داعية عضياني
12-13-2007, 04:49 PM
إســــــرافيـــــــل - عليــــــــه الســـــــلام -
عن عائشة رضي الله عنها أن كعباً -رحمه الله تعالى- قال لها:
هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في إسرافيل شيئا؟
قالت: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(( له أربعة أجنحة منها جناحان أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب واللوح بين عينيه،
فإذا أراد الله عز وجل أن يكتب الوحي ينقر بين جبهته )) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طائفة من أصحابه فقال:
(( إن الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السماوات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل عليه السلام فهو واضعه على فيه شاخص بصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر ))
و روي أيضاً أن النبي عليه الصلاة و السلام كان مرة في مكة المكرمة في مكان يقال له أجياد
فنزل عليه جبريل الأمين عليه السلام متشكلاً في صورة بشرية
ثم قال له إطلب من ربك أن تراني على صورتي الأصلية فلما طلب النبي عليه السلام من ربه ذلك
ظهر له جبريل عليه السلام من المشرق فسد ما بين المشرق و المغرب فلما رأى النبي عليه السلام ذلك
صعق و غشي عليه و هنا أخذه جبريل عليه السلام قد تحول إلى الصورة البشرية التي جاء فيها فضمه
فقال له صلى الله عليه و سلم :" يا جبريل ما ظننت أن الله خلق أحداً على مثل هذه الصورة"،
فقال له جبريل عليه السلام: إن الله خلقني على ستمائة جناح و ما نشرت منها إلا جناحين
و إن الله خلق إسرافيل على ستمائة جناح الجناح الواحد منها مثل كل أجنحتي.
و صفته (1)
إسرافيل ملك عظيم ... له جناح له بالمشرق وجناح له بالمغرب ...
ورجلاه تحت تخوم الأرض السابعة بـخمس مئة عام ... و السماوات السبع (2) إلى ركبتيه
و عنقـه ملـْوي تحت العرش (3) ... و العرش على كاهله ... و قد مد الرجل اليمنى و أخر اليسرى.
و الوح المحفوظ (4) بين عينيه و قد التقم الصور (5) و شخص ببصره نحو العرش و أنصت بأذنيه
ينتظر متى يؤمر بالنفخ في الصور .
شدة صوته
من شدة صوته - عليه السلام - تتحترك الأرض من مشرقها إلى مغربها فلا يبقى بناء إلا انهدم
إلا المســــاجد ... فإن أساسهـا يبقى لا ينهدم (6)
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن إسرافيل عليه السلام ، فقال :
(( له جناح له بالمشرق وجناح له بالمغرب ورجلاه تحت تخوم الأرض السابعة بـخمس مئة عام و السماوات السبع إلى ركبتيه و عنقـه ملـْوي تحت العرش و العرش على كاهله ،
و إنه ليفكّر في كل يوم ثلاث ساعات في عظمة الله تعالى فيبكي من خوف الجبار ،
حتى تجري دموعه كالبحار فلو أن بحراً من دموعه أذن أن يسكب لطبق بين السماوات و الأرض ،
و إنه ليتواضع و يصغر حتى يكون كالوضع (7) ))
متى يقطع إسرافيل الصيحة ؟
" و إسرافيل لا يقطع الصيحة حتى تغور عيون الأرض ، و أنهارها و نباتها و أشجارها و جبالها و بحارها
، و يدخل الكل بعضه في بعض في بطن الأرض و الناس خمود صرعى ... و تنقطع السلاسل التي
فيها قناديل النجوم فتستوي بالأرض من شدة الزلزلة (( و تموت )) ملائكة السماوات السبع،
و الحجب ، و السرادقات ، و الصادقون ، و المسبحون ، و حملة العرش ، و حملة الكرسي
و أهل سرادقات المجد ، و الكروبيون ، و يبقى جبريل و ميكائيل و إسرافيل و ملك الموت "
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( انتهيت ليلة أُسري بي إلى السماء السابعة
فرأيــت إسرافيل عليه السلام قد حنى جبهته و قدم رجلاً ، و أخر الأخرى و العرش على منكبه
و الصور في فيه بين شدقيه ، وقد تهيأ للنفخ في الصور
فما ظننت أن أبلغ الأرض حتى تبلغني النفخة
كما رأيت من تهيئته للنفخ ))
أنتظروا صفة حملة العرش عليهم السلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هـــــــامـــش :
(1) منقولة من كتـاب بستان الواعظين و رياض الصالحين للإمام : أبي الفرج الجوزي
(2) السماوات السبـع ، صفتها : بين السماء الدنيا و السماء الثانية خمس مئة عام
و بين السماء الثانية و الثالثة خمس مئة عام ، وبين السماء الثالثة و الرابعة خمس مائة عام
و بين السماء الرابعة و الخامسة خسمائة عام ، و بين السماء الخامسة و السادسة خمسمئة عام
و بين السماء السادسة و السابعة خمس مئة عام ... و فوق ذلك كله مـاء بين قاعه و سطحه
مسيرة خمس مئة عام ، و فوق الماء الكرسي ( و الكرسي : موضع قدم الرب جل جلاله )
و فوق الكرسي العرش ، و السماوات السبع في الكرسي كـ ( سبع حلقات ألقيت في ترس )
و الكرسي في العـرش كـ ( حلقة ألقيت في صحراء ) فـسبحان الله !
(3) العرش : أكبر من الكرسي . والعرش هو أعظم المخلوقات ، وعليه استوى ربنا استواءً يليق بجلاله ، وله قوائم ، ويحمله حملة من الملائكة عظام الخلق .
(4) اللوح المحفوظ :هو أم الكتاب، وهو الكتاب المبين، وهو كتاب الأقدار، قال الله تعالى: "بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ"
(5) الصور : قرن عظيم من نور ، أعظم ثارة فيه كما بين السماء و الأرض .
(6) و هذا يدل على فضلها .
(7) الوَضَعْ : طير صغير يشبه العندليب ( العندليب : أصغر ما يكون من الطير ).
عن عائشة رضي الله عنها أن كعباً -رحمه الله تعالى- قال لها:
هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في إسرافيل شيئا؟
قالت: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(( له أربعة أجنحة منها جناحان أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب واللوح بين عينيه،
فإذا أراد الله عز وجل أن يكتب الوحي ينقر بين جبهته )) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طائفة من أصحابه فقال:
(( إن الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السماوات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل عليه السلام فهو واضعه على فيه شاخص بصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر ))
و روي أيضاً أن النبي عليه الصلاة و السلام كان مرة في مكة المكرمة في مكان يقال له أجياد
فنزل عليه جبريل الأمين عليه السلام متشكلاً في صورة بشرية
ثم قال له إطلب من ربك أن تراني على صورتي الأصلية فلما طلب النبي عليه السلام من ربه ذلك
ظهر له جبريل عليه السلام من المشرق فسد ما بين المشرق و المغرب فلما رأى النبي عليه السلام ذلك
صعق و غشي عليه و هنا أخذه جبريل عليه السلام قد تحول إلى الصورة البشرية التي جاء فيها فضمه
فقال له صلى الله عليه و سلم :" يا جبريل ما ظننت أن الله خلق أحداً على مثل هذه الصورة"،
فقال له جبريل عليه السلام: إن الله خلقني على ستمائة جناح و ما نشرت منها إلا جناحين
و إن الله خلق إسرافيل على ستمائة جناح الجناح الواحد منها مثل كل أجنحتي.
و صفته (1)
إسرافيل ملك عظيم ... له جناح له بالمشرق وجناح له بالمغرب ...
ورجلاه تحت تخوم الأرض السابعة بـخمس مئة عام ... و السماوات السبع (2) إلى ركبتيه
و عنقـه ملـْوي تحت العرش (3) ... و العرش على كاهله ... و قد مد الرجل اليمنى و أخر اليسرى.
و الوح المحفوظ (4) بين عينيه و قد التقم الصور (5) و شخص ببصره نحو العرش و أنصت بأذنيه
ينتظر متى يؤمر بالنفخ في الصور .
شدة صوته
من شدة صوته - عليه السلام - تتحترك الأرض من مشرقها إلى مغربها فلا يبقى بناء إلا انهدم
إلا المســــاجد ... فإن أساسهـا يبقى لا ينهدم (6)
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن إسرافيل عليه السلام ، فقال :
(( له جناح له بالمشرق وجناح له بالمغرب ورجلاه تحت تخوم الأرض السابعة بـخمس مئة عام و السماوات السبع إلى ركبتيه و عنقـه ملـْوي تحت العرش و العرش على كاهله ،
و إنه ليفكّر في كل يوم ثلاث ساعات في عظمة الله تعالى فيبكي من خوف الجبار ،
حتى تجري دموعه كالبحار فلو أن بحراً من دموعه أذن أن يسكب لطبق بين السماوات و الأرض ،
و إنه ليتواضع و يصغر حتى يكون كالوضع (7) ))
متى يقطع إسرافيل الصيحة ؟
" و إسرافيل لا يقطع الصيحة حتى تغور عيون الأرض ، و أنهارها و نباتها و أشجارها و جبالها و بحارها
، و يدخل الكل بعضه في بعض في بطن الأرض و الناس خمود صرعى ... و تنقطع السلاسل التي
فيها قناديل النجوم فتستوي بالأرض من شدة الزلزلة (( و تموت )) ملائكة السماوات السبع،
و الحجب ، و السرادقات ، و الصادقون ، و المسبحون ، و حملة العرش ، و حملة الكرسي
و أهل سرادقات المجد ، و الكروبيون ، و يبقى جبريل و ميكائيل و إسرافيل و ملك الموت "
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( انتهيت ليلة أُسري بي إلى السماء السابعة
فرأيــت إسرافيل عليه السلام قد حنى جبهته و قدم رجلاً ، و أخر الأخرى و العرش على منكبه
و الصور في فيه بين شدقيه ، وقد تهيأ للنفخ في الصور
فما ظننت أن أبلغ الأرض حتى تبلغني النفخة
كما رأيت من تهيئته للنفخ ))
أنتظروا صفة حملة العرش عليهم السلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هـــــــامـــش :
(1) منقولة من كتـاب بستان الواعظين و رياض الصالحين للإمام : أبي الفرج الجوزي
(2) السماوات السبـع ، صفتها : بين السماء الدنيا و السماء الثانية خمس مئة عام
و بين السماء الثانية و الثالثة خمس مئة عام ، وبين السماء الثالثة و الرابعة خمس مائة عام
و بين السماء الرابعة و الخامسة خسمائة عام ، و بين السماء الخامسة و السادسة خمسمئة عام
و بين السماء السادسة و السابعة خمس مئة عام ... و فوق ذلك كله مـاء بين قاعه و سطحه
مسيرة خمس مئة عام ، و فوق الماء الكرسي ( و الكرسي : موضع قدم الرب جل جلاله )
و فوق الكرسي العرش ، و السماوات السبع في الكرسي كـ ( سبع حلقات ألقيت في ترس )
و الكرسي في العـرش كـ ( حلقة ألقيت في صحراء ) فـسبحان الله !
(3) العرش : أكبر من الكرسي . والعرش هو أعظم المخلوقات ، وعليه استوى ربنا استواءً يليق بجلاله ، وله قوائم ، ويحمله حملة من الملائكة عظام الخلق .
(4) اللوح المحفوظ :هو أم الكتاب، وهو الكتاب المبين، وهو كتاب الأقدار، قال الله تعالى: "بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ"
(5) الصور : قرن عظيم من نور ، أعظم ثارة فيه كما بين السماء و الأرض .
(6) و هذا يدل على فضلها .
(7) الوَضَعْ : طير صغير يشبه العندليب ( العندليب : أصغر ما يكون من الطير ).