نوارة الدنيا
12-31-2007, 08:49 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الدمعة تلك القطرة العزيزة نزولها, الضعيفة بكائها, الذليلة أنينها, الحزينة انحدارها.....
وقد تكون سعيدة في انسكابها, والأخيرة تسمى دموع الفرح وليس هي ما أردنا ذكرها هنا....
إنما مرادنا أن نكتب عن دموع الحزن التي ما من أحد إلا وتمنى زوالها... وما من أحد إلا وأخفى نزولها...
فهي رمز الضعف والذلة والانكسار والحزن...
فهذه الدمعة التي لا أحد يحبها , ولا لقلبه يرضاها, ولا في حياته يتقبلها , ولا أبدا يشتاقها.....
لكن هناك قلوب إزداد إشتاقها لتلك الدموع....
وعيونها تبكي دموعاً لفقدها تلك الدموع...
نعم هي تشتاق لدموع الذلة والانكسار والضعف والحزن...
ولكن لمن...؟؟؟ ولأجل ماذا....؟؟؟؟
هي دموع نزلة ذليلة لأجل عزيز حكيم....
دموع انسكبت ضعيفة لأجل قوي جبار.....
دموع انحدرت منكسرة لأجل رحيم غفور....
هي دموع لم تذل ولم تضعف ولم تنكسر لأجل حبيب فارقها, أو غالي غاب عنها, أو لأجل شوق أسهرها, أو لأجل حاجة من حوائج الدنيا ضيعها....
بل لأجل الله الواحد القهار, اشتاقت لدموع الذلة والانكسار بين يديه,
واشتاقت أن تخر قواها وهي منسكبة الدموع ذليلة خائفة راجيه وهي تنادي:
" يا رب يا رب قد جئتك ببضاعة مزجاة فأوفي لي الكيل يا جليل"...
فيا لها من دموع....؟؟
ويا للشوق لها ما أعظمه...!!!!
ويا ويح عيون لم تبكها...؟؟؟
ويا ويح قلوب قست وغفلت عن الشوق لها...؟؟؟
قال عليه الصلاة والسلام: ( سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله....
وذكر منهم: ( ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه )....
أسأل الله أن يجعلنا منهم ومعهم....
الدمعة تلك القطرة العزيزة نزولها, الضعيفة بكائها, الذليلة أنينها, الحزينة انحدارها.....
وقد تكون سعيدة في انسكابها, والأخيرة تسمى دموع الفرح وليس هي ما أردنا ذكرها هنا....
إنما مرادنا أن نكتب عن دموع الحزن التي ما من أحد إلا وتمنى زوالها... وما من أحد إلا وأخفى نزولها...
فهي رمز الضعف والذلة والانكسار والحزن...
فهذه الدمعة التي لا أحد يحبها , ولا لقلبه يرضاها, ولا في حياته يتقبلها , ولا أبدا يشتاقها.....
لكن هناك قلوب إزداد إشتاقها لتلك الدموع....
وعيونها تبكي دموعاً لفقدها تلك الدموع...
نعم هي تشتاق لدموع الذلة والانكسار والضعف والحزن...
ولكن لمن...؟؟؟ ولأجل ماذا....؟؟؟؟
هي دموع نزلة ذليلة لأجل عزيز حكيم....
دموع انسكبت ضعيفة لأجل قوي جبار.....
دموع انحدرت منكسرة لأجل رحيم غفور....
هي دموع لم تذل ولم تضعف ولم تنكسر لأجل حبيب فارقها, أو غالي غاب عنها, أو لأجل شوق أسهرها, أو لأجل حاجة من حوائج الدنيا ضيعها....
بل لأجل الله الواحد القهار, اشتاقت لدموع الذلة والانكسار بين يديه,
واشتاقت أن تخر قواها وهي منسكبة الدموع ذليلة خائفة راجيه وهي تنادي:
" يا رب يا رب قد جئتك ببضاعة مزجاة فأوفي لي الكيل يا جليل"...
فيا لها من دموع....؟؟
ويا للشوق لها ما أعظمه...!!!!
ويا ويح عيون لم تبكها...؟؟؟
ويا ويح قلوب قست وغفلت عن الشوق لها...؟؟؟
قال عليه الصلاة والسلام: ( سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله....
وذكر منهم: ( ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه )....
أسأل الله أن يجعلنا منهم ومعهم....