يا تسبدي عني
07-15-2010, 11:54 AM
مدخل :
مآني بحاجة عذر .. لآعاد تتعذر ..
أنا بحاجة عُمر .. لأجل أتركك وَ أكبر ~
:
مقتل : السابعة صباحاً وَ نيفْ ..
15 / 7 / 2010 م ..
:
منذُ زرعتكَ في قلبي كـ بذرةِ العُمرْ ..
وَ أنا أتعهدُكَ بالسقايه ..
وَ أسقيك أبهض ممتلكاتي / وَ أسقيتُكَ دمعي .. إخلاصي .. دعواتي الغفيرة ..
و إهتمامي بكَ وَ للأسفْ أضحى بوابتك الواسعة لـ كُلِ الخطايا ..
:
تغيب بلا ذنبٍ سابقٍ مني ..
تُغلق الأبواب دوني وَ دونك .. وَ تشرع في مسيرةِ الرحيل ..
تاركاً خلفك أُنثى ترتجف برداً / جوعاً / وَ حاجة ..
وَ تمتد لها الأيدي تلو الأيدي .. فـ تصدُّ عنها /راضيةِ بالموت على أن لا يمسسها غيرك ..
فـ تعود مُجرداً من الأعذار .. تسكبُ إبتسامتُكَ في عيني / أُذني ..
فـ تلتِّم كُل الجراحْ .. وَ أرتمي في أحضانكِ متوسلةً إياك أن لا تُكرر إعدامي ..
وَ تهمس بـ صوتِّك الفخم .. وعداً كاذباً آخر ..
وَ أُصدقُكَ مانحةً إياك فرصةً للصدق , وَ الواقع أنِّي أمنح خنجرك موعداً جديداً ليزاول هوايته وَ يفرّي قلبي كُلما أبتسمْ ..
:
عجبي ..
كم كُنت أُحاول جاهدة رتق ما تهرأ من أطرافِ علاقتنا بـ فعل الجفاف الّذي تتقن صُنعه ..
وَ تأتي أنت بـ / سوء ظنك .. وَ زمهرير قلبك ..
لـ تمزق حياتنا من المُنتصف ..
فـ " أتيه " وَ يضيع جهدي سُدى !
/
\
/
لطالما .. أنطويت بعيداً عن الجموع ..
أتدثرُ وصاياك .. وَ أقتاتُ بقايا أحرفك ..
ميممةً قلبي /قِبلة الشوق وَ الإخلاص ..
وَ كُلما الليل عس عس ..
إذ بـ / جُرحك يقبل في جمهورِ أصحابه
وَ يزديني كيل عذابْ ..!
:
وَ أأمل بـ الصُبح لـ ينتشلُّني من ظلامِ الهجرْ ..
وَ ظُلم قلبك ..
وَ يُغادرني المساءْ .. وَ خنجرُكَ لا يبرح قلبي !
وَ تتنفس الكائنات كُلها ..
إلّا أنا بكَ [ أختنق ] !
/
\
/
منذ رعيتُكَ بذرة .. فأنا اليومْ لم أجنِّي من ثمارك سوى [ غياباتٍ لا تُطاق ٍ] وَ بِضع وعودٍ كاذبة ..
كـ سرابٍ بقيعةٍ أحسبُه ماءْ !!!
:
في غيابك ..
عانيتُ ما عانيت .. مزقتني رماح الجُرح وَ غُرست في جوفي خناجر الغبينه !
وَ أحرقت ظهري وعودكَ الكاذبة ..
وَ بتُّ أتلوى لا يُريحني أستناد على ظهري .. فـ النار مُلهبة موجعة ..
وَ لا إنبطاح على صدري فـ / الجراح حيّة لا تموت ..
فأظلُ مُعلقة بين نارين .. أتفرسُّ الوجوه باحثةً عن طيفك ..
فأجده آتٍ من الغرب يحث التراب في عينيّ ..
فيزيدني رتل عذابٍ / وَ إنكسار !
وَ إن وقعت أكتويت مزيداً من وجع !
وَ كثرت سكاكينك في خاصرتي , وَ أموت الميتة الألف بعد الألفِ مرة !
/
\
/
في غياباتك ..
كُنت أُنازع طويلاً وَ أقرأوك على نفسي بـ صمتْ ..
وَ أُرتل تفاصيلك .. صفةً .. صفه .. عبارةً عباره ..
وَ تعود في اللحظةِ الأخيرة قبل الموتْ ..
وَ تمنحني أياماً قلائل / وَ تُجهزُني لـ عذابٍ أعمقٍ / قادم !
:
:
يا سيدّ الغياب ..
أتعلم من تترك خلفك كُلما لآح لك ضوء بعيد
يستفزُّ وَطرك .. / فضولك ..
تترك / الأُنثى الّتي إن داهمها الجوع .. أخافها جوعك ..
وَ إن ذاقت " حلوى " تمنت لو إن حلاوتها تمرُّ بـ [ فمِّك] أنتْ ..
وَ إن سكنتها حُمى / وَ مرض ..
أبتهلت إن لا يمر بِِكَ مرض وَ لا يعتريكَ سوء .. وَ تعلم هيّ إن دعوة المريض مُستجابة ..
فتنسى نفسها / لأجلِ نفسك ..
:
أخبرتني ذات ( حُب ) :
أن الحُب عذب .. وَ ليسَ عذاباً
وَ أتبعت بـ قولك :
الحُب سعادة وَ أنا أخترتكِ لأُسعدكِ لا لأُشقيك فـ أسقطي الألفْ .. فأنا أُحبكِ حُباً عذب ..
وَ صَدقتُك ..
وَ كُنت صادقاً في قولك / تُكذبك أفعالك ..
/
\
/
منذ الفٍ وَ أربع مئة وَ ستين يوماً ..
وَ العذاب يبلغُ الزُبى .. وَ قسماتي تفقدُ نضارتها وَ يعتريّ جسدِّي النحولْ ..
وَ ألوذ بلحظاتِ قُربكِ .. وَ حُبك .. وَ أسكن قليلاً .. قليلاً
وَ يُعاودنِّي العذاب !
وَ ماذا بَعد .. يا رَجُل الشكّ العظيم ..
:
أُقسم أنّي أتدربُّ كُرهك .. فقط لـ أستعيد نفسي الّتي أودعتكَ إياها ذات " عشق " فـ أهملتها ..
فقط لـ أعيش كما يعيش البشر .. وَ تماماً كما تعيشُ أنت ..
:
كُنت تغيب .. كـ ابنٍ عاق , لا تسأل وَ لا ترحم صوتي المبحوح خلفك
وَ قلبي المُنفطر ..
وَ تعود فتجدّني عند عتبةِ الحياة / كـ أمٍ جاهلة لا تتقن القراءة وَ لا تثق بالبشر إلّا بك ..
فتمسح بطرفِ أناملك شعري فتتسربّ الحياة في أجزائي كُلها ..
وَ أطير فرحاً / سعادة بك .,
وَ أشكُر لكَ عودتك ..
وَ أجعل من توبتكَ / فضلاً عظيما ..
فأُكفر عنك سيئاتك / وَ أمنحك الحسنات أضعافاً مُضاعفه ..
:
فـ أُرتب لكَ الدُنيا معي , وَ أتهندم مُخفيّة أثار جُرمك حتى لا تبتئس , وَ لا يؤذيك تأنيب الضمير ..
كُنت أخاف عليك من نفسك ..
وَ أفتديك بـ نفسي ..,
كُنت أهواكَ جنوناً .. وَ أعشقك بـ كثافة ..
وَ أُحبك أكثر من العالمين أجمع !
/
\
/
كُنت تغيب ..
فتسأل حال عودتك : ندمتي إنك حبيتيني ؟!
فـ أُجيبك بكل ما أملك من قُدرة / لااااااا ..
فـ تبتسم قائلاً : [ أشوى ] .
:
اليوم .. لن أرتقبّ سؤالك ..
وَ سأترك لكَ رسالة مع نسماتِ هواء المكان ..
" ندمت وَ ربُّ الكعبةِ يا حبيبي " ..
:
:
وَ إكراماً لـ حكايةِ الحُب الوحيدة ..
وَ إكراماً لـ / سحرك الّذي أسكنني إليكَ عُمراً طويلاً ..
وَ لكُل الأشياء الّتي تلونت بتواجدكَ فقط , وَ إن غبت عاودها [ السواد ] ..
إكراماً للحُب ..
وَ رأفةً بك .. وَ بـ / كبريائك .. وَ شرقيتك .. وَ شموخك .. وَ قلبك ..
أسأل الله أن يُنسيكَ إياي صفةً صفه ..
وَتضحيةً .. تضحية ..
وَ أن لا يُسكن عينيك نظرةً حائره
حين تعود للمكانِ ذاته وَ تجوبه بـ نظراتك , وَ لا تجدِّني .. وَ تجد الخراب قدّ لفّ الأماكن .. وَ غربان البيِّن
أنتشرت !
وَ تفتش , وَ لا تجد طيفي !
:
سـ أدعو الله طويلاً .. أن يُرسل على ذاكرتك مطر نسيان
فيزيل حبرَّ كلماتي , وَ حبر أدمعي ., وَ حبر عشقي المجنون لك ..
وَ ملامحي ..
:
ما زلتُ أذكر كلماتُكَ حينما رَعدّ الفراق مرّة ..
فـ أخبرتني : بـ إنني لن أخسرك بقدرِ خسارتكَ لي .,
وَ همهمت قائلاً : لن تندمي على شيء , وَ لن تحزني كما سأحزنْ
إلّا حينما تجديني / أكتبُكِ في كُل الأركان !
حينها أقسم لكِ .. ستموتين ندماً / كمداً .. وَ حزناً علي وَ رحمة . . .
فلا تفعلي .!
/
\
/
فـ هأنا ذا .. سأبتهل الباري
أن لا يُكلفكَ عذاباً / تكتبني به .. وَ تُفشيء بهِ سرنا .. وَ وجعنا ..
وَ الكَبَد ..
وَ أن لا ينبثق الندم في قلبكَ بعد غروبي ..
وَ تُحاصركَ أشباه النساء , فـ تُتمتم بـ ندم :
كانت أجمل , كانت أخلص , كانت أصدق .. وَ أطهر ..
فأنا أعرفْ مضاضة الندمِ جيداً يا سيدي !
:
وَ أعدك وَعداً أخير :
.. أنّي سأبتهل دوماً لـ تكونَ بخيرٍ .. وَ كفى ,
مخرج :
على ( باب الرجاء ) كنت أنتظر رحمة مراسيله ..
إلين ( الله " رحمني ") من قساه وَ موّت أعصابي ..
* المدخل للشاعر / إنسان أكثر : عبد الرحمن الرويس ,
وَ المخرج للشاعر / عبد الله البكر التميمي ..
/
\
/
نبض : يا تسبدي عني " ي . ع "
http://odyani.net/vb/images/icons/smile35.gif
مآني بحاجة عذر .. لآعاد تتعذر ..
أنا بحاجة عُمر .. لأجل أتركك وَ أكبر ~
:
مقتل : السابعة صباحاً وَ نيفْ ..
15 / 7 / 2010 م ..
:
منذُ زرعتكَ في قلبي كـ بذرةِ العُمرْ ..
وَ أنا أتعهدُكَ بالسقايه ..
وَ أسقيك أبهض ممتلكاتي / وَ أسقيتُكَ دمعي .. إخلاصي .. دعواتي الغفيرة ..
و إهتمامي بكَ وَ للأسفْ أضحى بوابتك الواسعة لـ كُلِ الخطايا ..
:
تغيب بلا ذنبٍ سابقٍ مني ..
تُغلق الأبواب دوني وَ دونك .. وَ تشرع في مسيرةِ الرحيل ..
تاركاً خلفك أُنثى ترتجف برداً / جوعاً / وَ حاجة ..
وَ تمتد لها الأيدي تلو الأيدي .. فـ تصدُّ عنها /راضيةِ بالموت على أن لا يمسسها غيرك ..
فـ تعود مُجرداً من الأعذار .. تسكبُ إبتسامتُكَ في عيني / أُذني ..
فـ تلتِّم كُل الجراحْ .. وَ أرتمي في أحضانكِ متوسلةً إياك أن لا تُكرر إعدامي ..
وَ تهمس بـ صوتِّك الفخم .. وعداً كاذباً آخر ..
وَ أُصدقُكَ مانحةً إياك فرصةً للصدق , وَ الواقع أنِّي أمنح خنجرك موعداً جديداً ليزاول هوايته وَ يفرّي قلبي كُلما أبتسمْ ..
:
عجبي ..
كم كُنت أُحاول جاهدة رتق ما تهرأ من أطرافِ علاقتنا بـ فعل الجفاف الّذي تتقن صُنعه ..
وَ تأتي أنت بـ / سوء ظنك .. وَ زمهرير قلبك ..
لـ تمزق حياتنا من المُنتصف ..
فـ " أتيه " وَ يضيع جهدي سُدى !
/
\
/
لطالما .. أنطويت بعيداً عن الجموع ..
أتدثرُ وصاياك .. وَ أقتاتُ بقايا أحرفك ..
ميممةً قلبي /قِبلة الشوق وَ الإخلاص ..
وَ كُلما الليل عس عس ..
إذ بـ / جُرحك يقبل في جمهورِ أصحابه
وَ يزديني كيل عذابْ ..!
:
وَ أأمل بـ الصُبح لـ ينتشلُّني من ظلامِ الهجرْ ..
وَ ظُلم قلبك ..
وَ يُغادرني المساءْ .. وَ خنجرُكَ لا يبرح قلبي !
وَ تتنفس الكائنات كُلها ..
إلّا أنا بكَ [ أختنق ] !
/
\
/
منذ رعيتُكَ بذرة .. فأنا اليومْ لم أجنِّي من ثمارك سوى [ غياباتٍ لا تُطاق ٍ] وَ بِضع وعودٍ كاذبة ..
كـ سرابٍ بقيعةٍ أحسبُه ماءْ !!!
:
في غيابك ..
عانيتُ ما عانيت .. مزقتني رماح الجُرح وَ غُرست في جوفي خناجر الغبينه !
وَ أحرقت ظهري وعودكَ الكاذبة ..
وَ بتُّ أتلوى لا يُريحني أستناد على ظهري .. فـ النار مُلهبة موجعة ..
وَ لا إنبطاح على صدري فـ / الجراح حيّة لا تموت ..
فأظلُ مُعلقة بين نارين .. أتفرسُّ الوجوه باحثةً عن طيفك ..
فأجده آتٍ من الغرب يحث التراب في عينيّ ..
فيزيدني رتل عذابٍ / وَ إنكسار !
وَ إن وقعت أكتويت مزيداً من وجع !
وَ كثرت سكاكينك في خاصرتي , وَ أموت الميتة الألف بعد الألفِ مرة !
/
\
/
في غياباتك ..
كُنت أُنازع طويلاً وَ أقرأوك على نفسي بـ صمتْ ..
وَ أُرتل تفاصيلك .. صفةً .. صفه .. عبارةً عباره ..
وَ تعود في اللحظةِ الأخيرة قبل الموتْ ..
وَ تمنحني أياماً قلائل / وَ تُجهزُني لـ عذابٍ أعمقٍ / قادم !
:
:
يا سيدّ الغياب ..
أتعلم من تترك خلفك كُلما لآح لك ضوء بعيد
يستفزُّ وَطرك .. / فضولك ..
تترك / الأُنثى الّتي إن داهمها الجوع .. أخافها جوعك ..
وَ إن ذاقت " حلوى " تمنت لو إن حلاوتها تمرُّ بـ [ فمِّك] أنتْ ..
وَ إن سكنتها حُمى / وَ مرض ..
أبتهلت إن لا يمر بِِكَ مرض وَ لا يعتريكَ سوء .. وَ تعلم هيّ إن دعوة المريض مُستجابة ..
فتنسى نفسها / لأجلِ نفسك ..
:
أخبرتني ذات ( حُب ) :
أن الحُب عذب .. وَ ليسَ عذاباً
وَ أتبعت بـ قولك :
الحُب سعادة وَ أنا أخترتكِ لأُسعدكِ لا لأُشقيك فـ أسقطي الألفْ .. فأنا أُحبكِ حُباً عذب ..
وَ صَدقتُك ..
وَ كُنت صادقاً في قولك / تُكذبك أفعالك ..
/
\
/
منذ الفٍ وَ أربع مئة وَ ستين يوماً ..
وَ العذاب يبلغُ الزُبى .. وَ قسماتي تفقدُ نضارتها وَ يعتريّ جسدِّي النحولْ ..
وَ ألوذ بلحظاتِ قُربكِ .. وَ حُبك .. وَ أسكن قليلاً .. قليلاً
وَ يُعاودنِّي العذاب !
وَ ماذا بَعد .. يا رَجُل الشكّ العظيم ..
:
أُقسم أنّي أتدربُّ كُرهك .. فقط لـ أستعيد نفسي الّتي أودعتكَ إياها ذات " عشق " فـ أهملتها ..
فقط لـ أعيش كما يعيش البشر .. وَ تماماً كما تعيشُ أنت ..
:
كُنت تغيب .. كـ ابنٍ عاق , لا تسأل وَ لا ترحم صوتي المبحوح خلفك
وَ قلبي المُنفطر ..
وَ تعود فتجدّني عند عتبةِ الحياة / كـ أمٍ جاهلة لا تتقن القراءة وَ لا تثق بالبشر إلّا بك ..
فتمسح بطرفِ أناملك شعري فتتسربّ الحياة في أجزائي كُلها ..
وَ أطير فرحاً / سعادة بك .,
وَ أشكُر لكَ عودتك ..
وَ أجعل من توبتكَ / فضلاً عظيما ..
فأُكفر عنك سيئاتك / وَ أمنحك الحسنات أضعافاً مُضاعفه ..
:
فـ أُرتب لكَ الدُنيا معي , وَ أتهندم مُخفيّة أثار جُرمك حتى لا تبتئس , وَ لا يؤذيك تأنيب الضمير ..
كُنت أخاف عليك من نفسك ..
وَ أفتديك بـ نفسي ..,
كُنت أهواكَ جنوناً .. وَ أعشقك بـ كثافة ..
وَ أُحبك أكثر من العالمين أجمع !
/
\
/
كُنت تغيب ..
فتسأل حال عودتك : ندمتي إنك حبيتيني ؟!
فـ أُجيبك بكل ما أملك من قُدرة / لااااااا ..
فـ تبتسم قائلاً : [ أشوى ] .
:
اليوم .. لن أرتقبّ سؤالك ..
وَ سأترك لكَ رسالة مع نسماتِ هواء المكان ..
" ندمت وَ ربُّ الكعبةِ يا حبيبي " ..
:
:
وَ إكراماً لـ حكايةِ الحُب الوحيدة ..
وَ إكراماً لـ / سحرك الّذي أسكنني إليكَ عُمراً طويلاً ..
وَ لكُل الأشياء الّتي تلونت بتواجدكَ فقط , وَ إن غبت عاودها [ السواد ] ..
إكراماً للحُب ..
وَ رأفةً بك .. وَ بـ / كبريائك .. وَ شرقيتك .. وَ شموخك .. وَ قلبك ..
أسأل الله أن يُنسيكَ إياي صفةً صفه ..
وَتضحيةً .. تضحية ..
وَ أن لا يُسكن عينيك نظرةً حائره
حين تعود للمكانِ ذاته وَ تجوبه بـ نظراتك , وَ لا تجدِّني .. وَ تجد الخراب قدّ لفّ الأماكن .. وَ غربان البيِّن
أنتشرت !
وَ تفتش , وَ لا تجد طيفي !
:
سـ أدعو الله طويلاً .. أن يُرسل على ذاكرتك مطر نسيان
فيزيل حبرَّ كلماتي , وَ حبر أدمعي ., وَ حبر عشقي المجنون لك ..
وَ ملامحي ..
:
ما زلتُ أذكر كلماتُكَ حينما رَعدّ الفراق مرّة ..
فـ أخبرتني : بـ إنني لن أخسرك بقدرِ خسارتكَ لي .,
وَ همهمت قائلاً : لن تندمي على شيء , وَ لن تحزني كما سأحزنْ
إلّا حينما تجديني / أكتبُكِ في كُل الأركان !
حينها أقسم لكِ .. ستموتين ندماً / كمداً .. وَ حزناً علي وَ رحمة . . .
فلا تفعلي .!
/
\
/
فـ هأنا ذا .. سأبتهل الباري
أن لا يُكلفكَ عذاباً / تكتبني به .. وَ تُفشيء بهِ سرنا .. وَ وجعنا ..
وَ الكَبَد ..
وَ أن لا ينبثق الندم في قلبكَ بعد غروبي ..
وَ تُحاصركَ أشباه النساء , فـ تُتمتم بـ ندم :
كانت أجمل , كانت أخلص , كانت أصدق .. وَ أطهر ..
فأنا أعرفْ مضاضة الندمِ جيداً يا سيدي !
:
وَ أعدك وَعداً أخير :
.. أنّي سأبتهل دوماً لـ تكونَ بخيرٍ .. وَ كفى ,
مخرج :
على ( باب الرجاء ) كنت أنتظر رحمة مراسيله ..
إلين ( الله " رحمني ") من قساه وَ موّت أعصابي ..
* المدخل للشاعر / إنسان أكثر : عبد الرحمن الرويس ,
وَ المخرج للشاعر / عبد الله البكر التميمي ..
/
\
/
نبض : يا تسبدي عني " ي . ع "
http://odyani.net/vb/images/icons/smile35.gif