غناتي
01-16-2008, 09:46 PM
قالوا علامَك قلتُ مـدري مابيـا
مجنـي عليّـه والغـرامُ الجانيـا
قابلتُ لي امرأةً جميـلاً زولَهـا
خلّت من اقصى اقصاي شيئاً دانيا
يازينَها زيناهُ في غسـقِ الدجـى
ماكنّها الا جايـه امـن اسبانيـا
عزالله انـي رُحـتُ فيهـا إنمّـا
لااحدٍ يلومنّي على اللـي جانيـا
ياعنكم انّي شفت لي شـيٍ كـذا
ثوّر على قلبـي لهيـب احزانيـا
آآيه من الحسن الطبيعـي دوبهـا
صغيّـره عشـرٍ علـى ثمانيـا
أخذَت من الظبيِ الجفولِ جفولهـا
ومن الزرافـةِ طولُهـا المتفانيـا
ومـن النعامـةِ ساقُهـا ودلالهـا
ومن الحمامةِ قلبها اللـي حانيـا
ومن الدجاجةِ خيرها وعطاؤهـا
ومن الفراشـةِ أجمـلُ الألوانيـا
ومن النجـومِِ العاليـاتِ علوّهـا
ومن البحـورِ الـدرّ والمرجانيـا
ومن الجبالِ صلابةٌ فـي قلبهـا
ومن الحصى ما يُشعلُ النيرانيـا
ومن السحائبِ ما يسحّبني غصب
وأتبع جنـاح ملهّـي الرعيانيـا
ومن الفواكـه طعمُهـا وبريقُهـا
ومن الروائحِ ريحـةُ الريحانيـا
ضحكَت فضجّ الكونُ منها عندها
ضحِكـاً جميـلاً رائعـاً فتّانيـا
حتّى بقيتُ هناك وحـدي دائخـاً
وكأنني صاقـع مـن الشمبانيـا
تمشي الهوينا فـي دلالٍ موجـعٍ
والناسُ صرعى سبـةُ البرفانيـا
لبسَت عباءة أختها الصغرى كـذا
على شان يبدو التوتُ والرمّانيـا
ماتدري انّ القلبَ طيبُ أخضـرٌ
كمنتخبنـا فـي لقـاء المانـيـا
وبلا شعورٍ قد مشيـتُ بسرعـةٍ
مدري وش اللي ياعرب ودّانيـا
قالت نعم ماذا تبا رح مـن هُنـا
فضلاً رجـاءاً ياأخـي ماادانيـا
قلت اسمعي ثكلتك أمّـك يارنـا
يـا البنـدري ياماجـده يارانيـا
إمّا احشمي نفسك وغطّي مابـدا
ولا اتركي الموضوعَ للشيطانيـا
فيصل السواط
مجنـي عليّـه والغـرامُ الجانيـا
قابلتُ لي امرأةً جميـلاً زولَهـا
خلّت من اقصى اقصاي شيئاً دانيا
يازينَها زيناهُ في غسـقِ الدجـى
ماكنّها الا جايـه امـن اسبانيـا
عزالله انـي رُحـتُ فيهـا إنمّـا
لااحدٍ يلومنّي على اللـي جانيـا
ياعنكم انّي شفت لي شـيٍ كـذا
ثوّر على قلبـي لهيـب احزانيـا
آآيه من الحسن الطبيعـي دوبهـا
صغيّـره عشـرٍ علـى ثمانيـا
أخذَت من الظبيِ الجفولِ جفولهـا
ومن الزرافـةِ طولُهـا المتفانيـا
ومـن النعامـةِ ساقُهـا ودلالهـا
ومن الحمامةِ قلبها اللـي حانيـا
ومن الدجاجةِ خيرها وعطاؤهـا
ومن الفراشـةِ أجمـلُ الألوانيـا
ومن النجـومِِ العاليـاتِ علوّهـا
ومن البحـورِ الـدرّ والمرجانيـا
ومن الجبالِ صلابةٌ فـي قلبهـا
ومن الحصى ما يُشعلُ النيرانيـا
ومن السحائبِ ما يسحّبني غصب
وأتبع جنـاح ملهّـي الرعيانيـا
ومن الفواكـه طعمُهـا وبريقُهـا
ومن الروائحِ ريحـةُ الريحانيـا
ضحكَت فضجّ الكونُ منها عندها
ضحِكـاً جميـلاً رائعـاً فتّانيـا
حتّى بقيتُ هناك وحـدي دائخـاً
وكأنني صاقـع مـن الشمبانيـا
تمشي الهوينا فـي دلالٍ موجـعٍ
والناسُ صرعى سبـةُ البرفانيـا
لبسَت عباءة أختها الصغرى كـذا
على شان يبدو التوتُ والرمّانيـا
ماتدري انّ القلبَ طيبُ أخضـرٌ
كمنتخبنـا فـي لقـاء المانـيـا
وبلا شعورٍ قد مشيـتُ بسرعـةٍ
مدري وش اللي ياعرب ودّانيـا
قالت نعم ماذا تبا رح مـن هُنـا
فضلاً رجـاءاً ياأخـي ماادانيـا
قلت اسمعي ثكلتك أمّـك يارنـا
يـا البنـدري ياماجـده يارانيـا
إمّا احشمي نفسك وغطّي مابـدا
ولا اتركي الموضوعَ للشيطانيـا
فيصل السواط