هايف التويس
04-07-2011, 03:14 AM
حكمه و حنكه و طرفه
حكمة
قيل أن لقمان كان عبداً حبشياً فدفع إليه سيدهشاة وقال إذبحها وأتني بأطيب شئ فأتاه بالقلب واللسان ثم بعد أيام أتاه بشاة أخرىوقال إذبحها وأتني بأخبث شئ منها فأتاه بالقلب واللسان فسأله سيده عن ذلك فقال هماأطيب شئ إذا طابا وأخبث شئ إذا خبثا .
حنكه
سرق لأحد التجار خرج ملئ بادراهم . فقدم الدعوى إلى قراقوش . فوضع قراقوش حماره في أحد الخيام ودهن ذنبه بشئ له رائحه، وأمر بجميع الموجودين معه أن يدخل كل واحد منهم إلى خيمة الحمار على حدة ، ويشدذنبه زاعماً أنه عندما ينهق الحمار يكون معه السارق . ولما انتهوا من العمليه أخذقراقوش يشم رائحة أيديهم حتى وصل إلى الشخص الذي ليس ليده رائحه . فحكم عليه .
طرفه
ذكرالشافعي قال :
كنا في أرض اليمن ، فوضعنا سفرتنالنتعشى ، وحضرت صلاة المغرب ، فقمنا نصلي ثم نتعشى . فتركـنا السفـرة كما هي وقمناإلى الصلاة ، وكان فيها دجاجتان . فجاء ثعلب فأخذ إحدى الدجاجتين . فـلما قضيناالصلاة أسفنا عليها وقلنا حرمنا طعامنا . فبينما نحن كـذلك إذ جاء الثعـلب وفي فمهشيئ كأنه الدجاجة فوضعه . فبادرنا إليه لنأخذه ، ونحن نحسبه الدجاجة قد ردّها . فلما قمنا ، جاء إلى الأخرى وأخذها من السفرة ، وأصبنا الذي قمنا إليه لنأخذه ،فإذا هو عظام الدجاجة الأولى.
حكمة
قيل أن لقمان كان عبداً حبشياً فدفع إليه سيدهشاة وقال إذبحها وأتني بأطيب شئ فأتاه بالقلب واللسان ثم بعد أيام أتاه بشاة أخرىوقال إذبحها وأتني بأخبث شئ منها فأتاه بالقلب واللسان فسأله سيده عن ذلك فقال هماأطيب شئ إذا طابا وأخبث شئ إذا خبثا .
حنكه
سرق لأحد التجار خرج ملئ بادراهم . فقدم الدعوى إلى قراقوش . فوضع قراقوش حماره في أحد الخيام ودهن ذنبه بشئ له رائحه، وأمر بجميع الموجودين معه أن يدخل كل واحد منهم إلى خيمة الحمار على حدة ، ويشدذنبه زاعماً أنه عندما ينهق الحمار يكون معه السارق . ولما انتهوا من العمليه أخذقراقوش يشم رائحة أيديهم حتى وصل إلى الشخص الذي ليس ليده رائحه . فحكم عليه .
طرفه
ذكرالشافعي قال :
كنا في أرض اليمن ، فوضعنا سفرتنالنتعشى ، وحضرت صلاة المغرب ، فقمنا نصلي ثم نتعشى . فتركـنا السفـرة كما هي وقمناإلى الصلاة ، وكان فيها دجاجتان . فجاء ثعلب فأخذ إحدى الدجاجتين . فـلما قضيناالصلاة أسفنا عليها وقلنا حرمنا طعامنا . فبينما نحن كـذلك إذ جاء الثعـلب وفي فمهشيئ كأنه الدجاجة فوضعه . فبادرنا إليه لنأخذه ، ونحن نحسبه الدجاجة قد ردّها . فلما قمنا ، جاء إلى الأخرى وأخذها من السفرة ، وأصبنا الذي قمنا إليه لنأخذه ،فإذا هو عظام الدجاجة الأولى.