمني أخوة يوسف بل ظلمني " قلبك " وَ سوءِ ظنك !
:
" ما يذبح القلب فرقا صارت بليله .. الموت وسواس فرقا ما بعد صارت " *
هـ أنا ذا أرتقبُ مُستقبلاً مجهولاً ..
فلا أدري هل ستعود بِك الأيام .. وَ أستبشرُ بك في القادمِ من العمر ..
أم أنكَ قد سئمت العودة .. فكثيرة هي رحالتُكَ يا [ صاحبي ] ..
فَكم من مرةٍ رَحلت وَ طال بِك " الذهاب " وَ جاءْ إيابُك ..
لـ تجدني كما أنا .. أُحبُك .. أشتاقُك .. وَ أعفو ..
أعفو سريعاً .. سريعاً جِداً !!
/
\
/
" ربآه اعدهُ لي ..
اللهم كما أعدت يُوسف لأبيه .. أعد لي من سَلب شوقهُ بَصريّ "
.
نبض : يا تسبدي عني " ي . ع "
مدخل :
[ ذبل ورد أشتياقي و أنت ما عمرك سقيت الورد
ترى لو ما سقيته فيه من يسقيه في غ ـيابك
أنا خايف عليه من الرياح العاصفه وَ البرد
أنا مآبي بدالك يقطفه وَ ترابه ترآبك .. ] *
:
تَمرُ الأيامْ بسرعةٍ عجيبه .. وَ كُلما مَضتْ / أبتعدت أنت أكثرْ .. وَ " أشتقتك " !
تساؤلات تتكاثر مِنذ اليومْ الّذي أُعلن فيه عزوفك عني ..
أتساءل بيني وَ بيني .. وَ تبقى الإجابات حائرة كـ أنا .. إلى حين ..
/
\
/
على أيّ ظن أستند وَ رحل ؟!
وَ كم مرةٍ لعنت فيها الحُب .. وَ أرتديت بُردة شكك وَ تضخمتَ بـ كبرياءِ شرقيٍ " احمق " .. وَ أسرعت في النزوح ..
تاركاً خلفكَ كُل الأشياء الجميلة .. وَ أحلامنا !
هل خنتني إنتقاماً .. ام أنك على وعدك الأولْ بـ " ان لا تشتم عطر أُنثى سواي .. وَ لا تُطبق كفيك على يمينٍ غير يميني .. و تكون في بُعدي ذاك الصائم الزاهد .. " ؟!
:
هل اهديت أبيات شعرك الّتي منحتني اياها ذاتَ " حُب " لـ مُلهمةٍ أُخرى .. لا تشبهني اطلاقا ً !
وَ همست في إذنها أنكَ شاعرها الأوحد .. وَ أنها أُنثاك الملِكه .. وَ المُخلدة في روحك .. وَ من تسقيكَ الحياة ..؟!
:
هل خنتني ؟؟؟!
:
قلت لك فيما سلفْ ..
إن قررت خيانتك .. جراء ما تصنعُ بي من غيابٍ مُفرط / وَ تعزيرُ ظنون ..
فـ ورب البيت سأخونك مع " طيفك " فقط ..
سأُدلِلُه كما أُدللك تماماً .. وَ أكثرُ بـ قليل ..
سأُشنف مسمعه بلحنِ شوقي ..
وَ سأعيشُ من أجله .. من أجلهِ فقط ..
/
\
/
في كُلِ مرةٍ تغيبُ فيها .. تكون بِذلك قد طعنتني ظُلماً وَ تَسرُعاً وَ غيّرةً مقيته ..
تُعاقبني بـ " صمت " .. وَ تعود بعد عُمرِ عذابْ و إشتياقٍ وَ تيه ..
لتُخبرني بـ ذنبي فتكتشف أنّي بريئه كما الذئب مِن دم يوسف ..
وَ لمْ يظلمني أخوة يوسف بل ظلمني " قلبك " وَ سوءِ ظنك !
:
" ما يذبح القلب فرقا صارت بليله .. الموت وسواس فرقا ما بعد صارت " *
هـ أنا ذا أرتقبُ مُستقبلاً مجهولاً ..
فلا أدري هل ستعود بِك الأيام .. وَ أستبشرُ بك في القادمِ من العمر ..
أم أنكَ قد سئمت العودة .. فكثيرة هي رحالتُكَ يا [ صاحبي ] ..
فَكم من مرةٍ رَحلت وَ طال بِك " الذهاب " وَ جاءْ إيابُك ..
لـ تجدني كما أنا .. أُحبُك .. أشتاقُك .. وَ أعفو ..
أعفو سريعاً .. سريعاً جِداً !!
/
\
/
" ربآه اعدهُ لي ..
اللهم كما أعدت يُوسف لأبيه .. أعد لي من سَلب شوقهُ بَصريّ "
.
نبض : يا تسبدي عني " ي . ع "