سلطان نجا
12-12-2007, 08:22 PM
حتى سئمني الطريق ذاته وأعياني التعب وبلغ مني الجهد أيما مبلغ .. وانصرف عني الجميع المبالي وغير المبالي فأضحيت كالصخور المجوفة عوامل التعرية أخفت ملامحي ... وتكسرت هامتي على ضفتي البؤس والشقاء ... فكانت النتيجة نفسيات محطمة و وملل وسأم ونظرة تشاؤمية ... رحماك ربي ...
"
دار حديث بيننا - أصدقاء مستوياتهم شتى - كان محور حديثنا حول زيادة الرواتب ( وما أدراك ما زيادة الرواتب ) - كان هذا الحديث قبل أن يفصل في الأمر- كلٌ أدلى بدلوه , فكان اقتراحي بزيادة مئوية بتناسب عكسي , فمثلاً ( الراتب1500-3000 الزيادة 30% ) و( 3500-5000 الزيادة 25% )
وهكذا ... مرورا بالسقف الأعلى إلى الدرجة ((( 15 ))) الممتازة .
وفيما نحن نتناقش حول هذا الموضوع خرج لنا أحد الأصدقاء - وكان لا يشاركنا الحديث - وتحدث بصراحته المعهودة وأطلقها صرخةً مدويةً : تتحدثون عن الزيادة وكلٌ منكم قد أعد العدة ورتب الأمور للاستفادة منها ... أما أنا فعن ماذا أتحدث ؟ انتظارٌ طال واصبرٌ يعقبه صبر وحالٌ يعلم ربي بمكنونها ... الغد لايأتي بجديد و اليوم كالأمس ... فإلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل ...
وأتى هذا الرجل بتشيبه - أحسبه بليغ الوصف - أورده لكم كما تحدث هو /
قال : أنتم بحسب رواتبكم مثل السيارات اللي تمر على الخط > الطريق < فيها السريع والمتوسط والبطئ ( يقصد العمالة الاجنبية ) . وأنا كمن يقف على عتبات هذا منذ زمن لا قوة لي ولا نصير بانتظار أحدهم تأخذه الشفقة علي فيبلغني مأمني زما زلت كذلك إلى أن - يقضي الله أمراً كان مفعولاً ..... انتهى حديثه ...
"
ألا توافقونني الرأي بأن مثل هؤلاء - ضحايا التضخم والبطالة - يوجبون الشفقة ويستحقون الاهتمام بأمرهم !
"
"
>> دمتم كما تحبون <<
"
دار حديث بيننا - أصدقاء مستوياتهم شتى - كان محور حديثنا حول زيادة الرواتب ( وما أدراك ما زيادة الرواتب ) - كان هذا الحديث قبل أن يفصل في الأمر- كلٌ أدلى بدلوه , فكان اقتراحي بزيادة مئوية بتناسب عكسي , فمثلاً ( الراتب1500-3000 الزيادة 30% ) و( 3500-5000 الزيادة 25% )
وهكذا ... مرورا بالسقف الأعلى إلى الدرجة ((( 15 ))) الممتازة .
وفيما نحن نتناقش حول هذا الموضوع خرج لنا أحد الأصدقاء - وكان لا يشاركنا الحديث - وتحدث بصراحته المعهودة وأطلقها صرخةً مدويةً : تتحدثون عن الزيادة وكلٌ منكم قد أعد العدة ورتب الأمور للاستفادة منها ... أما أنا فعن ماذا أتحدث ؟ انتظارٌ طال واصبرٌ يعقبه صبر وحالٌ يعلم ربي بمكنونها ... الغد لايأتي بجديد و اليوم كالأمس ... فإلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل ...
وأتى هذا الرجل بتشيبه - أحسبه بليغ الوصف - أورده لكم كما تحدث هو /
قال : أنتم بحسب رواتبكم مثل السيارات اللي تمر على الخط > الطريق < فيها السريع والمتوسط والبطئ ( يقصد العمالة الاجنبية ) . وأنا كمن يقف على عتبات هذا منذ زمن لا قوة لي ولا نصير بانتظار أحدهم تأخذه الشفقة علي فيبلغني مأمني زما زلت كذلك إلى أن - يقضي الله أمراً كان مفعولاً ..... انتهى حديثه ...
"
ألا توافقونني الرأي بأن مثل هؤلاء - ضحايا التضخم والبطالة - يوجبون الشفقة ويستحقون الاهتمام بأمرهم !
"
"
>> دمتم كما تحبون <<