صاحبي السجن ..!
01-01-2008, 12:58 AM
بدء :
أول موضوع لي في عام 2008 ، وكذلك آخر موضوع لي في 2007 ..!
مابعد البدء :
يتسلل إلى الخارج ببطءٍ شديد ، وهدوء ..
يخرج مع البوابة الخلفية لروزنامة العمر ، يلتفت إلينا جميعًا ، يبتسم بإحتقار وإزدراء ،ويمضي وهو يتنفس الصعداء .. لقد إنتهى ، وأنهى المهمة التي قد كُلف بها ..!
لقد خلف وراءه أشياء كبيرة بحجم عقول الأعداء ، وصغيرة أيضًا بحجم عقولنا .!
ذهب وهـو قد ترك لنا كل الحزن القادم معه ، والأسى الذي كان في رفقتهِ لنا ، وأخذ معه الفرح يقتاده أمامه بحجة أنّ كل من خلفه من التعساء – نحن طبعًا- لايستحقون أن يفرحوا يومـًا ، ولا يستحقون أية سعادة ..!
... كان أثناء رحلته السرية للخروج من عندنا بلا وداع قد إلتقا بخليفته أو صديقه القادم ليحلِ مكانه ، ودار بينهما حديث طويل كانت بدايته هكذا
_ من أنت
= انا الذي سأتولى مقاليد الأمور من بعدك..!
- لا أنصحك بهذا يا صديقي
= لم آتي لهم طربًا ، وفرحا .. بل قد كُلفت عناء ذلك
= ثم لماذا لاتنصحني بذلك .؟
- ستعرف لاحقًا ، وستذكر ما قلت لك يا صديقي ، وقد تدعي لي ..!
=عفوًا ، ولكن ألا تعتقد أن النصيحة من ابسط حقوقي عليك ؟!
- بلى ، ولكني لا أريد أن أكسر خاطرك في البداية ، فانت ما زلت تعيش نشوة الفرح تجاه هذه المسئولية الملقاة على عاتقك .. وأنا لا اريدك تبدأ مسيرة حياتك بـ شيءٍ من التشاؤم .. ولكن مع ذلك كله سأخبرك ببعض الأمور وسأتجاهل بعضها لتخبر بهِ من بعدك من الأصدقاء
- أما الأمر الأول ... فأنت قد قدمت على أناس لايحترمونك في الأغلب، بل سيدوسونك بأحذيتهم ويجعلونك مجرد "جسر عبور " ليكملوا بقية تفاهاتهم في هذه المعمورة ، لذلك عاملهم بالمثل .. وخذهم بالسرعة والمباغته حتى تنتهي مدة ولايتك ..!
- أما الأمر الثاني ... فأنهم سيجعلونك "شماعة" يعلقون عليها جميع لعناتهم المتواليات ..سيرمونك بصدأ الكلام وصديده ، وقيحه وغسلينه .. لن يتوانون عن قذفك بكل المحرمات ، بل سيجعلونك ذلك الرجم الذي تتوالى عليه قذائف لعناتهم .. في النهاية لن يقطعوا رأسك بل أنت قطّع روؤسهم ..!
= فجأة يقاطعه صديقه متسائلاً .. وجميعهم كذلك .؟!
- بالتأكيد .. لأ ، فقط هؤلاء "العرب"..!
=على أية حال ... لستُ معني بالعرب بالدرجة الأولى ، فأنا هنا لخدمة البشرية كافة ، من أراد أن ينتفع بي سيجد ما يسره ، ومن أرادني لغير الفائدة سأجعله "جِسرًا لي" كي أعبر لكم في الضفة الأخرى بروح الإنتصار .
أنا الذي سأقتل الكثيرين منهم ..
أنا الذي سأحول لهم السحاب كتلٌ من الحزن ..
وسأجعل من الرياح همًا عاصف ، في ولايتي سيكون البؤس هو الهواء الذي يتنفسونه ويعيشونه ، أنا الذي سأجعلهم فعلٌ ماضٍ إلى حتفه ..!
كلّ ذلك .. لمن لا يأبه بي ..!
.
.
كذلك أنا الفتى الذي يجعل من الشمس الحارقة ، نعيم طاغي ،ورغدُ فاره ..
سأجعل لهم الهواء كنسيم الجنة ..
يستنشقونه ويزدادون حسنًا وجمالا ..
وأجعل لهم من الشجرِ الأخضر بهجةً وسرورا ..
سأحولهم بترول لا ينضب معينه ..!
لا يتحاربون عليه أبدا ..
كلّ ذلك .. فقط لمن يأبه بي ..!
- يبتسم صديقه المودِّع .. ويمسح على رأس رفيقه كـ نوعٍ من الأعجاب حد الدهشة .. يشير إليه بيده الملطخة بكل البلاوي أن "نعم الخليفة أنت "
يابن أم ... سرّ على بركة الله ، وينصرف نحو المجهول ..!
يحمل معه بعثرة الحياة ، وأشياء من أعمارنا ..!
(أنتهى ..!)
... ثم إني لا أعرف من هم أولئك المتواصون / المتواشون .. علينا بهكذاء أفتراءات وبهتان ، ولكنه حديث قد دار بينهما للتوّ "خارج حدود الإدراك" إسترقته لكم من خلف الشبابيك والنافذة ، ولايفصل بين هذا الحديث وبين إضافته هنا سوى كتابتي له ..!
إنه حديثٌ لايفترى ..!
أو هكذا أشك ..!
.
.
عودة على بدء:
عام 2007 و2008 قد لايكونا على صِلةٍ بالموضوع ، وقد يكون ..!
وتبقى المسألة إحتمالات ..!
أول موضوع لي في عام 2008 ، وكذلك آخر موضوع لي في 2007 ..!
مابعد البدء :
يتسلل إلى الخارج ببطءٍ شديد ، وهدوء ..
يخرج مع البوابة الخلفية لروزنامة العمر ، يلتفت إلينا جميعًا ، يبتسم بإحتقار وإزدراء ،ويمضي وهو يتنفس الصعداء .. لقد إنتهى ، وأنهى المهمة التي قد كُلف بها ..!
لقد خلف وراءه أشياء كبيرة بحجم عقول الأعداء ، وصغيرة أيضًا بحجم عقولنا .!
ذهب وهـو قد ترك لنا كل الحزن القادم معه ، والأسى الذي كان في رفقتهِ لنا ، وأخذ معه الفرح يقتاده أمامه بحجة أنّ كل من خلفه من التعساء – نحن طبعًا- لايستحقون أن يفرحوا يومـًا ، ولا يستحقون أية سعادة ..!
... كان أثناء رحلته السرية للخروج من عندنا بلا وداع قد إلتقا بخليفته أو صديقه القادم ليحلِ مكانه ، ودار بينهما حديث طويل كانت بدايته هكذا
_ من أنت
= انا الذي سأتولى مقاليد الأمور من بعدك..!
- لا أنصحك بهذا يا صديقي
= لم آتي لهم طربًا ، وفرحا .. بل قد كُلفت عناء ذلك
= ثم لماذا لاتنصحني بذلك .؟
- ستعرف لاحقًا ، وستذكر ما قلت لك يا صديقي ، وقد تدعي لي ..!
=عفوًا ، ولكن ألا تعتقد أن النصيحة من ابسط حقوقي عليك ؟!
- بلى ، ولكني لا أريد أن أكسر خاطرك في البداية ، فانت ما زلت تعيش نشوة الفرح تجاه هذه المسئولية الملقاة على عاتقك .. وأنا لا اريدك تبدأ مسيرة حياتك بـ شيءٍ من التشاؤم .. ولكن مع ذلك كله سأخبرك ببعض الأمور وسأتجاهل بعضها لتخبر بهِ من بعدك من الأصدقاء
- أما الأمر الأول ... فأنت قد قدمت على أناس لايحترمونك في الأغلب، بل سيدوسونك بأحذيتهم ويجعلونك مجرد "جسر عبور " ليكملوا بقية تفاهاتهم في هذه المعمورة ، لذلك عاملهم بالمثل .. وخذهم بالسرعة والمباغته حتى تنتهي مدة ولايتك ..!
- أما الأمر الثاني ... فأنهم سيجعلونك "شماعة" يعلقون عليها جميع لعناتهم المتواليات ..سيرمونك بصدأ الكلام وصديده ، وقيحه وغسلينه .. لن يتوانون عن قذفك بكل المحرمات ، بل سيجعلونك ذلك الرجم الذي تتوالى عليه قذائف لعناتهم .. في النهاية لن يقطعوا رأسك بل أنت قطّع روؤسهم ..!
= فجأة يقاطعه صديقه متسائلاً .. وجميعهم كذلك .؟!
- بالتأكيد .. لأ ، فقط هؤلاء "العرب"..!
=على أية حال ... لستُ معني بالعرب بالدرجة الأولى ، فأنا هنا لخدمة البشرية كافة ، من أراد أن ينتفع بي سيجد ما يسره ، ومن أرادني لغير الفائدة سأجعله "جِسرًا لي" كي أعبر لكم في الضفة الأخرى بروح الإنتصار .
أنا الذي سأقتل الكثيرين منهم ..
أنا الذي سأحول لهم السحاب كتلٌ من الحزن ..
وسأجعل من الرياح همًا عاصف ، في ولايتي سيكون البؤس هو الهواء الذي يتنفسونه ويعيشونه ، أنا الذي سأجعلهم فعلٌ ماضٍ إلى حتفه ..!
كلّ ذلك .. لمن لا يأبه بي ..!
.
.
كذلك أنا الفتى الذي يجعل من الشمس الحارقة ، نعيم طاغي ،ورغدُ فاره ..
سأجعل لهم الهواء كنسيم الجنة ..
يستنشقونه ويزدادون حسنًا وجمالا ..
وأجعل لهم من الشجرِ الأخضر بهجةً وسرورا ..
سأحولهم بترول لا ينضب معينه ..!
لا يتحاربون عليه أبدا ..
كلّ ذلك .. فقط لمن يأبه بي ..!
- يبتسم صديقه المودِّع .. ويمسح على رأس رفيقه كـ نوعٍ من الأعجاب حد الدهشة .. يشير إليه بيده الملطخة بكل البلاوي أن "نعم الخليفة أنت "
يابن أم ... سرّ على بركة الله ، وينصرف نحو المجهول ..!
يحمل معه بعثرة الحياة ، وأشياء من أعمارنا ..!
(أنتهى ..!)
... ثم إني لا أعرف من هم أولئك المتواصون / المتواشون .. علينا بهكذاء أفتراءات وبهتان ، ولكنه حديث قد دار بينهما للتوّ "خارج حدود الإدراك" إسترقته لكم من خلف الشبابيك والنافذة ، ولايفصل بين هذا الحديث وبين إضافته هنا سوى كتابتي له ..!
إنه حديثٌ لايفترى ..!
أو هكذا أشك ..!
.
.
عودة على بدء:
عام 2007 و2008 قد لايكونا على صِلةٍ بالموضوع ، وقد يكون ..!
وتبقى المسألة إحتمالات ..!