يا تسبدي عني
06-28-2010, 04:27 PM
مَدخل / غيابٍ بلا سبة هجادٍ بلا تنبيه
وَ غياب أغلى العرب نارٍ على الكبد وهاجه *
::
::
لم يرهقني في دنيتي غياب كـغيابك ..
و ليس كـ نصلِ بُعدكَ شيء !
في ظِل الأنين
لم يبلُ حلقي سوى رشفاتُ وعودك
و ذكرياتُ اللقاءُ الأخير ..
::
غروبُ شمسك .. لم يتبعها شروق فـ بقيتُ في الظلامِ أترنح تدميني أشواك الخوف و تدفعني رِياحُ الشك ..
و تمزقني رُعباً أصواتٌ لا أعرفُ لها مصدر ..
تنبئني أن الغروب لا يتبدل !
وَ أبقى في ظلامك ساهرة
أخشى أن أنام فيفوتني ضوءك ..
أو تأتي النسائم بـ عطرٍ مِن ثوبك ..
فأظلُ على تلك الحــال
وَ أنت في برجكَ العاجي .. لا تهتمُ لـ قلبي ..
وَ لا يشغلُ وقتك تفكيرٌ بما آل إليهِ الحـال في غيابك الطويل ..
و لا تُكلفُ نفسك أقل ما في وسعها بـ حرفٍ تكتبُه لي
يُهدئ من روعي .. و يخفف وطأةُ السوء فيّ ..
وَ يُنفسُ عنّي شيئاً من كربةِ فقدك و الخوف ..
:
وَ أنت العالمُ بـحالي في غيابك
تعاني عيني الجفاف ..
وَ تفقدُ شفتي الإبتسامة ..
و تضيعُ أنفاسي ..
وَ يُقضُ مضجعي ..
وَ أصلُ باب الموت .. أتجرعُ عذاباته
و لا تُنتزع الروح .. وَ يستمرُ العذاب !
:
تعلم .. أنّي بـدونك لا أضحك
وَ لا أتحدث و لا آكُل ..
بدونك لا حياة لي ..
:
وَ تستمرُ في غيابك ..
وَ أذرعُ الألم لـ حينِ إيابك ..
وَ تُقطعني الأنات .. وَ الساعات الّتي لا تأتي بك ..
وَ أرتجفُ فزعاً ..
خوف الموت برداً ..
فأنا لا أعرف الدفء إلّا فيك !
وَ يستمرُ الحُزن يعزفُ قيثارته
وَ تتراقصُ على عزفِه جراحي النازفِه
وَ تُقاسمها الرقص .. آمالي المسكونة خيبة .
:
وَ أبقى أنا لـوحدي على طاولة بـ كُرسيين
أحتلُ أحدهما وَ الآخرُ لـ طيفك ..
أستقي نبيذُ العشق
وَ أُكثرُ مِنه
فأثملُ إخلاصاً إليك ..
وَ أُصفقُ لـ / الجراحِ و الآمال ..
وَ أنتظرُ إشراقتك لـ أتوب من عَبثي .!
/
\
/
فهل من إياب .. يخفف ثورة العبث ؟
:
:
* المدخل للشاعر الراقي جِداً .. / محمد بن فطيس
نبض : يا تسبدي عني " ي . ع " http://odyani.net/vb/images/icons/smile35.gif
وَ غياب أغلى العرب نارٍ على الكبد وهاجه *
::
::
لم يرهقني في دنيتي غياب كـغيابك ..
و ليس كـ نصلِ بُعدكَ شيء !
في ظِل الأنين
لم يبلُ حلقي سوى رشفاتُ وعودك
و ذكرياتُ اللقاءُ الأخير ..
::
غروبُ شمسك .. لم يتبعها شروق فـ بقيتُ في الظلامِ أترنح تدميني أشواك الخوف و تدفعني رِياحُ الشك ..
و تمزقني رُعباً أصواتٌ لا أعرفُ لها مصدر ..
تنبئني أن الغروب لا يتبدل !
وَ أبقى في ظلامك ساهرة
أخشى أن أنام فيفوتني ضوءك ..
أو تأتي النسائم بـ عطرٍ مِن ثوبك ..
فأظلُ على تلك الحــال
وَ أنت في برجكَ العاجي .. لا تهتمُ لـ قلبي ..
وَ لا يشغلُ وقتك تفكيرٌ بما آل إليهِ الحـال في غيابك الطويل ..
و لا تُكلفُ نفسك أقل ما في وسعها بـ حرفٍ تكتبُه لي
يُهدئ من روعي .. و يخفف وطأةُ السوء فيّ ..
وَ يُنفسُ عنّي شيئاً من كربةِ فقدك و الخوف ..
:
وَ أنت العالمُ بـحالي في غيابك
تعاني عيني الجفاف ..
وَ تفقدُ شفتي الإبتسامة ..
و تضيعُ أنفاسي ..
وَ يُقضُ مضجعي ..
وَ أصلُ باب الموت .. أتجرعُ عذاباته
و لا تُنتزع الروح .. وَ يستمرُ العذاب !
:
تعلم .. أنّي بـدونك لا أضحك
وَ لا أتحدث و لا آكُل ..
بدونك لا حياة لي ..
:
وَ تستمرُ في غيابك ..
وَ أذرعُ الألم لـ حينِ إيابك ..
وَ تُقطعني الأنات .. وَ الساعات الّتي لا تأتي بك ..
وَ أرتجفُ فزعاً ..
خوف الموت برداً ..
فأنا لا أعرف الدفء إلّا فيك !
وَ يستمرُ الحُزن يعزفُ قيثارته
وَ تتراقصُ على عزفِه جراحي النازفِه
وَ تُقاسمها الرقص .. آمالي المسكونة خيبة .
:
وَ أبقى أنا لـوحدي على طاولة بـ كُرسيين
أحتلُ أحدهما وَ الآخرُ لـ طيفك ..
أستقي نبيذُ العشق
وَ أُكثرُ مِنه
فأثملُ إخلاصاً إليك ..
وَ أُصفقُ لـ / الجراحِ و الآمال ..
وَ أنتظرُ إشراقتك لـ أتوب من عَبثي .!
/
\
/
فهل من إياب .. يخفف ثورة العبث ؟
:
:
* المدخل للشاعر الراقي جِداً .. / محمد بن فطيس
نبض : يا تسبدي عني " ي . ع " http://odyani.net/vb/images/icons/smile35.gif