اعرابي العضيان00
12-19-2007, 02:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيـم .. يومين عشان تفعلون يوزري ؟ والله لو اني مقدم على البنك العقاري أمداني آخذ القرض واخلصه ! الشهر مبارك والمسامح كريم لا تتعودونها < بداية صاخبه للموضوع!!
اعلموا يا أحبائي وفلذات أكبادي ان لي أختاً أنجبت ذكرا ً أسمته عادل ! فما كان من أمي الا أن أخذت تزن على رأسي ان اذهب بي اليها أن اذهب بي اليها!
وانا - لمن لا يعرفني - كنت قد أخذت على نفسي موثقا ًمن الله أن لا أبرح الأرض الى أي مستشفى لما في المستشفيات من فضائح مستفشيات , وأنواعاً من المفاتن والمزاين !
بل وقد كتبت في وصيتي أن اذا مت يا أهلي وصحبي خذوني فدثروني ثم ضعوني في ثلاجة منزلنا حتى تقبروني وإياكم ان تدلفوا بي الى ثلاجات المستفيات ! هي حرب ٌ مني على المستشفيات والاسواق والحياة المدنيه بلا هواده ولا هدنـه وأحسبني ممن إذا قال فعل .. (قولوا كفو ! ))
ابثرتني أمي بصياحها فوق جمجمة رأسي فقلت لها أماه - يا مهجة فؤادي ويامن رضاها مرادي -ألا تعلمين موقفي من المستشفيات كي تطلبي مني هذا الطلب اللا جيد البتّـه ؟
قالت ماعلي منك ماعلي منك ياشينك ياشينك ابروح ابروح وأخذت تبكي وتشكي وتتعبر حين تحكي فانكسر لها قلبي وحق له ان ينكسر .. ورق لها وما قد رق .. فإذا بي أدق سلفاً إلى المستشفى وهي بجواري !
إرتديت ثوبي المليء بالرقع كعادة الزهاد من قبلي، وأسدلت شماغي فوق كتفاي كأبضاي(ن) زكرتيـ(ن) معدّل في باب الحاره .. وكان شعري المجعد الكثيف يتدلى فوق كتفاي في منظرٍ باذخ يدل على الفحوله والرجوله ، ليس كشباب هذه الأيام ممن يدهنون شعورهم بزيوت أخواتهم ويحلقون شواربهم فتصبح لاتفرق بين منير وبين منيره !
وصلنا المستشفى ليت أنّـا ما وصلنا.. الفتن أشكالاً والوانا! والقوارير زرافاتن ووحدانا !
يتمايلن كالخيزران وعيون الشباب كعيون السكران !!
هرعت الى الاصنصير فاقتحمته وانا أجر أمي خلفي وأتحوقل واستعيذ من شر غاسقن اذا وقب!
قبل ان يغلق باب المصعد -ويالقرادة حظي- دخلت معنا فتاة في عمر الزهور وشاركتني المصعد انا وامي فأغضيت عنها ببصري وانا ادعي عليها في سري !
كانت ممشوقة القوام رموشها كالسهام عليها اللثام .. مربربة الجسم مكتنزة اللحم .. عظيمة العجيزه كنساء بلاد الجيزه! كحلت بالسواد عيونها وحمّرت بالمكياج خدودها فخالط كل ذلك بياض بشرتها فعانق خصلات شعرها فأصبحت كالطاووس تهد الناظرين!!
ابترمت الى ناحية جدار المصعد وأعطيتها قفاي وألصقت أنفي بأرقام المصعد فلا أراها ! كانت عيناي مسمرتان على لوحة كتب عليها " اقصى حمولة 1800كجم"
لكن ان غضيت نظري فكيف أغض أنفي ؟ كانت رائحة عطرها تخترق منخراي المشعران فتصل الى محجر عيني وكأني بها استوردت كل عطورات باريس فحقنتها في جسمها الممتليء !
مرت دقيقه كأنها الدهر ثم انفتح باب الاصنصير فانطلقت تهرول الى سبيلها كل هذا ياأحبائي وانا غاض ٌبصري عنها أسأل الله ان لا يحرمني أجر ماصنعت!!
باركت لأختي مولودها وأذنت في أذنه وأقمت في الأخرى ودعيت لها وله بالصلاح وكسيته بعشرة أريل وخرجت كي أترك النساء مع بعضهن البعض .. أخذت أسير في دهاليز المستشفى أقرأ على هذا وأنفخ في صدر هذا فما راعني -يا رعاكم الله ولاراعكم مكروه- الا ثلة ٌ من الطبيبات الناعمات الناعسات المائلات المميلات كأسنام البخت يقهقهن ويضحكن مع شاب وسيم لئيم كأنه من مخلفات ابو شكيم !
ما إن رآني هذا الزنديق الحليوه الا وانسل واختفى .. قلت لهن يا اخوات ماهذا الهراء ؟ هل تظنون أننا في روسيا أم هل تظنون اننا في روسيا؟ تباً لكم سائر العصر ومابين العشاوين ..
فقاطعتني إحداهن وفتحت فاها -لعن الله أباها- وصرخت : وش دخلك ؟
قلت وانا أخلع زبيرتي : عجيب والله ؟ وترفعين صوتك أيتها الماجنه ؟ حقا ً إنك ِ لسرسريه
كلمةٌ منها وكلمةٌ مني ..صرخةٌ منها وزرأةٌ مني .. طال النقاش وطال حتى تدخل مدير المستفشى فوعدني خيرا ًوانه سيتابع الموضوع بنفسه .. عندها هرعت الى غرفةأختي بالجناح الخاص بها وسحبت يد أمي وقلت يا أولدي في البيت أو لا تولدين أبد ! سلام عليكم
نعم يا أعزائي .. كل هذا حدث أمام عيني التي سيأكلها الدود .. فهل انتم مثلي او انا ماني مثلكم او محد مثل أحد او وش الموضوع ؟
سؤالي وبكل فضول أختي واخي وبكل قوة وجه.. هل توافق ان تكون اختك طبيبه أم لا ؟ شخصيا ً لا أرفض!! بل أكسر رقبة أختي لو فكرت ! نعم فأنا فحلٌ غيورأتمنى لو أخذتموني قدوه
كتبه شيخكم الفقير الى عفو ربه أبا يعرب الاعرابي لثلاث ٍبقين من شهر شعبان من سنة ثمانيتن وعشرين بعد الألف واربعمائه من الهجره النبويه المباركه على صاحبها ازكى سلام وأتم صلاه
ملاحظه : انتظروا موضوعي القادم فسوف أشلخ وزير التجاره بموضوع سيعيد كيس الرز لتحت الثمانين . .. أما الآن يا أبنائي فافرنقعوا عني وراي عشاء ومأدبه عامره سأهجم عليها بطريقة 4-2-4 وآخر واحد حارس.. مع اني زاهد ولا آكل حتى اجوع واذا أكلت لا أشبع لكن موضوع الطبيبه أفقدني بعض السعرات الحراريه التي سأعوضها حالا ً .. عمتم مساءا
اعلموا يا أحبائي وفلذات أكبادي ان لي أختاً أنجبت ذكرا ً أسمته عادل ! فما كان من أمي الا أن أخذت تزن على رأسي ان اذهب بي اليها أن اذهب بي اليها!
وانا - لمن لا يعرفني - كنت قد أخذت على نفسي موثقا ًمن الله أن لا أبرح الأرض الى أي مستشفى لما في المستشفيات من فضائح مستفشيات , وأنواعاً من المفاتن والمزاين !
بل وقد كتبت في وصيتي أن اذا مت يا أهلي وصحبي خذوني فدثروني ثم ضعوني في ثلاجة منزلنا حتى تقبروني وإياكم ان تدلفوا بي الى ثلاجات المستفيات ! هي حرب ٌ مني على المستشفيات والاسواق والحياة المدنيه بلا هواده ولا هدنـه وأحسبني ممن إذا قال فعل .. (قولوا كفو ! ))
ابثرتني أمي بصياحها فوق جمجمة رأسي فقلت لها أماه - يا مهجة فؤادي ويامن رضاها مرادي -ألا تعلمين موقفي من المستشفيات كي تطلبي مني هذا الطلب اللا جيد البتّـه ؟
قالت ماعلي منك ماعلي منك ياشينك ياشينك ابروح ابروح وأخذت تبكي وتشكي وتتعبر حين تحكي فانكسر لها قلبي وحق له ان ينكسر .. ورق لها وما قد رق .. فإذا بي أدق سلفاً إلى المستشفى وهي بجواري !
إرتديت ثوبي المليء بالرقع كعادة الزهاد من قبلي، وأسدلت شماغي فوق كتفاي كأبضاي(ن) زكرتيـ(ن) معدّل في باب الحاره .. وكان شعري المجعد الكثيف يتدلى فوق كتفاي في منظرٍ باذخ يدل على الفحوله والرجوله ، ليس كشباب هذه الأيام ممن يدهنون شعورهم بزيوت أخواتهم ويحلقون شواربهم فتصبح لاتفرق بين منير وبين منيره !
وصلنا المستشفى ليت أنّـا ما وصلنا.. الفتن أشكالاً والوانا! والقوارير زرافاتن ووحدانا !
يتمايلن كالخيزران وعيون الشباب كعيون السكران !!
هرعت الى الاصنصير فاقتحمته وانا أجر أمي خلفي وأتحوقل واستعيذ من شر غاسقن اذا وقب!
قبل ان يغلق باب المصعد -ويالقرادة حظي- دخلت معنا فتاة في عمر الزهور وشاركتني المصعد انا وامي فأغضيت عنها ببصري وانا ادعي عليها في سري !
كانت ممشوقة القوام رموشها كالسهام عليها اللثام .. مربربة الجسم مكتنزة اللحم .. عظيمة العجيزه كنساء بلاد الجيزه! كحلت بالسواد عيونها وحمّرت بالمكياج خدودها فخالط كل ذلك بياض بشرتها فعانق خصلات شعرها فأصبحت كالطاووس تهد الناظرين!!
ابترمت الى ناحية جدار المصعد وأعطيتها قفاي وألصقت أنفي بأرقام المصعد فلا أراها ! كانت عيناي مسمرتان على لوحة كتب عليها " اقصى حمولة 1800كجم"
لكن ان غضيت نظري فكيف أغض أنفي ؟ كانت رائحة عطرها تخترق منخراي المشعران فتصل الى محجر عيني وكأني بها استوردت كل عطورات باريس فحقنتها في جسمها الممتليء !
مرت دقيقه كأنها الدهر ثم انفتح باب الاصنصير فانطلقت تهرول الى سبيلها كل هذا ياأحبائي وانا غاض ٌبصري عنها أسأل الله ان لا يحرمني أجر ماصنعت!!
باركت لأختي مولودها وأذنت في أذنه وأقمت في الأخرى ودعيت لها وله بالصلاح وكسيته بعشرة أريل وخرجت كي أترك النساء مع بعضهن البعض .. أخذت أسير في دهاليز المستشفى أقرأ على هذا وأنفخ في صدر هذا فما راعني -يا رعاكم الله ولاراعكم مكروه- الا ثلة ٌ من الطبيبات الناعمات الناعسات المائلات المميلات كأسنام البخت يقهقهن ويضحكن مع شاب وسيم لئيم كأنه من مخلفات ابو شكيم !
ما إن رآني هذا الزنديق الحليوه الا وانسل واختفى .. قلت لهن يا اخوات ماهذا الهراء ؟ هل تظنون أننا في روسيا أم هل تظنون اننا في روسيا؟ تباً لكم سائر العصر ومابين العشاوين ..
فقاطعتني إحداهن وفتحت فاها -لعن الله أباها- وصرخت : وش دخلك ؟
قلت وانا أخلع زبيرتي : عجيب والله ؟ وترفعين صوتك أيتها الماجنه ؟ حقا ً إنك ِ لسرسريه
كلمةٌ منها وكلمةٌ مني ..صرخةٌ منها وزرأةٌ مني .. طال النقاش وطال حتى تدخل مدير المستفشى فوعدني خيرا ًوانه سيتابع الموضوع بنفسه .. عندها هرعت الى غرفةأختي بالجناح الخاص بها وسحبت يد أمي وقلت يا أولدي في البيت أو لا تولدين أبد ! سلام عليكم
نعم يا أعزائي .. كل هذا حدث أمام عيني التي سيأكلها الدود .. فهل انتم مثلي او انا ماني مثلكم او محد مثل أحد او وش الموضوع ؟
سؤالي وبكل فضول أختي واخي وبكل قوة وجه.. هل توافق ان تكون اختك طبيبه أم لا ؟ شخصيا ً لا أرفض!! بل أكسر رقبة أختي لو فكرت ! نعم فأنا فحلٌ غيورأتمنى لو أخذتموني قدوه
كتبه شيخكم الفقير الى عفو ربه أبا يعرب الاعرابي لثلاث ٍبقين من شهر شعبان من سنة ثمانيتن وعشرين بعد الألف واربعمائه من الهجره النبويه المباركه على صاحبها ازكى سلام وأتم صلاه
ملاحظه : انتظروا موضوعي القادم فسوف أشلخ وزير التجاره بموضوع سيعيد كيس الرز لتحت الثمانين . .. أما الآن يا أبنائي فافرنقعوا عني وراي عشاء ومأدبه عامره سأهجم عليها بطريقة 4-2-4 وآخر واحد حارس.. مع اني زاهد ولا آكل حتى اجوع واذا أكلت لا أشبع لكن موضوع الطبيبه أفقدني بعض السعرات الحراريه التي سأعوضها حالا ً .. عمتم مساءا