الفارس المقـدام
01-06-2008, 01:55 PM
هذه القصيدة للشاعر الراحل ( حمد بن هادي المسردي القحطاني )
وهي قصيدة غريبة جدا أي أنها تكون أشبة بالنثر , أحببت أن أكتبها لكم للتعرف على هذا النوع من القصيد.
أتمنى ان لا يكون الموضوع متكرر
يقول الشاعر:ـ
ياراكب من عندنا طيارة ماطورها لي رن عبت كمبريشن فل وأفترت مراوحها وطــارت بالسمــاء من طايرات طراز ميج أربع مراوح وأربعة متحركات.
من نوع سبعمية وسبعة وارد أمريكا وصنع فرانكفورت أسطول من أحدث اساطيل الفضـــاء قــد صممت بأكبر مصانع سابقات أصواتــــــــــــــــــها.
طيارها متخرج من معهد أعلى فن طياران جو اللي بعاصمة الولايات الأمريكيـــة وذات الإتحــــــاد المعترف به عالميا وهي واشنطن أي مجمع جميع الجامعـــــات.
رسم العلم بالراية الخضراء مع السيفين والنخلة على جنحانها تقلع من مدرج مطار أبو ظبي كـــن حسها زلزال هز الأرض يوم ترن بأصوات تقول رعود شكماناتها.
تحركت وأستعدلت ثم روحت وصلت صفا جو الكويت بسرعة ثم وقعت وسط المطار وحول المندوب منها بالرسايل ناصيا وافي الصفات.
الشاعر المعروف وهو أبو عشيمان مهدي ثم سلمة مني رسايل مير مدري ليه ياأهــــل الــعـــرف مارجع مع المندوب مردوداتـــــــــها .
مدري محقرية مع قل الثقه ولا أعتبرني ياعـــــرب ملقوف يـــوم أرسل بلا سابق معرفة ثم وضـع ماأرسلت له في وسط سلة مهملات .
وأنا اشتر ي بالمال معرفت الذي شرواه حيث أنـــه خبير وعـــارف كل المعاني والعلوم وســــر مضموناتـــــــــــــــــــــــــــهـــــــا.
لاشك ياللي تآصلونه خبروه اني ترى لاني بمتحدي ولا احب التحدي والخطاء مبغـــــاه مبغى إلا القوادي والعلوم اللي لها ذوق وطرات.
لاقصد لي غير التعرف به ولو مارد ماوالله يجي في خاطـري مثقــــال ذره حيث ماهــــو لازم بين الرفاقه ياعرب تطويل خذها هاتـهـــا.
أبغاه ذخر في مقاديم الليالي مثل ماقد قال راكان ابن حثلين اللبن هادي بماضي مامضــــى بين ماضين الفعايل في العصور الماضيات.
ماأبغى على ماقالوا اهل العرف نرجع كالنعامة شافت المكروه مما ليس تكره من قوايمها يحفي مواطيها المسير ولو بغت تمشـــي بــــهـا حفيت تحين وخيبت هقواتـــــــــــــها.
أرجوا أن تنال هذه القصيدة أعجابكم ,,,,,
والسلام عليكم.
منقووووول
الفاااارس المقدااام
وهي قصيدة غريبة جدا أي أنها تكون أشبة بالنثر , أحببت أن أكتبها لكم للتعرف على هذا النوع من القصيد.
أتمنى ان لا يكون الموضوع متكرر
يقول الشاعر:ـ
ياراكب من عندنا طيارة ماطورها لي رن عبت كمبريشن فل وأفترت مراوحها وطــارت بالسمــاء من طايرات طراز ميج أربع مراوح وأربعة متحركات.
من نوع سبعمية وسبعة وارد أمريكا وصنع فرانكفورت أسطول من أحدث اساطيل الفضـــاء قــد صممت بأكبر مصانع سابقات أصواتــــــــــــــــــها.
طيارها متخرج من معهد أعلى فن طياران جو اللي بعاصمة الولايات الأمريكيـــة وذات الإتحــــــاد المعترف به عالميا وهي واشنطن أي مجمع جميع الجامعـــــات.
رسم العلم بالراية الخضراء مع السيفين والنخلة على جنحانها تقلع من مدرج مطار أبو ظبي كـــن حسها زلزال هز الأرض يوم ترن بأصوات تقول رعود شكماناتها.
تحركت وأستعدلت ثم روحت وصلت صفا جو الكويت بسرعة ثم وقعت وسط المطار وحول المندوب منها بالرسايل ناصيا وافي الصفات.
الشاعر المعروف وهو أبو عشيمان مهدي ثم سلمة مني رسايل مير مدري ليه ياأهــــل الــعـــرف مارجع مع المندوب مردوداتـــــــــها .
مدري محقرية مع قل الثقه ولا أعتبرني ياعـــــرب ملقوف يـــوم أرسل بلا سابق معرفة ثم وضـع ماأرسلت له في وسط سلة مهملات .
وأنا اشتر ي بالمال معرفت الذي شرواه حيث أنـــه خبير وعـــارف كل المعاني والعلوم وســــر مضموناتـــــــــــــــــــــــــــهـــــــا.
لاشك ياللي تآصلونه خبروه اني ترى لاني بمتحدي ولا احب التحدي والخطاء مبغـــــاه مبغى إلا القوادي والعلوم اللي لها ذوق وطرات.
لاقصد لي غير التعرف به ولو مارد ماوالله يجي في خاطـري مثقــــال ذره حيث ماهــــو لازم بين الرفاقه ياعرب تطويل خذها هاتـهـــا.
أبغاه ذخر في مقاديم الليالي مثل ماقد قال راكان ابن حثلين اللبن هادي بماضي مامضــــى بين ماضين الفعايل في العصور الماضيات.
ماأبغى على ماقالوا اهل العرف نرجع كالنعامة شافت المكروه مما ليس تكره من قوايمها يحفي مواطيها المسير ولو بغت تمشـــي بــــهـا حفيت تحين وخيبت هقواتـــــــــــــها.
أرجوا أن تنال هذه القصيدة أعجابكم ,,,,,
والسلام عليكم.
منقووووول
الفاااارس المقدااام