داعية عضياني
12-27-2007, 01:41 PM
معلومـــــــة : الدنيا بين يدي ملك الموت بمنزلة الطست بين يدي الرجل.
قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا أبو مسعود قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن
عمار الدهني عن ابن المثنى الحمصي رحمه الله تعالى قال:
إن الدنيا سهلها وجبالها بين يدي فخذ ملك الموت صلى الله عليه وسلم مثل الطست
معه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب،
وقال غيره: قال عمار فسألته إذا كانت ملحمة؟ قال: السيف مثل البرق قال: يدعوها فتأتيه.
قال: حدثنا الوليد قال: قرأت على يحيى بن عبد الملك قلت حدثكم المقرئ قال:
حدثنا حيوة أخبرني أبو صخر عن يزيد الرقاشي قال: سمعت أنس بن مالك رحمه الله تعالى:
يقول لقي جبريل ملك الموت عليهما السلام بنهر كذا وكذا فقال:
كيف تستطيع قبض الأنفس عند الوباء قال:
هاهنا عشرة آلاف وهاهنا كذا
فقال له ملك الموت: تزوى لي الأرض حتى لإنها بين يدي فأتناول بيدي كذا وكذا.
قال: حدثنا محمد بن سهل قال: حدثنا الوليد بن سلمة الدمشقي قال:
حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
إن لملك الموت حربة تبلغ ما بين المشرق والمغرب فإذا انقضى أجل عبد من الدنيا
ضرب رأسه بتلك الحربة وقال:
الآن يزار بك عسكر الأموات.
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يعوده من الأنصار،
فإذا ملك الموت عليه السلام عند رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن .
فقال: أبشر يا محمد فإني بكل مؤمن رفيق فاعلمن يا محمد إني لأقبض روح ابن آدم فيصرخ أهله
فأقوم في جانب من الدار فأقول: والله ما لي من ذنب وإن لي عودة وعودة،
الحذر الحذر وما خلق الله عز وجل من أهل بيت مدر ولا شعر ولا وبر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم فيه في كل يوم وليلة خمس مرات
حتى إني لأعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله يا محمد إني لا أقدر أن أقبض روح بعوضة حتى يكون الله تبارك وتعالى الذي يأمر بقبضه .
و قيل لموسى صلى الله عليه وسلم: كيف وجدت الموت؟ قال:
كسفود أدخل في جوفي له شعب كثيرة تعلق كل شعبة منه بعرق من عروقي ثم انتزع من جوفي نزعا شديدا فقيل له يا ابن عمران لقد هونا عليك الموت.
إن في بعض الكتب السالفة من كتب شيث بن آدم أن آدم قال:
يا رب أرني الموت حتى أنظر إليه فأوحى الله عز وجل يا آدم للموت صفات لا تقوى تنظر إليها لعظيم هولها
وإني أنزل عليك أحسن صفاته لتنظر إليه، فأوحى الله عز وجل إلى ملك الموت عليه السلام
أن اهبط على آدم في صورتك التي تأتي الأنبياء والمصطفين الأخيار
فأوحى الله عز وجل إلى جبريل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام أن اهبطوا على آدم وهو جالس بين الجبال، وقد هبط عليه الموت في صورة كبش أملح
قد نشر من أجنحته أربعة أجنحة، جناح في الثرى وجناح قد جاوز السماوات وجناح بالمشرق وجناح بالمغرب له صدر أبيض وأحمر وأصفر وأخضر وأسود،
وإذا الدنيا بحذافيرها وجبالها وغياضها وبحارها وإنسها وجنها وطيرها وهوامها والخافقين وما حوله والثرى وما حوله إلى المنتهى الذي علمه عند الله تعالى في نقرة صدره كالخردلة الملقاة في أرض فلاة،
وله أعين لا يفتحها إلا في موضعها وأجنحة لا ينشرها إلا في موضعها وأجنحة لا ينشرها إلا للأنبياء والمرسلين عليهم السلام وأجنحة لا ينشرها إلا في موضعها.
فأما أجنحة الأولياء وأهل طاعة الله فإنها البشرى التي يبشرون بها في الحياة الدنيا
وأما أجنحة الكفار فإنها سفافيد ومقاريض وكلاليب فلما نظر آدم صلى الله عليه وسلم إلى ملك الموت عليه السلام صعق وخر مغشيا عليه
فأفاق بعد سبعة أيام يرشح عرقا كان في مجاري عروقه الزعفران فقال:
آدم عليه السلام يا رب ما أشد هذا وأهوله، وهكذا تذوق ذريتي الموت فأوحى الله عز وجل إليه أعظم شأن ذريتك إنما يذوقون الموت على قدر أعمالهم
أعاننا الله و إيـــــــــاكم عليـــــــــــــــــه
أخــــوانــــــــي ... بانتهائنا من ذكر صفة ملك الموت ننتهي من ذكر أكثر الملائكة شهرة
و لكـن الدرس لن يقف عند هذا الحد .. و لكن سنتحدث عن عدة ملائكــــة بصفاتهــــــــم
و الملائكــــــــــــة كثيــــــــــــــــر ... و فيهم ملائكــــة لم نسمع بأسمائهــــم من قبـــــــل
و لكن لا نستبق الأحداث نجعل كل شيء في وقتـــه ...نسأل الله القبــــول و الفائـــدة ..!
هذه المرة نقول : انتظــــروا ... ملائكـــــــة لا يعلمهـــــــم الكثيـــــــــــــــــر منـــــــــــــا
قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا أبو مسعود قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن
عمار الدهني عن ابن المثنى الحمصي رحمه الله تعالى قال:
إن الدنيا سهلها وجبالها بين يدي فخذ ملك الموت صلى الله عليه وسلم مثل الطست
معه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب،
وقال غيره: قال عمار فسألته إذا كانت ملحمة؟ قال: السيف مثل البرق قال: يدعوها فتأتيه.
قال: حدثنا الوليد قال: قرأت على يحيى بن عبد الملك قلت حدثكم المقرئ قال:
حدثنا حيوة أخبرني أبو صخر عن يزيد الرقاشي قال: سمعت أنس بن مالك رحمه الله تعالى:
يقول لقي جبريل ملك الموت عليهما السلام بنهر كذا وكذا فقال:
كيف تستطيع قبض الأنفس عند الوباء قال:
هاهنا عشرة آلاف وهاهنا كذا
فقال له ملك الموت: تزوى لي الأرض حتى لإنها بين يدي فأتناول بيدي كذا وكذا.
قال: حدثنا محمد بن سهل قال: حدثنا الوليد بن سلمة الدمشقي قال:
حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
إن لملك الموت حربة تبلغ ما بين المشرق والمغرب فإذا انقضى أجل عبد من الدنيا
ضرب رأسه بتلك الحربة وقال:
الآن يزار بك عسكر الأموات.
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يعوده من الأنصار،
فإذا ملك الموت عليه السلام عند رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن .
فقال: أبشر يا محمد فإني بكل مؤمن رفيق فاعلمن يا محمد إني لأقبض روح ابن آدم فيصرخ أهله
فأقوم في جانب من الدار فأقول: والله ما لي من ذنب وإن لي عودة وعودة،
الحذر الحذر وما خلق الله عز وجل من أهل بيت مدر ولا شعر ولا وبر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم فيه في كل يوم وليلة خمس مرات
حتى إني لأعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله يا محمد إني لا أقدر أن أقبض روح بعوضة حتى يكون الله تبارك وتعالى الذي يأمر بقبضه .
و قيل لموسى صلى الله عليه وسلم: كيف وجدت الموت؟ قال:
كسفود أدخل في جوفي له شعب كثيرة تعلق كل شعبة منه بعرق من عروقي ثم انتزع من جوفي نزعا شديدا فقيل له يا ابن عمران لقد هونا عليك الموت.
إن في بعض الكتب السالفة من كتب شيث بن آدم أن آدم قال:
يا رب أرني الموت حتى أنظر إليه فأوحى الله عز وجل يا آدم للموت صفات لا تقوى تنظر إليها لعظيم هولها
وإني أنزل عليك أحسن صفاته لتنظر إليه، فأوحى الله عز وجل إلى ملك الموت عليه السلام
أن اهبط على آدم في صورتك التي تأتي الأنبياء والمصطفين الأخيار
فأوحى الله عز وجل إلى جبريل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام أن اهبطوا على آدم وهو جالس بين الجبال، وقد هبط عليه الموت في صورة كبش أملح
قد نشر من أجنحته أربعة أجنحة، جناح في الثرى وجناح قد جاوز السماوات وجناح بالمشرق وجناح بالمغرب له صدر أبيض وأحمر وأصفر وأخضر وأسود،
وإذا الدنيا بحذافيرها وجبالها وغياضها وبحارها وإنسها وجنها وطيرها وهوامها والخافقين وما حوله والثرى وما حوله إلى المنتهى الذي علمه عند الله تعالى في نقرة صدره كالخردلة الملقاة في أرض فلاة،
وله أعين لا يفتحها إلا في موضعها وأجنحة لا ينشرها إلا في موضعها وأجنحة لا ينشرها إلا للأنبياء والمرسلين عليهم السلام وأجنحة لا ينشرها إلا في موضعها.
فأما أجنحة الأولياء وأهل طاعة الله فإنها البشرى التي يبشرون بها في الحياة الدنيا
وأما أجنحة الكفار فإنها سفافيد ومقاريض وكلاليب فلما نظر آدم صلى الله عليه وسلم إلى ملك الموت عليه السلام صعق وخر مغشيا عليه
فأفاق بعد سبعة أيام يرشح عرقا كان في مجاري عروقه الزعفران فقال:
آدم عليه السلام يا رب ما أشد هذا وأهوله، وهكذا تذوق ذريتي الموت فأوحى الله عز وجل إليه أعظم شأن ذريتك إنما يذوقون الموت على قدر أعمالهم
أعاننا الله و إيـــــــــاكم عليـــــــــــــــــه
أخــــوانــــــــي ... بانتهائنا من ذكر صفة ملك الموت ننتهي من ذكر أكثر الملائكة شهرة
و لكـن الدرس لن يقف عند هذا الحد .. و لكن سنتحدث عن عدة ملائكــــة بصفاتهــــــــم
و الملائكــــــــــــة كثيــــــــــــــــر ... و فيهم ملائكــــة لم نسمع بأسمائهــــم من قبـــــــل
و لكن لا نستبق الأحداث نجعل كل شيء في وقتـــه ...نسأل الله القبــــول و الفائـــدة ..!
هذه المرة نقول : انتظــــروا ... ملائكـــــــة لا يعلمهـــــــم الكثيـــــــــــــــــر منـــــــــــــا