أديب
11-26-2011, 08:55 PM
فهيد بن عبدالله الخرينق العوني الرشيدي ، من شعراء الجزيرة المشهورين عاش هذا الشاعر الأسطورة متنقلآ بين عدة قبائل في نجد مثل مطير وعتيبة انتقل في البداية مع قبيلة بني عبدالله من مطير فترة ثم رحل قاصدآ قبيلة عتيبة وعلق معهم العاني ،وكان هذا الشاعر أثناء جواره مع مطير أو عتيبة محشوم وله حق الجوار ولا شك أنه رجل فارس وشاعر ومن الرجال المحشومين عند الشيوخ والفرسان فقد كتب أروع القصايد المشهورة في جيرانه من مطير مثل المهالكة والشطر والجشوش من مطير وكذلك جيرانه العضيان من عتيبة ،
يروى أنه أثناء انتقاله من ديار مطير لقبيلة عتيبة أخذت ابله من قبل احد العقداء من مطير فذهب لجيرانه المطران الشيخ هاجد بن ضمنه امير المهالكة من الصعبه وعلي بن درويش شيخ الشطر من الصعبه وقاموا برد أبل جارهم الخرينق إلا ناقة من خيار ابله فأخذ أبله وحل جارا للعضيان من عتيبة وأرسل للمطران هذه القصيدة التي أعادة الناقة التي أعادوها الجشوش من مطير بحسب الكثير من المصادر بأن فرسان الجشوش أعادوا الناقة من الرجل الذي أخذها، يقول الخرينق
يآهل الركيب وقفولي على الهـــــــــون = ان كان تبغون الحوا من يمينـــــــي
ان كان منكم ياهل الركب مامـــــــــــون = يوصل جوابي يم مرذي الهجينــــــي
وخصوا لابن درويش حزة تحضــــرون = خصوا لعلي وربعه الغانمينــــــــــــي
تلقا خدمهم بالمناره يحاضـــــــــــــــون = ويعرض على المجلس فناجيل صيني
واخوان ريا اللي على الحرب يقســـــون= ياما ايتموا برماحهم من جنينــــــــي
زيزوم عيرات النظى يوم يمشــــــــــون =نطاحت العايل بجمعن متيـــــــينــــي
واحيسفسي يافاطري زينتن اللـــــــــون = ليا جا بطراف الغرابه غشينـــــــــي
وسال الجرير ودوجو فيه بضــــــــــعون= ودرج احوار مجروعات الحنينـــــي
انخا الجشوش اللي على الحرب يقسون =عاداتهم يروون حد المدينـــــــــــــي
وقد عاش الشاعر الخرينق جارن للعضيان فترة معززا مكرما ثم انتقل الى الصمان ومنها ذهب الى الكويت وعاش فيها بقيت حياته وتوفي بها عام 1342 هـ تقريبا ولا زالت ذريته تقيم بالكويت وقد تغنا بالكثير من الاشعار اثناء وجوده في نجد ومنها قوله
لابد من يومن يدرجك النصيب = راسي خطيرن بالوجع وانته بلاه
وانا مع الهيلا مدلهت الغريـب = اللي تحط الرويكب في عصــــــــاه
ويقول ايضا
شابت الحانا مالقحنا هـــــــــــوانا = وعزي لمن شابت الحاهم على ماش
والله يالولا الفقر يلطم اجــــــــوانا = لزمي كما يزمي على البير غـــواش
نمشي ونحسب يالضويحي خـطانا = عشرسن ليله بين مسرا ومغبــــاش
دجنا بنجد لحاجتن مالـــــــــــــقانا = ولاتنقضي حاجاتنا الا من الطــــاش
ياما على ذيدان بدون ســـــــــرانا = في ليلتن منها هبوبن ورشـــــــراش
نصبح ونعطي من طلايق ايـــــدانا = والله مجملنا ولو مالنا ادبـــــــــــاش
وهذه قصيدته في جيرانه العضيان بعد ان رحل للصمان
كريم يابرقن سرا تالي الليــــــــــــل = برقا الحيا الغارق يهيض شعيله
جعله من البره الى ادنى المكاحيـــل = وماريعت سفوه لعبلت سحيلـه
ويسقي ضليعاتن سوات اسود النيل = ياما وسمنا يمهن من جليلــــه
مع ربعي العضيان عدالة الميـــــــل = يازبن من جاهم ينفض شليلــه
بحيله وحيلاته تحيل الحلاحيــــــــل = يصغون يم الحق غاوي دليلـــه
وليا اقبلو مثل الجمال المحاميــــــل = كم طلقن ايمانهم من حليلـــــــه
وغيره ليا قام البخت باسمر الليـــل = المشعل الهاجع نثور شعيلــــــه
مع درب قطعانن غدوبه زعاجيــــل = راعيه غب الكون طاون صميله
وله الكثير من الاشعار القيمه وكذالك فُقد الكثير من شعره ، نكتفي بهذه الترجمه المختصره عن هذا العلم وسلامتكم .
يروى أنه أثناء انتقاله من ديار مطير لقبيلة عتيبة أخذت ابله من قبل احد العقداء من مطير فذهب لجيرانه المطران الشيخ هاجد بن ضمنه امير المهالكة من الصعبه وعلي بن درويش شيخ الشطر من الصعبه وقاموا برد أبل جارهم الخرينق إلا ناقة من خيار ابله فأخذ أبله وحل جارا للعضيان من عتيبة وأرسل للمطران هذه القصيدة التي أعادة الناقة التي أعادوها الجشوش من مطير بحسب الكثير من المصادر بأن فرسان الجشوش أعادوا الناقة من الرجل الذي أخذها، يقول الخرينق
يآهل الركيب وقفولي على الهـــــــــون = ان كان تبغون الحوا من يمينـــــــي
ان كان منكم ياهل الركب مامـــــــــــون = يوصل جوابي يم مرذي الهجينــــــي
وخصوا لابن درويش حزة تحضــــرون = خصوا لعلي وربعه الغانمينــــــــــــي
تلقا خدمهم بالمناره يحاضـــــــــــــــون = ويعرض على المجلس فناجيل صيني
واخوان ريا اللي على الحرب يقســـــون= ياما ايتموا برماحهم من جنينــــــــي
زيزوم عيرات النظى يوم يمشــــــــــون =نطاحت العايل بجمعن متيـــــــينــــي
واحيسفسي يافاطري زينتن اللـــــــــون = ليا جا بطراف الغرابه غشينـــــــــي
وسال الجرير ودوجو فيه بضــــــــــعون= ودرج احوار مجروعات الحنينـــــي
انخا الجشوش اللي على الحرب يقسون =عاداتهم يروون حد المدينـــــــــــــي
وقد عاش الشاعر الخرينق جارن للعضيان فترة معززا مكرما ثم انتقل الى الصمان ومنها ذهب الى الكويت وعاش فيها بقيت حياته وتوفي بها عام 1342 هـ تقريبا ولا زالت ذريته تقيم بالكويت وقد تغنا بالكثير من الاشعار اثناء وجوده في نجد ومنها قوله
لابد من يومن يدرجك النصيب = راسي خطيرن بالوجع وانته بلاه
وانا مع الهيلا مدلهت الغريـب = اللي تحط الرويكب في عصــــــــاه
ويقول ايضا
شابت الحانا مالقحنا هـــــــــــوانا = وعزي لمن شابت الحاهم على ماش
والله يالولا الفقر يلطم اجــــــــوانا = لزمي كما يزمي على البير غـــواش
نمشي ونحسب يالضويحي خـطانا = عشرسن ليله بين مسرا ومغبــــاش
دجنا بنجد لحاجتن مالـــــــــــــقانا = ولاتنقضي حاجاتنا الا من الطــــاش
ياما على ذيدان بدون ســـــــــرانا = في ليلتن منها هبوبن ورشـــــــراش
نصبح ونعطي من طلايق ايـــــدانا = والله مجملنا ولو مالنا ادبـــــــــــاش
وهذه قصيدته في جيرانه العضيان بعد ان رحل للصمان
كريم يابرقن سرا تالي الليــــــــــــل = برقا الحيا الغارق يهيض شعيله
جعله من البره الى ادنى المكاحيـــل = وماريعت سفوه لعبلت سحيلـه
ويسقي ضليعاتن سوات اسود النيل = ياما وسمنا يمهن من جليلــــه
مع ربعي العضيان عدالة الميـــــــل = يازبن من جاهم ينفض شليلــه
بحيله وحيلاته تحيل الحلاحيــــــــل = يصغون يم الحق غاوي دليلـــه
وليا اقبلو مثل الجمال المحاميــــــل = كم طلقن ايمانهم من حليلـــــــه
وغيره ليا قام البخت باسمر الليـــل = المشعل الهاجع نثور شعيلــــــه
مع درب قطعانن غدوبه زعاجيــــل = راعيه غب الكون طاون صميله
وله الكثير من الاشعار القيمه وكذالك فُقد الكثير من شعره ، نكتفي بهذه الترجمه المختصره عن هذا العلم وسلامتكم .