فارس الجعادين
01-03-2008, 02:47 PM
يحكـــى أن ... ( راعيـــا ً ) عاش في العصر العباسي
وكان يسكـن في الصحراء ... و يقال أن لديه ( عشرون ) رأساً من الغنم
هذا الراعـي كعادته .. يقوم في الصبـاح .. فينادي : حي على الفلاح
فيصلي صلاة الصبح .. و يذهب إلى غنمه ليؤدي وظيفته وكان مخلصاً فيها
فلا يعود حتى تغمض الشمس عينها لـ ( تنـــام )
طبعاً ... (( لم يكن متزوجاً )) لأنـه كان فقيراً لا يملك من المال سوى ( العشرون عنزه )
مضت الأيام ... و الشهور ... و الأعوام
و هذا الـ ( راعي ) يقوم في الصباح ليصلي ويذهب لغنمه ... و يعود في ( المغرب )
فلما ( كبر ) الراعي ... صار يصعب عليه المشي لـ ( مسافات طويلة ) فصار يرعى الغنم قريباً
من بيتـه ... و ذات يوم وكان يوم ( الأربعـاء ) جاءت ذئبـة إلـى بيت الراعي
فلما رآءها الراعي ... أمسك بندقيته فأطلق رصاصة استقرت في رأسها ... فماتت
فلما اقترب منها ... وجد تحتها ذئباً صغيراً فأشفق عليه فحمله إلى داره و أطعمه
و مرت السنوات ... وكبر الذئب و كان الراعي يذهب به إلى المرعى
و هكـــذا تعود الذئب على أن الغنـم ( أصدقاء ) و هكذا ظن الراعي
و بعد فترة ( مرض ) الراعي فـ ( سرح ) الغنم مع ( الذئــب )
فلمــــا كان ( المغرب ) لم يعد شيء من الـقطيع ... فلما أصبح الراعي
ذهب إلى المرعى فوجده ( أحمراً من دماء الغنـم ) فهناك صااااح الراعي
صيحة المتحســــر ... و لكن ما نفعها الآن ؟
طبعاً لم يؤكل القطيع كله و لكن بقي للراعي ... 3 منه
و كان الراعي يقتنص الفرصة ليمسك ذلك الذئب .. فكان يخرج للصحراء يبحث عنه
و بعد البحث الطويــــــــــل ... وجده
فما تظنونه فعل ؟
(( اتـــرك لكم الجواب ))
وكان يسكـن في الصحراء ... و يقال أن لديه ( عشرون ) رأساً من الغنم
هذا الراعـي كعادته .. يقوم في الصبـاح .. فينادي : حي على الفلاح
فيصلي صلاة الصبح .. و يذهب إلى غنمه ليؤدي وظيفته وكان مخلصاً فيها
فلا يعود حتى تغمض الشمس عينها لـ ( تنـــام )
طبعاً ... (( لم يكن متزوجاً )) لأنـه كان فقيراً لا يملك من المال سوى ( العشرون عنزه )
مضت الأيام ... و الشهور ... و الأعوام
و هذا الـ ( راعي ) يقوم في الصباح ليصلي ويذهب لغنمه ... و يعود في ( المغرب )
فلما ( كبر ) الراعي ... صار يصعب عليه المشي لـ ( مسافات طويلة ) فصار يرعى الغنم قريباً
من بيتـه ... و ذات يوم وكان يوم ( الأربعـاء ) جاءت ذئبـة إلـى بيت الراعي
فلما رآءها الراعي ... أمسك بندقيته فأطلق رصاصة استقرت في رأسها ... فماتت
فلما اقترب منها ... وجد تحتها ذئباً صغيراً فأشفق عليه فحمله إلى داره و أطعمه
و مرت السنوات ... وكبر الذئب و كان الراعي يذهب به إلى المرعى
و هكـــذا تعود الذئب على أن الغنـم ( أصدقاء ) و هكذا ظن الراعي
و بعد فترة ( مرض ) الراعي فـ ( سرح ) الغنم مع ( الذئــب )
فلمــــا كان ( المغرب ) لم يعد شيء من الـقطيع ... فلما أصبح الراعي
ذهب إلى المرعى فوجده ( أحمراً من دماء الغنـم ) فهناك صااااح الراعي
صيحة المتحســــر ... و لكن ما نفعها الآن ؟
طبعاً لم يؤكل القطيع كله و لكن بقي للراعي ... 3 منه
و كان الراعي يقتنص الفرصة ليمسك ذلك الذئب .. فكان يخرج للصحراء يبحث عنه
و بعد البحث الطويــــــــــل ... وجده
فما تظنونه فعل ؟
(( اتـــرك لكم الجواب ))