المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موقــع يحلل شخصيتــك ((رائــع))...!!


zoom zoom
10-29-2007, 01:09 AM
الســلام عليكــم ورحمة الله وبركاتــه....


لقـــد اكتشفت موقع جــداً رائع يندرج تحت علــم النفس...



يقــوم بتحليل دقيق لشخصيتــك.. وقــد يكشــف لك نواحي بشخصيتــك قد تجهلهــــا....



الرابــــط::::



http://www.upower.net/ (http://www.upower.net/)



أولاً::: اضغط على اختبار تحليل الشخصية..

ثانيــاً:::: قم بالتسجيـــل...

ثالثــاُ:::: فعل اشتراكك من خلال الرسالة التي تصلك على الإيميل..

رابعــاُ:::: قم بالإجابــة على 44 ســـؤالاً بدون الاهتمام بعنصر الوقت..

خامســــاً::: المفأجـــاة..... نتيجتـــك ظهـــرت...

صراحة موقع دقيق في التحليل
واعطيه تقييم 90%
اعطونا رآيكم فيه





أتمنى للجميع التوفيــــق....

Miss kendah
10-29-2007, 01:36 PM
جاري التسجيل

ابن مجـهل
10-29-2007, 01:41 PM
الله يعطيك العافيه يامشرفنا العزيز

فارس المجاهله
10-29-2007, 02:15 PM
لا هنت يبعدي

العضياني
10-29-2007, 02:34 PM
الله يعطيك العافيه يامشرفنا العزيز


...........

zoom zoom
11-01-2007, 02:43 AM
مشكورة ميس كنده

مشكور ابن مجهل

مشكور فارس المجاهله

ولاكن خبرونا عن النتيجه

صقر العضيان
11-01-2007, 11:20 AM
جاري التسجيل

أبو عبدالله
11-01-2007, 02:17 PM
النتيجة :




بسم الله الرحم الرحيم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أهلاً وسهلاً بك وإليك تحليلاً مفصلاً لشخصيتك وأرجو منك ملاحظة التالي:




1. إن غاية هذا التحليل بل الموقع كله هي مساعدة المتلقي في معرفة نفسه طاقاتها وقدراتها واستخدامها في تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة


2. إن دقة ما في هذا التحليل يعتمد على صدق ودقة الإجابات التي تم إدخالها إثناء الاختبار وحسب حالتك الشعورية أثناء الإجابة ومدى فهم الأسئلة.


3. لا بد من قراءة التحليل قراءة متمهلة بقلبك لا عينك فقط وقراءته كاملاً دون ترك أي جزءً منه




أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها




أنت إنسان شديد الذكاء حالم خصب الخيال لا ينضب ذهنك من الأفكار الجديدة المبدعة ولا يتوقف عقلك عن الابتكار وإخراج الأفكار الجديدة. أنت دائم البحث عن الفرص والاحتمالات و ترى ارتباطات الأمور وتداخلاتها بوضوح شديد, فمثلا لو سمعت قصة تحكي ظروف حدوث جريمة ما فإنك تعمل عقلك و خيالك الخصب وتربط بين الأحداث والوقائع بشكل قد يصعب على الآخرين تخيلها, بل أنك قد تتنبأ في بعض الأحيان بأمور قد تحدث في المستقبل وقد تقع بالفعل وذلك بفضل تلك الملكة من الحدس والتخمين التي من الله عليك بها.


حياتك مليئة بالاحتمالات والمفاهيم والأفكار المثيرة والتحديات الممتعة تثيرك الصعوبات والتحديات في الحياة وتستطيع إيجاد الحلول المناسبة لها بسهولة وسرعة شديدة. أنت إنسان تحب النظريات والأفكار وتعشق المهارة و الذكاء سواءً في نفسك أو في الآخرين. من صفاتك البارزة الإبداع والمنطقية والعقلانية وقلما تتأثر قراراتك بعواطفك لا تسكت في العادة عن حقك وتطالب به بشدة. أنت كذلك إنسان شديد الفضول تحب أن تعرف عن كل شيء يصادفك لذلك فأنت كثير الأسئلة تلح في طرحها ولا تكل ولا تمل من ذلك.


أنت بطبعك ميال لاستخراج حلول للمشكلات بحيث يمكن تطبيقها على كل مشكلة مماثلة وليس فقط على المشكلة التي بين يديك. أنت تمل من تكرار نفس الشيء بنفس الطريقة لذلك تخرج بتلك الحلول المبتكرة غير المكررة.لك نظرة بعيدة المدى ثاقبة تستطيع معرفة مواطن الخلل والضعف في الأفكار والخطط المستقبلية وتعرف كيف تفعل كل ما يجعلك تحقق أهدافك.


أنت بطبعك لا تحب الروتين و الأنظمة فهي تقيد حريتك وتحد من أفكارك الحالمة وتعرف كيف تتحايل عليها بذكاء ومكر وتتخلص منها بسهولة وأنت كذلك تعرف كيف تحرك الآخرين بذكاء و في خفاء لينفذوا ما تطلبه منهم بمكر رائع.


أنت من عشاق الكلام والحوار والحديث والنقاش عندما تتدخل في نقاش تجد متعة ليس كمثلها متعة تجعلك تنتشي وتندفع في الحوار والنقاش حتى لمجرد النقاش في بعض الأحيان من شدة المتعة التي تشعر بها, فأنت في الحقيقة متحدث مفوه تجيد فنون الكلام والارتجال يمكن أن تتكلم لساعات طويلة دون إعداد مسبق وقد يكون هذا هو سبب شغفك بالعلم والمعرفة لأنك قد تقول من يدري يمكن أن تفيدني هذه المعلومة مستقبلا لكسب نقاش أو حوار ما ولكن هذا الطبع فيك إضافة إلى تحمسك في النقاش قد يترك انطباعا سيئا عند الناس حيث قد يظنون أنك تتحداهم وتحاول إظهار نفسك كالمتعلم الأوحد الذي يعرف كل شيء ( أبو العريف بالعامي).




ابرز العيوب في شخصيتك:




إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:




· الإفراط في بعض الأحيان في الخيال والتفكير والتصورات النظرية التي قد لا تكون واقعية يمكن تطبيقها وتضييع كثير من الأوقات في ذلك وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان أثناء حياتك وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وفتنة ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ويفلح في حبس نفسه على الاستفادة من كل ثانية في حياته فيما ينفعه في الدنيا والآخرة ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا في اختبار الحياة بين أمرين, هل سنتعامل معها بما يرضي الله؟ أم سوف نتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.


· الإخفاق في ملاحظة أو تقدير احتياجات الآخرين للتعاطف ولتأكيد المشاعر نحوهم والتواصل معهم وزياراتهم وحاجتهم للتقدير والثناء وعدم أعطاء المشاعر بشكل عام اهتماماً كبيراً على الرغم من خطورة هذا الأمر في كثير من الأوقات والذي قد يجعل من حولك يتهمك بالبرود فضلاً على خطورة هذا السلوك في الدين فالمسلم أخو المسلم والرسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله يقول"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"


· تجاهل التفاصيل الدقيقة والعوامل الواقعية الضرورية لإتمام خططك وأحلامك على أرض الواقع والاكتفاء بالصورة العامة التي في ذهنك وهذا قد يكون سبب إخفاقك في كثير من مشروعاتك التي كنت تؤمل كثيراً على نجاحهاً ثم تفاجأ بالنتائج المخيبة للآمال ولو فتشت لوجدت أن السبب هو إهمالك للتفاصيل الدقيقة التي تساعد في الفلاح أو ضعف التوكل على الله أو الاثنتين معاً.


· المبالغة في حب الجدال والمراء في المفيد من الكلام وغير المفيد بل قد يصل الأمر بالبعض إلى الدخول في النقاش من أجل النقاش والتمتع في إظهار قدراتك في الجدال والانتصار للرأي وهذا الأمر بالغ الخطورة على دين الإنسان فقد يصل الأمر إلى رد الحق في كلام المناقش خوفاً من الهزيمة أو من أجل التمتع في عرض الحجج العقلية وهذا هو الكبر الذي نهانا الله عنه فقد قال المصطفي اللهم صلي وسلم عليه "الكبر بطر الحق وغمط الناس", فبطر الحق هو الأعراض عنه وغمط الناس احتقارهم وازدراءهم.


· التنقل أثناء الحديث من موضوع إلى آخر والاستطراد الذي قد يشوش كثيراً على المستعين ولعل ذلك يرجع إلى طريقتك في التفكير بالصور والتنقل معها داخل ذهنك وحبك للحرية وعدم الالتزام بنقاط معينة بالإضافة إلى اعتمادك غير المحدود على الارتجال وعدم التحضير.


· الجرأة على الخوض في كل الموضوعات على الرغم من عدم توفر القدر الكافي من المعلومات عنها والاعتماد على العقل وقوانين المنطق والحكم على المسائل باستخدام تلك القوانين فقط والحق أن الحكم الصحيح تشتمل على أعمال المنطق وجمع المعلومات ومن الجهل الخوض في المسائل دون الاحاطة بالاثنين معاً وقد يصل الأمر بالبعض إلى الخوض في قضايا تمس جوانب خطيرة في الدنيا والدين وقد قال الحق سبحانه وتعالى في سورة الإسراء:" وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً (36) وقال تعالى في سورة الحج في ذم الجدال بغير علم وخصوصاً في القضايا الكبيرة:" وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ (3)" وقال أيضا: "الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (سورة غافر(35))


· كثرة لوم نفسك عندما لا تصل إلى توقعاتك والمبالغة في ذلك وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه ولا ينفع البكاء على اللبن المسكوب, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.


· التنقل الكثير بين الأفكار والمشاريع دون تحقيق الكثير على أرض الواقع ولعل السبب في ذلك قد يكون عدم وجود طرق وسائل فعالة عندك يمكن أن يعتمد عليها في تقويم ووزن تصورتك وأفكارك الكبيرة وبالتالي الإخفاق في صنع خططاً عملية لتنفيذ تلك التصورات على أرض الواقع وعندئذ يحدث التنقل من مشروع إلى آخر دون أن يحقق الكثير على أرض الواقع.




عدم و جود البيئة المناسبة:




أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:




1. يصبحون وقحين وفضين وغير مجاملين البتة ( يعطي في الوجهة)


2. ينتقدون الآخرين وخاصة أولئك الذين يبدون بالنسبة لهم غير ماهرين أو أكفاء


3. يصبحون عنيدين وعدوانيين مستعدين دائما للقتال


4. مشوشين ليس لهم القدرة على التركيز

zoom zoom
11-01-2007, 09:54 PM
مشكور ابو عبدالله
واشكرك على صراحتك
واتمنى من الجميع ان يكونوا صريحين مثلك

شموخ انسان
11-04-2007, 07:53 PM
مشكور على الموقع الرااااائع

قلب أبوها
11-04-2007, 08:04 PM
زوووووووم

فتحت الرابط لقيت اسمي على طول يعني دخول تلقائي <<< ياكثر ماأحلل في هالشخصية أحب أدخل مثل هذي المواقع

بالنسبة للأب بور من جد 98 % من كلامهم صدق والحلو إنهم يعطونك الحلول إذا كان فيه نواقص في الشخصية

بعد فيه موقع ثاني لبر الأمان االبرنامج للي يجي على قناة المجـد حط المشكلة اللي تواجهها ويردلك الدكتور <<ناسية اسمه بس أظن سبيعي

وقد جربته يوم أحترت في التخصص في الدراسه بدور رابطهم وبحطه لكم


شكرا لكـ

عزتي في شموخي
11-04-2007, 09:13 PM
أشكرك أخي زوم زوم ..
وجارس التسجيل

0
0
0