جاكلين
06-20-2010, 09:57 PM
عَتمة..!مَوتْ..!
دَمعَة..!
مِنْ بَيِنهم سَئمَتْ أنْ تَكُونْ
صَآحَبة السَعآدة تَنوي الَرحَيلْ..!
أَصَراَرَهَا عَلىْ الَمُوتْ جَعَلني أتَعلقُ بِِخَيالَها
كُنتُ دائماً أَنتَظر اللَحَظة الَفَارقة الَتي تَجعَلني أتمتعُ بِمَا عَلقْ بذاكَرتي المَخفية..!
كُنتُ اخَتالُ سآئحةً بَينْ جُزر حِزنِها الَعميق المُمتنع عَنْ الظهورْ..!
كَانتْ تَكره الَبُكَاءْ..جَمَالاً لاتَشعُرُ به
كُنتُ أَسَتمعْ لبُكائها وَكَانتْ تَكره أنْ اذكَرها أنَها بنَتْ........!
مَوتْ..!
بَدايَة النَهاية..!
كَنتُ أغَادرَ غُرفَتَها دونْ وعيً مني؟!
وَبعَدْ ساعَات أتَكلفُ عَنآءْ الَوفاءْ
كَضرَبةٍ اسَتَباقية..!
كَنتُ انَتظرْ ..!
بِـ أَروقة الَمُستشفى
اتمَتع بإحَاديثْ الَمَارة..!
الآذانْ تُخَطيء الَسَمعْ..!
رُبَما هََي..!
أَتيتُ إليها مُسرعةً فَصَرخَتْ بوجهي
سَنَعودْ ليسْ هُناكْ داعٍ لبقائنا فَي لنَدنْ..!
قَاطعتُها الحَديثْ وَبَقية الَجُرعَاتْ..!
لمْ تُبالي بِقولي!!
سَنعود..سَنعود
خَارجْ التَصَنيفْ:
الَموتْ\عَرضْ لِمرضْ عَدَيمْ الَعلاجْ
الأَمَلْ\سُلمْ هَبوط إلَى مَجهُولْ
الَصَمتْ\غَذاء جَهلي عَنْ تَفسيرْ الأشَياءْ
"""
تَردد وَإنَبِهَارْ
قلتُ لَهَا وَأنا أعلمُ بِصدقْ قُولِها
مَاذا عَنْ مُعانَاتكْ..؟بِرغمْ شؤمء المََوتْ المُحَيطْ بِها؟!
مَنْ يُقنعها بِعدم الَرحَيلْ...وَالمُتَابعه!!
رجعتُ مَذهولةًمِنْ صَراع دَاخلي
يَدفعُني إلى التَوقفْ..!
لَمْ يكٌن لي سَبيل غَير الموافقة وَأنا رآفعة رأسَي المُطئطي مُنذ الَبداية..؟!
بِرغمْ إدراَكي أنَني سَأُعدمْ ذَاتْ شَمسْ بِرحَيلها
كُنتُ أَتمنى أنْ أمَتَلكْ بَراعة غَسلْ الأدمَغة كَي أَجَعلهَا تَنسى أنَها هَي...!
سِرٌ بلائِنا فَي من يُطَاردهُمْ شَبحُ الَمَوتْ طَعنَاً في السَن
وَفي كٌل يومْ نَكَتشفْ أنَنَا لانُريدَ غَيرهُمْ!!
""
"
فـِ حَاجةٍ لعُزلة وأعَتَكآفْ
دَمعَة..!
مِنْ بَيِنهم سَئمَتْ أنْ تَكُونْ
صَآحَبة السَعآدة تَنوي الَرحَيلْ..!
أَصَراَرَهَا عَلىْ الَمُوتْ جَعَلني أتَعلقُ بِِخَيالَها
كُنتُ دائماً أَنتَظر اللَحَظة الَفَارقة الَتي تَجعَلني أتمتعُ بِمَا عَلقْ بذاكَرتي المَخفية..!
كُنتُ اخَتالُ سآئحةً بَينْ جُزر حِزنِها الَعميق المُمتنع عَنْ الظهورْ..!
كَانتْ تَكره الَبُكَاءْ..جَمَالاً لاتَشعُرُ به
كُنتُ أَسَتمعْ لبُكائها وَكَانتْ تَكره أنْ اذكَرها أنَها بنَتْ........!
مَوتْ..!
بَدايَة النَهاية..!
كَنتُ أغَادرَ غُرفَتَها دونْ وعيً مني؟!
وَبعَدْ ساعَات أتَكلفُ عَنآءْ الَوفاءْ
كَضرَبةٍ اسَتَباقية..!
كَنتُ انَتظرْ ..!
بِـ أَروقة الَمُستشفى
اتمَتع بإحَاديثْ الَمَارة..!
الآذانْ تُخَطيء الَسَمعْ..!
رُبَما هََي..!
أَتيتُ إليها مُسرعةً فَصَرخَتْ بوجهي
سَنَعودْ ليسْ هُناكْ داعٍ لبقائنا فَي لنَدنْ..!
قَاطعتُها الحَديثْ وَبَقية الَجُرعَاتْ..!
لمْ تُبالي بِقولي!!
سَنعود..سَنعود
خَارجْ التَصَنيفْ:
الَموتْ\عَرضْ لِمرضْ عَدَيمْ الَعلاجْ
الأَمَلْ\سُلمْ هَبوط إلَى مَجهُولْ
الَصَمتْ\غَذاء جَهلي عَنْ تَفسيرْ الأشَياءْ
"""
تَردد وَإنَبِهَارْ
قلتُ لَهَا وَأنا أعلمُ بِصدقْ قُولِها
مَاذا عَنْ مُعانَاتكْ..؟بِرغمْ شؤمء المََوتْ المُحَيطْ بِها؟!
مَنْ يُقنعها بِعدم الَرحَيلْ...وَالمُتَابعه!!
رجعتُ مَذهولةًمِنْ صَراع دَاخلي
يَدفعُني إلى التَوقفْ..!
لَمْ يكٌن لي سَبيل غَير الموافقة وَأنا رآفعة رأسَي المُطئطي مُنذ الَبداية..؟!
بِرغمْ إدراَكي أنَني سَأُعدمْ ذَاتْ شَمسْ بِرحَيلها
كُنتُ أَتمنى أنْ أمَتَلكْ بَراعة غَسلْ الأدمَغة كَي أَجَعلهَا تَنسى أنَها هَي...!
سِرٌ بلائِنا فَي من يُطَاردهُمْ شَبحُ الَمَوتْ طَعنَاً في السَن
وَفي كٌل يومْ نَكَتشفْ أنَنَا لانُريدَ غَيرهُمْ!!
""
"
فـِ حَاجةٍ لعُزلة وأعَتَكآفْ