داعية عضياني
12-23-2007, 01:54 PM
!!
دعا الشيخ احمد علي عثمان اسماعيل اهم موظفي وزارة الاوقاف المـصرية
الى هدم الكعبة المشرفة في مكة وقال ان البناء الحالي للكــعبة غـــير شرعي
ولا جوز زيارته والتبرك به والحــج اليه وقال ان الكعـــبة الحــالية مختلفة عن
الكعبة التي ارسى قواعدها الخليل ابراهـــيم واســـتند الشــيخ في دعــــواه الى
حديث منسوب للسيدة عائشة واضاف ان الكعبة الاصــلية هدمــت بالمنجــنيقات
خلال الحرب الاهلية بين المسلمين وان الكعبة الاصلية كانت مستطيلة بيضاوية
وليست مكعبة وهو ما افقدها سحرها ...
الفتوى منشورة في العدد رقم 4106
من مجلة روزاليوسف
اعتقد الذي لا بد ان يتم احتوائه والقضاء عليه في بلاد المســلمين
هو اطــــلاق تلك الفتـــاوى من اجتهادات فـــردية لا اســاس لــها ..
اصدار الفتوى ليس بالأمر الهين .. فلا بد له من دراسات وان تكون
مبنية على ثوابت راسخة وان يؤخذ في الحسبان مســألة الشــــبهات
والمفاسد والضرورات وغير ذلك من الأمور ...
مثل تلك الفتوى وفي هذا الوقت العصيب الذي تشهده الامة الاسلامية
اعتقد انه بمثابة قطع لآخر ما تبقى من وحدة المسلمين ...
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(اجرأكم على الفتوى اجرأكم على النار )
ربي يصلح الحال
تقبلووا احترامي.
دعا الشيخ احمد علي عثمان اسماعيل اهم موظفي وزارة الاوقاف المـصرية
الى هدم الكعبة المشرفة في مكة وقال ان البناء الحالي للكــعبة غـــير شرعي
ولا جوز زيارته والتبرك به والحــج اليه وقال ان الكعـــبة الحــالية مختلفة عن
الكعبة التي ارسى قواعدها الخليل ابراهـــيم واســـتند الشــيخ في دعــــواه الى
حديث منسوب للسيدة عائشة واضاف ان الكعبة الاصــلية هدمــت بالمنجــنيقات
خلال الحرب الاهلية بين المسلمين وان الكعبة الاصلية كانت مستطيلة بيضاوية
وليست مكعبة وهو ما افقدها سحرها ...
الفتوى منشورة في العدد رقم 4106
من مجلة روزاليوسف
اعتقد الذي لا بد ان يتم احتوائه والقضاء عليه في بلاد المســلمين
هو اطــــلاق تلك الفتـــاوى من اجتهادات فـــردية لا اســاس لــها ..
اصدار الفتوى ليس بالأمر الهين .. فلا بد له من دراسات وان تكون
مبنية على ثوابت راسخة وان يؤخذ في الحسبان مســألة الشــــبهات
والمفاسد والضرورات وغير ذلك من الأمور ...
مثل تلك الفتوى وفي هذا الوقت العصيب الذي تشهده الامة الاسلامية
اعتقد انه بمثابة قطع لآخر ما تبقى من وحدة المسلمين ...
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(اجرأكم على الفتوى اجرأكم على النار )
ربي يصلح الحال
تقبلووا احترامي.