أديب
01-29-2012, 03:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الواحد الأحد،رب السماوات والأرض، والصلاة والسلام على
خير خلقه أجمعين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين،،
نعم المرء مع من أحب قرأة منذ سنوات كتاب (صور من حياة الصحابه)وكذلك كتاب (صور من حياة التابعين)
وهما للمؤلف الدكتور/عبدالرحمن رأفت الباشا، وهو دكتور سوري تعلم في سوريا ودرس فيها وتولى بعض المناصب فيها،،
ثم انتقل للملكة العربية السعودية وعاش فيها وقتاً طويلاً،، وقد قامت وزارة التعليم بالمملكة بطبع كتابيه آنفيّ الذكر وتدريسهما
في مراحل التعليم بالمملكة للمرحلتين المتوسطة والثانوية،،
وفد أحسنت صنعاً فالكتابان كتبهما الدكتور رحمه الله بأسلوب أدبي لغوي جميل جداً وعرض لحياة الصحابة والتابعين
بطريقة تأسر الألباب لمتابعة ذلك بكل اشتياق،، فهو ذو أسلوب أدبي أخاذ ومشوق،،
وقد كتب الدكتور في مقدمته للكتابين المقدمة التالية والتي طبعت بخط يده حتى في طبعات وزارة التعليم،،،،
(اللهم إني أحببت صحابة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم أصدق الحب وأعمقه، فهبني يوم الفزع الأكبر لأي منهم،
فإنك تعلم أني ما أحببتهم ألاّ فيك، يا أرحم الراحمين.)
ذهب الدكتور في آخر حياته لمدينة اسطنبول بتركيا ووافته المنية هناك، ودفن في مقبرة الفاتح،،
التي تضم الكثير من الصحابة والتابعين،، أحبهم في حياته وجاورهم في مماته،،
حيث توفي يوم الجمعة 18/7/1986م
نسأل الله أن يجمعنا بهم جميعاً في مقر رحمته ودار جنه انه ولي ذلك والقادر عليه وهو أرحم الراحمين،،،
ودمتم سالمين،،،،،،،
خير خلقه أجمعين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين،،
نعم المرء مع من أحب قرأة منذ سنوات كتاب (صور من حياة الصحابه)وكذلك كتاب (صور من حياة التابعين)
وهما للمؤلف الدكتور/عبدالرحمن رأفت الباشا، وهو دكتور سوري تعلم في سوريا ودرس فيها وتولى بعض المناصب فيها،،
ثم انتقل للملكة العربية السعودية وعاش فيها وقتاً طويلاً،، وقد قامت وزارة التعليم بالمملكة بطبع كتابيه آنفيّ الذكر وتدريسهما
في مراحل التعليم بالمملكة للمرحلتين المتوسطة والثانوية،،
وفد أحسنت صنعاً فالكتابان كتبهما الدكتور رحمه الله بأسلوب أدبي لغوي جميل جداً وعرض لحياة الصحابة والتابعين
بطريقة تأسر الألباب لمتابعة ذلك بكل اشتياق،، فهو ذو أسلوب أدبي أخاذ ومشوق،،
وقد كتب الدكتور في مقدمته للكتابين المقدمة التالية والتي طبعت بخط يده حتى في طبعات وزارة التعليم،،،،
(اللهم إني أحببت صحابة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم أصدق الحب وأعمقه، فهبني يوم الفزع الأكبر لأي منهم،
فإنك تعلم أني ما أحببتهم ألاّ فيك، يا أرحم الراحمين.)
ذهب الدكتور في آخر حياته لمدينة اسطنبول بتركيا ووافته المنية هناك، ودفن في مقبرة الفاتح،،
التي تضم الكثير من الصحابة والتابعين،، أحبهم في حياته وجاورهم في مماته،،
حيث توفي يوم الجمعة 18/7/1986م
نسأل الله أن يجمعنا بهم جميعاً في مقر رحمته ودار جنه انه ولي ذلك والقادر عليه وهو أرحم الراحمين،،،
ودمتم سالمين،،،،،،،