أبن وازع
05-04-2011, 02:58 PM
عالي بن طهيميج ابن وازع
في احد شتآت نجد القارصه وفي زمن كثر فيه الحنشل والقومان والاخذ والاخيذ بين قبائل نجد المتصارعه في تلك الظروف لم يبقى في عبال نجد من القبائل احد بل فروا الى الجبال يحتمون بها ويحفضون حلالهم فيها وقصتنا هذه تدور احداثها حول جبل النير حيث الصحاري المحيطه لجبل النير خاوية من العربان ليس فيها من يطرق هواءها العليل وجنتيه .
كان من بين القبائل التي احتمت بالنير بعض من قبيلة العضيان , وفي تلك الاثناء خرج فارس من فرسان العضيان هو الفارس عالي ابن طهيميج ابن وازع من الوزع من الجعادين يريد الرعي بإبله في عبال نجد العذيه مابين ام المشاعيب وفايزه والمعيزيله((بير العضيان)) غير مبالٍ للمخاطر التي تحوم من حوله ولامستمع لنصائح ابناء عمومته الذين كرهو خروجه خوفا عليه , اصر عالي على الخروج فخرج معه ابن اخيه زبن ابن عليان ابن وازع وهلال ابن مشيلح وهما احداث السن لم يتجاوزا العشرون عام ومعهم ابلهم , خرج عالي ولم يكن معه سوى بندقيته التي تأبطها بينه وبين بشته الذي كان يرتديه ساروا جميعا بثلاثة ذيدان قطعوها عبلة ام المشاعيب .
مع بزوغ فجر يومهم الثاني اخذ عالي يعتلي روس الهضيب كما قيل ويسبر يريد ان يكشف المنطقه ولاح له من جهة هضاب البكري التي تقع شمال ام المشاعيب ومع اشعاعت الشمس لاح له قراح الخيل وحسها وقترتها فانطلق الى بنخيه وامرهم ان يجمعو البل وادخلها الهضبه وقطع ايدي كبارها بالعقل وابقى الحشو بدون عقل وامر بتوثيق ناقته الحييا بعقالين لضخامة جسمها وقيل لتزعمها البل وصاح على بنخيه بأن يندسو في الهضبه ولايخرجوا منها واستدنى مزوته الملئه بالرصاص واتخذ له مكان بحيث يرى كل من يأتي من اسفل الهضبه (يقال ان القوم المعتدين قد سبروا في تلك الليل البل وعرفو مكانها وارادوا تصبيحها) اقترب الفرسان المعتدين وهو يراقبهم ومروا من اسفل منه من قاعة الهضبه فصوب عليهم بندقيته وكسر فرس فاستمروا وعادوا من عقب مرواس وصوب عليهم مرة اخرى فاردى احدهم طريح وترجل اثنين منهم والتفوا بالهضبه ورأهم من فوق بنخيه في راس الهضبه وصاح بأعلى صوته بقوله احجروا الرياجيل جوكم سمع هولاء الفرسان صياح عالي وادركوا انه ليس بوحده ففروا وامتطوا جيادهم ولحقوا بخوياهم الذين استاقوا معهم مايقارب العشرين حاشي الغير معقله حين فرت من صوت الرصاص , .
، ولما نزل عالي وجد الفارس الجريح وبجواره فرسه المكسوره أيضاً ،
فقال الفارس المال ياراع المال,لاتقتلني(يقصد بأن يأخذ ماله ولايقتله)قال له أبن وازع
(يوم المال عندك ويش ألي جابك غازي)
فقطع رأسه
وصل خبر عالي الى عشيرته وربعه وقد قيل لهم بأن عالي ذبح وأخذت ابله فأرسلوا من يستطلع الخبر ووجدوه ومن معه سالم وابلهم في مراعيها .
وفي ذلك يقول الشاعر عمار ابن مسعود في قصيدة طويله له :
الضبعه الوركى وطتني تستثيب = قصيت اثاريها مقافن مقبلات
ترص خشم الضلع من يم القليب = والها على الهضبه مساريح ومبات
تلقى العشى مع درب قواد السبيب = ناهس ولد فاجر مروا المرهفات
من كف راعي فاطرن تبي الوجيب = ظلت ترزم والعضود معقلات
عالي تعلى فالحياه وفالنصيب = واحتج بيت الله وعدى لعرفات
وقد سمي الفارس عالي بـ معقل
رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
في احد شتآت نجد القارصه وفي زمن كثر فيه الحنشل والقومان والاخذ والاخيذ بين قبائل نجد المتصارعه في تلك الظروف لم يبقى في عبال نجد من القبائل احد بل فروا الى الجبال يحتمون بها ويحفضون حلالهم فيها وقصتنا هذه تدور احداثها حول جبل النير حيث الصحاري المحيطه لجبل النير خاوية من العربان ليس فيها من يطرق هواءها العليل وجنتيه .
كان من بين القبائل التي احتمت بالنير بعض من قبيلة العضيان , وفي تلك الاثناء خرج فارس من فرسان العضيان هو الفارس عالي ابن طهيميج ابن وازع من الوزع من الجعادين يريد الرعي بإبله في عبال نجد العذيه مابين ام المشاعيب وفايزه والمعيزيله((بير العضيان)) غير مبالٍ للمخاطر التي تحوم من حوله ولامستمع لنصائح ابناء عمومته الذين كرهو خروجه خوفا عليه , اصر عالي على الخروج فخرج معه ابن اخيه زبن ابن عليان ابن وازع وهلال ابن مشيلح وهما احداث السن لم يتجاوزا العشرون عام ومعهم ابلهم , خرج عالي ولم يكن معه سوى بندقيته التي تأبطها بينه وبين بشته الذي كان يرتديه ساروا جميعا بثلاثة ذيدان قطعوها عبلة ام المشاعيب .
مع بزوغ فجر يومهم الثاني اخذ عالي يعتلي روس الهضيب كما قيل ويسبر يريد ان يكشف المنطقه ولاح له من جهة هضاب البكري التي تقع شمال ام المشاعيب ومع اشعاعت الشمس لاح له قراح الخيل وحسها وقترتها فانطلق الى بنخيه وامرهم ان يجمعو البل وادخلها الهضبه وقطع ايدي كبارها بالعقل وابقى الحشو بدون عقل وامر بتوثيق ناقته الحييا بعقالين لضخامة جسمها وقيل لتزعمها البل وصاح على بنخيه بأن يندسو في الهضبه ولايخرجوا منها واستدنى مزوته الملئه بالرصاص واتخذ له مكان بحيث يرى كل من يأتي من اسفل الهضبه (يقال ان القوم المعتدين قد سبروا في تلك الليل البل وعرفو مكانها وارادوا تصبيحها) اقترب الفرسان المعتدين وهو يراقبهم ومروا من اسفل منه من قاعة الهضبه فصوب عليهم بندقيته وكسر فرس فاستمروا وعادوا من عقب مرواس وصوب عليهم مرة اخرى فاردى احدهم طريح وترجل اثنين منهم والتفوا بالهضبه ورأهم من فوق بنخيه في راس الهضبه وصاح بأعلى صوته بقوله احجروا الرياجيل جوكم سمع هولاء الفرسان صياح عالي وادركوا انه ليس بوحده ففروا وامتطوا جيادهم ولحقوا بخوياهم الذين استاقوا معهم مايقارب العشرين حاشي الغير معقله حين فرت من صوت الرصاص , .
، ولما نزل عالي وجد الفارس الجريح وبجواره فرسه المكسوره أيضاً ،
فقال الفارس المال ياراع المال,لاتقتلني(يقصد بأن يأخذ ماله ولايقتله)قال له أبن وازع
(يوم المال عندك ويش ألي جابك غازي)
فقطع رأسه
وصل خبر عالي الى عشيرته وربعه وقد قيل لهم بأن عالي ذبح وأخذت ابله فأرسلوا من يستطلع الخبر ووجدوه ومن معه سالم وابلهم في مراعيها .
وفي ذلك يقول الشاعر عمار ابن مسعود في قصيدة طويله له :
الضبعه الوركى وطتني تستثيب = قصيت اثاريها مقافن مقبلات
ترص خشم الضلع من يم القليب = والها على الهضبه مساريح ومبات
تلقى العشى مع درب قواد السبيب = ناهس ولد فاجر مروا المرهفات
من كف راعي فاطرن تبي الوجيب = ظلت ترزم والعضود معقلات
عالي تعلى فالحياه وفالنصيب = واحتج بيت الله وعدى لعرفات
وقد سمي الفارس عالي بـ معقل
رحمه الله واسكنه فسيح جناته.