الفيلسوف
10-23-2007, 06:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد /
أعزائي الأعضاء إناثاً كنتم أم ذكوراً
تحية مني إليكم
هي من العذوبة بمكانه
ومن الإنتقاء بمنشأ
ومن الإرتقاء بأصل
تعبر عباب الجو سائرة بوقار النبلاء
تتخلل الثلج المتساقط وتلامسه احياناُ
فتأخذ منه برودة خجوله وبياضا ناصعا
فتهبط بكل هدوء لتزاحم أبراج الهاتف
وربما تزاحم أيضا قمم الأشجار الممتده
ثم لا تلبث أن تنعطف بسرعة فائقه
ولا أحد يعاتبها على ذلك لإنها تشتاق
وإليكم تسير بلا قدم وساق
فتلامس قلوبكم الطاهرة
لتخبر عن مدى عشقها المجنون
وتقديرها المكنون
فيا ليتكم تعلمون
يقول رسام إيطالي متحدثاُ عن الجمال
بإنه مجموعة من الأجزاء المكلمه لبعضها والكامله في ذاتها
بحيث لا تحتاج لتعديل أو تغيير أو إزاله وإحداث
أما أنا فأوافقه على ما أتى به
وليس هذا ما أردت قوله بالمناسبه
أعزائي لماذا يفعل الجمال مالا يفعله غيره
لماذا نبتسم للمخطئ عندما يكون جميلاُ
ونتجهم له عندما يكون إعتياديا
ونزيد تجهما وتضجراً عندما يكون قبيحاً
ربما إن قال أحدهم بإن الجميل يدعوك للإرتياح
فترى ما يقوم به الجميل عظيما
وما يقوم به القبيح أم ربما الإعتيادي إعتيادياُ
ولكن هذا وحده ليس بمجزء في نظري
ما يحدث في بعض المجتمعات ونحن ليس بمنأى عن هذا
أن الانيق المظهر هو فقط من يحمل صفة الرجوله
أن الأنيق بالظهر هو فقط من يحمل مشاعرا
بينما يتعرض القبيح لشتى أنواع الإقصاء
فإن تجاوز الحواجز كان خيرا
وإن لم يستطع فهو في مخبئه يعاود التفكير في نقمته ونعمة غيره
قد يقول أحد القراء بإنني أعاني من القبح فكتبت ما كتبت
فأقول له كن مطمئناً لإنني لست كذلك بل أنا جميل جداً جداً هههههههه
وليس هذا المهم
ولكن
هذا الأمر
وأقصد به الجمال
في كل الأحوال
ليس إنجازاً أو تحدياُ
حصل عليه صاحبه بكفاحه
وإنما هو وهبة من الله يؤتها من شاء
فإن كنت قبيحاً فعليك بالرضى بما أعطاك إياه خالقك
وإن كنت جميلاً فأشكر خالقك وأعلم بإنه لم يأتك بعرق جبينك
ولا تضع وقتك سواء كنت ذكرا أم أنثى بالنظر إلى مرآتك بشكل متواتر ومزدحم
فتقول في نفسك لو أن أنفي كان كذا أم ربما كذا
لو أن عيناي سوداوان
لو أن شعري ناعم رقيق
بل عليك بالسير إلى الأمام
وإن تعرضت للإقصاء فلا تغضب
فإن لذة الحياة تكمن في عدم حصول ما يراد دائما
بل الإحتياج ثم المحاولة دائما لتوفير ما تريد
أعلم بإن مقالنا يتحدث عن أمر ليس بعميق أم ربما شائع
ولكنني أحببت الحديث لكم فتحدثت والسلام
الفيلسوف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد /
أعزائي الأعضاء إناثاً كنتم أم ذكوراً
تحية مني إليكم
هي من العذوبة بمكانه
ومن الإنتقاء بمنشأ
ومن الإرتقاء بأصل
تعبر عباب الجو سائرة بوقار النبلاء
تتخلل الثلج المتساقط وتلامسه احياناُ
فتأخذ منه برودة خجوله وبياضا ناصعا
فتهبط بكل هدوء لتزاحم أبراج الهاتف
وربما تزاحم أيضا قمم الأشجار الممتده
ثم لا تلبث أن تنعطف بسرعة فائقه
ولا أحد يعاتبها على ذلك لإنها تشتاق
وإليكم تسير بلا قدم وساق
فتلامس قلوبكم الطاهرة
لتخبر عن مدى عشقها المجنون
وتقديرها المكنون
فيا ليتكم تعلمون
يقول رسام إيطالي متحدثاُ عن الجمال
بإنه مجموعة من الأجزاء المكلمه لبعضها والكامله في ذاتها
بحيث لا تحتاج لتعديل أو تغيير أو إزاله وإحداث
أما أنا فأوافقه على ما أتى به
وليس هذا ما أردت قوله بالمناسبه
أعزائي لماذا يفعل الجمال مالا يفعله غيره
لماذا نبتسم للمخطئ عندما يكون جميلاُ
ونتجهم له عندما يكون إعتياديا
ونزيد تجهما وتضجراً عندما يكون قبيحاً
ربما إن قال أحدهم بإن الجميل يدعوك للإرتياح
فترى ما يقوم به الجميل عظيما
وما يقوم به القبيح أم ربما الإعتيادي إعتيادياُ
ولكن هذا وحده ليس بمجزء في نظري
ما يحدث في بعض المجتمعات ونحن ليس بمنأى عن هذا
أن الانيق المظهر هو فقط من يحمل صفة الرجوله
أن الأنيق بالظهر هو فقط من يحمل مشاعرا
بينما يتعرض القبيح لشتى أنواع الإقصاء
فإن تجاوز الحواجز كان خيرا
وإن لم يستطع فهو في مخبئه يعاود التفكير في نقمته ونعمة غيره
قد يقول أحد القراء بإنني أعاني من القبح فكتبت ما كتبت
فأقول له كن مطمئناً لإنني لست كذلك بل أنا جميل جداً جداً هههههههه
وليس هذا المهم
ولكن
هذا الأمر
وأقصد به الجمال
في كل الأحوال
ليس إنجازاً أو تحدياُ
حصل عليه صاحبه بكفاحه
وإنما هو وهبة من الله يؤتها من شاء
فإن كنت قبيحاً فعليك بالرضى بما أعطاك إياه خالقك
وإن كنت جميلاً فأشكر خالقك وأعلم بإنه لم يأتك بعرق جبينك
ولا تضع وقتك سواء كنت ذكرا أم أنثى بالنظر إلى مرآتك بشكل متواتر ومزدحم
فتقول في نفسك لو أن أنفي كان كذا أم ربما كذا
لو أن عيناي سوداوان
لو أن شعري ناعم رقيق
بل عليك بالسير إلى الأمام
وإن تعرضت للإقصاء فلا تغضب
فإن لذة الحياة تكمن في عدم حصول ما يراد دائما
بل الإحتياج ثم المحاولة دائما لتوفير ما تريد
أعلم بإن مقالنا يتحدث عن أمر ليس بعميق أم ربما شائع
ولكنني أحببت الحديث لكم فتحدثت والسلام
الفيلسوف