برنس روق
12-21-2007, 04:55 PM
ماهي التبعية؟
ماهو التقديس؟
نلاحض كثيرا من بعض افراد مجتمعنا الذين يتمتعون بممارستهم للتبعية وعدم الاستقلالية الشخصية
فتجدواكثيرا منهم تمسخ شخصياتهم بحيث يكونون اشخاصا معدومي الراى لدرجة ان ينطبق عليهم
المثل الشعبي القائل [ان حج الجمل حجيت وان دج دجيت]بمعني انهم تابعين لاشخاص معينين ولا
يخالفونهم الراي رغم كون هولاء الاشخاص المتبوعين ليسوا الا افرادا عاديين ليس لديهم اي سلطة
اوليست لديهم اي مصالح رابطة الا انهم افرادا عاديين . بين هذة التبعية ليست ناتجة عن حب اومودة
هل الجهل والبدائية سبب في هذة التبعية لدرجة الوصول بهم الي مرحلة التقديس بمعني ان جميع
مايقولة الشخص المتبوع صحيح ولا يقبل الجدل او النقاش رغم وضوح الخطاء فيما قالة الشخص
المتبوع ورغم قناعتهم الشخصية الداخلية بهذا الخطاء؟
نحن نؤمن جميعا بتبعيتنا لولاة امرنا وعلمائنا وتبعيتنا لدينناقبل كل شى ولكن لانرتضي ان نكون تابعين
لاشخاصن عاديين ونتلذذ بتبعيتنا لهم لا لشي وانما لعدم قدرتنا علي الاستقلالية والراي .
ولانرتضي ان تصل بنا هذا التبعية اللامبررة لدرجة التقديس والمديح الزائف والكاذب ولسان حال كلن
منا يقول انا كذاب ولكن لااستطيع ان استقل بكلامي .
انا ارى ان السبب في مثل هذة السلوكيات يكون الدافع هناء دافعا نفسيا رغم معارضة العقلانيية لهذا
الراي ويكون هناك نوعن من الصراع النفسي لدرجة ان هذا الشخص التابع يكون مهزوز الشخصية
ولدية نوعن من الاضطراب في الشخصية بحيث يحتار في الاختيار هل اتبع العقلانية الواقعية فاكون
مستقلن بشخصيتي وخصوصن انة لامبرر لتبعيتي لهذا الشخص , او ان اتبع نفسيتي الخاطئة والتي
لااستطيع ان اكبح جماعة لرغبتها الزائدة وحبها للتبعية وان امسخ بذللك شخصيتي واستقلاليتي.
ودائما وليس علي الاطلاق الكامل يكون الانتصار في مثل هذة الامور للنفسية وليست للعقلانية
لدى هذا النوع من الافراد.
ماهو التقديس؟
نلاحض كثيرا من بعض افراد مجتمعنا الذين يتمتعون بممارستهم للتبعية وعدم الاستقلالية الشخصية
فتجدواكثيرا منهم تمسخ شخصياتهم بحيث يكونون اشخاصا معدومي الراى لدرجة ان ينطبق عليهم
المثل الشعبي القائل [ان حج الجمل حجيت وان دج دجيت]بمعني انهم تابعين لاشخاص معينين ولا
يخالفونهم الراي رغم كون هولاء الاشخاص المتبوعين ليسوا الا افرادا عاديين ليس لديهم اي سلطة
اوليست لديهم اي مصالح رابطة الا انهم افرادا عاديين . بين هذة التبعية ليست ناتجة عن حب اومودة
هل الجهل والبدائية سبب في هذة التبعية لدرجة الوصول بهم الي مرحلة التقديس بمعني ان جميع
مايقولة الشخص المتبوع صحيح ولا يقبل الجدل او النقاش رغم وضوح الخطاء فيما قالة الشخص
المتبوع ورغم قناعتهم الشخصية الداخلية بهذا الخطاء؟
نحن نؤمن جميعا بتبعيتنا لولاة امرنا وعلمائنا وتبعيتنا لدينناقبل كل شى ولكن لانرتضي ان نكون تابعين
لاشخاصن عاديين ونتلذذ بتبعيتنا لهم لا لشي وانما لعدم قدرتنا علي الاستقلالية والراي .
ولانرتضي ان تصل بنا هذا التبعية اللامبررة لدرجة التقديس والمديح الزائف والكاذب ولسان حال كلن
منا يقول انا كذاب ولكن لااستطيع ان استقل بكلامي .
انا ارى ان السبب في مثل هذة السلوكيات يكون الدافع هناء دافعا نفسيا رغم معارضة العقلانيية لهذا
الراي ويكون هناك نوعن من الصراع النفسي لدرجة ان هذا الشخص التابع يكون مهزوز الشخصية
ولدية نوعن من الاضطراب في الشخصية بحيث يحتار في الاختيار هل اتبع العقلانية الواقعية فاكون
مستقلن بشخصيتي وخصوصن انة لامبرر لتبعيتي لهذا الشخص , او ان اتبع نفسيتي الخاطئة والتي
لااستطيع ان اكبح جماعة لرغبتها الزائدة وحبها للتبعية وان امسخ بذللك شخصيتي واستقلاليتي.
ودائما وليس علي الاطلاق الكامل يكون الانتصار في مثل هذة الامور للنفسية وليست للعقلانية
لدى هذا النوع من الافراد.