يا تسبدي عني
05-27-2010, 09:46 AM
كلماتٌ عمرها : زمنٌ طويل , أبت ان تتنفس بعيداً عني وَ ان تقرأها اعينٌ أُخرى
إلّّا اليوم .. قررت أن أمنحكم رؤيتها .
:
:
لم أكُن أُدرك أن هُناكَ رسائلُ موقوتة
كـ تِلكَ القنابل .. !
:
ليتكِ راعيتي شَتاتي / ضياعي / تيهي
ليتكِ أجلتِ موعدُ ضَربتكِ
لعلها تُبريّ الغليل ..
:
إليكِ " توأمي "
سيدةُ القلب ..
مؤنسةُ وحدتي ..
مَن تُجاري الروح في رَحلاتها
أحرفٌ قَصدتكِ لا سواك
وَحدكِ المعنية في كُلِ تقاسيمها
حَتى النُقاط .. تعنيكِ وَحدك وَ كذلكَ المسافات
:
أعترفُ أنّي أَجرمت بـ تجاهُلكِ رُبما
وَ رُبما لـ أنشغالي بزميلاتي ..
أو " عُشاقي " كَما تُحبينَ نَعتهن !
كَان الأولى منكِ اتجاه عِشرةُ عمر
وَ سنوات بنينا فيها " حياةً " أنا وَ أنتِ أركانها
أن تَلتمسيّ العُذر ..
أو تفعلي أيُّ شيء إلّا مُحاولةُ ذُلّي !!
الطامة الكبرى
أنكِ من أقربِ الناسُ لي
وَ أكثرهم إبحاراً في شخصيتي " الغامضة " كما يصفُها البعض .. !
وَحدكِ تُرتبيني إن أردتِ
وَحدكِ تعاودين بَعثرتي
و َ ( أبتسـم )
أتعلمينَ لمَ لأنيّ أستمتعُ بإنشغالكِ فيّ
وَ مُطالعةُ نَظراتكِ المندهشة حينَ ترتقين لـ معرفة لغز من الغازيّ
وَ تفسيرُ شيءٌ من أمورٍ يُشتتُ الكثير لـ تفسير ما أعنّي
لآزلتُ أذكُر ذاكَ الصُبح الّذي
هربنا فيهِ من ( فصولنا ) كـ تسجيل أول " هروب لي و لكِ "
اتذكرين " اتصالك " الّذي ارقني قبل يوم الهروب ؟!
اتذكرين الخطة الّتي تفننا بـ تنفيذها و دراستها حتى لا يُقبضُ علينا من قِبل " الإداريات " ..
أشغلتي تفكيري .. !!
مالذي تُريد أن تقوله / منذُ الحصة الأولى ؟
و مالذي ترنو لـ إكتشافِه ؟
وَ فعلاً تمت العمليةُ بـ سلام وَ أتقنتُ التنفيذ
وَ تسللت من دَورنا .. مارةً بالدورِ الّذي يضمكِ في أحدى حُجراتُه
وَ أسرعتُ الخُطى حَيثُ الحائط الّذي يقاسمنا الإجتماع في كُل تاسعةٍ من كُل يوم ..
وَ أتكأتُ على حائطٍ لطالما راودتني نَفسي أن أخطُ بهِ ذِكرياتنا لكنني أهمُّ
وَ لا أفعل !
أتيتِ وَ الخيبةُ تعلو تقاسيمكِ
لـ إنجازاتي المُتتالية وَ الفوز بـ هَذا المكان
و تبقين أنتِ أمامي تَشجبين وَ تستنكرين
وَ تنعتيني بـ الظالمة / كيف أستند في كل مرة على الحائط و تحاولين اقناعي
بـ وجوبِ العدل .. حَيثُ يكون هذا المكان يومٌ لي وَ يوم لكِ و يومٌ لـ فلانه و
دواليك
:
الهدوء زادَ من إرتباكِ اللفظ
وَ عدمِ موازنته
سألتُكِ " توأمي " مَا الأمر ؟!
لم نضطرُ لـ تركِ البقية وَ الهروب ؟
أثمّة شيء ؟!
وَ أخرجتِ الأوراق
وَ توالتُ الأسئلة / وَ تعالت الضحكات
أتذكرين ؟!
العقوبة الصارمة الّتي حَلت بنــا ؟
حرمان من دخول الصف
وَ الوقوف ثلاث ساعاتٍ بجانبِ الإدارة لنكن عِبرة لمن لا يعتبر ..
وَ توقيع على وَرقِ تَعهد .. على عدمِ الهروب
و ذلك تحت / إستهتار بـ المادة و معلمتها http://www.al7amor.com/vb/images/smilies/smile.gif
لأولِ مرةٍ أعاقب / نعم
وَ لكن كَانت عقوبة لها / طعمها / لها لذتها
يكفي أنهم جعلوني بقربكِ أكثر
:
الغريبُ في الأمر أنكِ كُنتِ سعيدة
حَيثُ أنكِ توقعتِ اجاباتي على الأسئلة
وَ صرختِ بملء فيك " ما احد يعرفك كثري "
/
/
و اليوم أرى معرفتكِ لي قد تراجعت
أخللٌ فيّ / أم فيك
؟
:
أم ان المسافات بيننا قطعت إتصال الروح ؟
/
/
لا أدريّ , لكن كُل ما أعرفه
إنّي لم أجرؤ مرة أن أقارنُ بكِ أحد حتى شقيقاتي !
وَ لم أحاولُ أن أخبئ شيء كُنتُ في زمنٍ مضى أُفشيهُ لكِ ..
وَ لم أتمرد على قوانينِ الود , وَ الإخاءْ وَ لو لساعة !
:
رَغم الحواجز الّتي أُقيمت بيننا
إلّا أنّي في رجاء زوالها
:
و في رجاء
عودتكِ / وَ غُفراني
:
بِكُلِ الود الذي يكسوكِ من قلبي
أُسجُل رجاءاتي ..
توأمك رغم الحاسدين .
إلّّا اليوم .. قررت أن أمنحكم رؤيتها .
:
:
لم أكُن أُدرك أن هُناكَ رسائلُ موقوتة
كـ تِلكَ القنابل .. !
:
ليتكِ راعيتي شَتاتي / ضياعي / تيهي
ليتكِ أجلتِ موعدُ ضَربتكِ
لعلها تُبريّ الغليل ..
:
إليكِ " توأمي "
سيدةُ القلب ..
مؤنسةُ وحدتي ..
مَن تُجاري الروح في رَحلاتها
أحرفٌ قَصدتكِ لا سواك
وَحدكِ المعنية في كُلِ تقاسيمها
حَتى النُقاط .. تعنيكِ وَحدك وَ كذلكَ المسافات
:
أعترفُ أنّي أَجرمت بـ تجاهُلكِ رُبما
وَ رُبما لـ أنشغالي بزميلاتي ..
أو " عُشاقي " كَما تُحبينَ نَعتهن !
كَان الأولى منكِ اتجاه عِشرةُ عمر
وَ سنوات بنينا فيها " حياةً " أنا وَ أنتِ أركانها
أن تَلتمسيّ العُذر ..
أو تفعلي أيُّ شيء إلّا مُحاولةُ ذُلّي !!
الطامة الكبرى
أنكِ من أقربِ الناسُ لي
وَ أكثرهم إبحاراً في شخصيتي " الغامضة " كما يصفُها البعض .. !
وَحدكِ تُرتبيني إن أردتِ
وَحدكِ تعاودين بَعثرتي
و َ ( أبتسـم )
أتعلمينَ لمَ لأنيّ أستمتعُ بإنشغالكِ فيّ
وَ مُطالعةُ نَظراتكِ المندهشة حينَ ترتقين لـ معرفة لغز من الغازيّ
وَ تفسيرُ شيءٌ من أمورٍ يُشتتُ الكثير لـ تفسير ما أعنّي
لآزلتُ أذكُر ذاكَ الصُبح الّذي
هربنا فيهِ من ( فصولنا ) كـ تسجيل أول " هروب لي و لكِ "
اتذكرين " اتصالك " الّذي ارقني قبل يوم الهروب ؟!
اتذكرين الخطة الّتي تفننا بـ تنفيذها و دراستها حتى لا يُقبضُ علينا من قِبل " الإداريات " ..
أشغلتي تفكيري .. !!
مالذي تُريد أن تقوله / منذُ الحصة الأولى ؟
و مالذي ترنو لـ إكتشافِه ؟
وَ فعلاً تمت العمليةُ بـ سلام وَ أتقنتُ التنفيذ
وَ تسللت من دَورنا .. مارةً بالدورِ الّذي يضمكِ في أحدى حُجراتُه
وَ أسرعتُ الخُطى حَيثُ الحائط الّذي يقاسمنا الإجتماع في كُل تاسعةٍ من كُل يوم ..
وَ أتكأتُ على حائطٍ لطالما راودتني نَفسي أن أخطُ بهِ ذِكرياتنا لكنني أهمُّ
وَ لا أفعل !
أتيتِ وَ الخيبةُ تعلو تقاسيمكِ
لـ إنجازاتي المُتتالية وَ الفوز بـ هَذا المكان
و تبقين أنتِ أمامي تَشجبين وَ تستنكرين
وَ تنعتيني بـ الظالمة / كيف أستند في كل مرة على الحائط و تحاولين اقناعي
بـ وجوبِ العدل .. حَيثُ يكون هذا المكان يومٌ لي وَ يوم لكِ و يومٌ لـ فلانه و
دواليك
:
الهدوء زادَ من إرتباكِ اللفظ
وَ عدمِ موازنته
سألتُكِ " توأمي " مَا الأمر ؟!
لم نضطرُ لـ تركِ البقية وَ الهروب ؟
أثمّة شيء ؟!
وَ أخرجتِ الأوراق
وَ توالتُ الأسئلة / وَ تعالت الضحكات
أتذكرين ؟!
العقوبة الصارمة الّتي حَلت بنــا ؟
حرمان من دخول الصف
وَ الوقوف ثلاث ساعاتٍ بجانبِ الإدارة لنكن عِبرة لمن لا يعتبر ..
وَ توقيع على وَرقِ تَعهد .. على عدمِ الهروب
و ذلك تحت / إستهتار بـ المادة و معلمتها http://www.al7amor.com/vb/images/smilies/smile.gif
لأولِ مرةٍ أعاقب / نعم
وَ لكن كَانت عقوبة لها / طعمها / لها لذتها
يكفي أنهم جعلوني بقربكِ أكثر
:
الغريبُ في الأمر أنكِ كُنتِ سعيدة
حَيثُ أنكِ توقعتِ اجاباتي على الأسئلة
وَ صرختِ بملء فيك " ما احد يعرفك كثري "
/
/
و اليوم أرى معرفتكِ لي قد تراجعت
أخللٌ فيّ / أم فيك
؟
:
أم ان المسافات بيننا قطعت إتصال الروح ؟
/
/
لا أدريّ , لكن كُل ما أعرفه
إنّي لم أجرؤ مرة أن أقارنُ بكِ أحد حتى شقيقاتي !
وَ لم أحاولُ أن أخبئ شيء كُنتُ في زمنٍ مضى أُفشيهُ لكِ ..
وَ لم أتمرد على قوانينِ الود , وَ الإخاءْ وَ لو لساعة !
:
رَغم الحواجز الّتي أُقيمت بيننا
إلّا أنّي في رجاء زوالها
:
و في رجاء
عودتكِ / وَ غُفراني
:
بِكُلِ الود الذي يكسوكِ من قلبي
أُسجُل رجاءاتي ..
توأمك رغم الحاسدين .