الخطر القادم
10-29-2007, 03:16 AM
بسمالله والصلاة والسلام على رسول الله , أما بعـد:
أنا هـنا في محاولةٍ بائسهللحديث عن العـشق والحب , وماذا عساني أن أقـول؟سوى أنه نعيم الدنيا وجنتها , وسرورها وبهجتها , فمن لم يدخل جنة الحب لن ينال القرب ,به تعاقب الليلوالنهار, وغرّدت الأطيار, وتراقصت الأشجار.
وهو في نفس الوقت خطبٌ عسير, علىالعشاق غير يسير, فهو بحرٌ بعيد الشط والفناء منتهى الخط , حقٌّ أشبه بالباطل , وباطِلٌ أشبه بالحق , هزلهُ جد وجِدُّهُ هزل , سلب العقول والألباب وهتك الأستاروشرّع الأبواب.
أعظم مسلكا ً في القلب من الروح , فهو جهلٌ عارض صادف قلبا ًفارغا ً, فامتـنع عن وصفه اللسان , وعيي عنه البيان..!!
فهو بين السحروالجفون , لطيف المسلك والكمون.
يثبّت الجبان , ويصفي ذهن الغبي , ويسخي كفالبخيل , ويذل عزة الملوك...!!
وهو أنيس من لا أنيس له , وجليس من لا جليسله. وكما يقول المثل الفرنسي:
شيئين لا ينفع معهما أن يكون المرء قويّاً...الحب والموت.
لا تعـذل المُشتاق في أشواقِهِ *** حتى يكون حشاك فيأحشائِهِ
إنّ الـقـتيـل مُـبـلا ً بـدموعـِهِ *** مـثـل القـتيل مُضرّجـا ًبدمائِهِ
وهو بلاء الصالحين , ومحنة العابدين فما يئس الشيطان من رجـل إلاَّ أتاه من قِـبَل النساء.
شكا ألمَ الغرام النـاس قـبـلي *** وروِّعبالهـوى حيٌّ وميتُ
وأمّـا مِثـلما ضمّت ضلوعي *** فـإني ما سمعـتُ ولارأيتُ
لم يدَعْ لذي لـُبٍّ عقلا ولا لذي درايةٍ صرفا ً ولا عدلا , ليس فيهمشورةٌ ولا استئذان , ولا راحةٌ ولا اطمئنان , فنتائجه غير متوقــّعه , وأسبابهُمتعـدّدة ٌ ومتـنوّعه.
فـيه يـتساوى الشحّاذ والملك , والغنيُّ والفقير, فالكلّعـندهُ ذليـل, وهـو أمرٌ معلومٌ لا يحتاجُ إلى دليل , تنقضي السنون ولا يتبدّد , بلفي كل يوم ٍ أمرُهُ يتجدّد.
إذا دان لك بـلغ بـك عـنان الـسماء , وإذا جـارأعـطب وسـفـك الدماء , وهـو داهـية الدّهـر, وقـاصمة الظهر, وهو الله الداء الدّويبل هو السمّ الذحاح الذي تذوب معه الأرواح ولا يقعمعه الإرتياح , وليس لهُشـفاءٌ إلا ّ معاشرة المحـبوب وإتـيانه:
صِل من هويت ودعْ مقالة حاسدٍ ***ليس الحسود على الهوى بمُساعدي
لم يخـلق الرحمن أحـسن منظرا *** من عاشـقـينعـلى فـراش ٍ واحـدي
مُـتعانـقيـن عـليهـما أزُرُ الهـوى*** مـُتوسِّـدَيـن ِبـمِعـصم ٍ و بـسـاعدي
أوالموووووت..نعم الموت , بـل في بعـض الأحيان يكونالموت هو رغبة العاشقين , ومقصد المُحبّيـن , وهـذا في حالة تعـذر وصل المحـبوبوالوصول إليه:
لعـمرُكَ ما يُـرجى شـفائي والهوى *** لهُ بـين جـسمي والعِـظامُدبـيبُ
وآمُلُ بُرءا ً من هوى خامر الحشا *** وكـيـف بـداءٍ لا يـراهُ طـبـيـبُ
وهـو في الأساس شـُعورٌ نـاتجٌ عن أبخرةٍ مُـتصاعدة إلى الدماغ من السوائـلالجـنسيّة للرجل والمرأة , لذلك أكثر ما يعتري العزاب.
أحبتي...هل تفهمون ماأقول؟
أشك في ذلك...هل تعلمون لماذا؟لأنّ الألفاظ لا تكفي للتعبير عنحالةٍ نرجسيّة يعيشها المرء مع حبيبه وأن لم يكن معه.
ولأنني أحاول أن أكتم مابقلبي من هوى , وعيناي تأبى إلا َّ أن تـفضحني.
فأنا أعيش بين مرارة الصبرونارالأسى....كيف لا وشمس حياتي خلف الأفق لا تريد الإشراق.
نعم هـو أنشـودةٌ يردّدها العاشقون في الحـياة لحـنا ً جـميلا ً فـيزيدون الجمال براءة ً والبراءةً طهارةً ونقاءا...فلا شيء في فـؤادهم سـوى الإخلاص والوفاء للمحـبوب بشتى الصوروبكافة الوسائل.
أيها الأحبّة ماذا عساني أن أقول...ماذا عساني أنأكتب؟؟
ولو اتخذت البحر مِدادا ً لي لنفد البحر قـبل أن تـنفد معاني الحبومبادئه , وشمائلهُ ومذاهبُه.
و لولا البُـقيا على ما في الضمائر لبُحنا بماتكنه السرائر لكنّ نيران الحب تـتدارك بالإخفاءولا تـُعاجلُ بالإبداء , لأنّدوامها مع إغلاق أبواب الكتمان , وزوالها في فـتح مصارع الإعلان.
ويح المُحبّين ما أشقى جدودهمُ *** إن كان مثـل الذي بي بالمُحبّينا
يـَشـقون فيهـذه الدنـيا بحـبهُمُ *** لا يُـدركـون بـها دُنـيا ولا ديـنا
ووالله لقد كنتاستهزىء بالعشاق وبالعشق , وكنت أعدّه ضربٌ من الخزعبلات والإرجافات وأنهُ ولم يعُد لهمكانا ً في ظِل هذه الأحداث المُتسارعة وعولمة العصر, وأنهُ قد انتهى بعد الرعيلالأول:
قيس وليلى , وجميل وبثينة , والوليد وسُفرى , والحـبشاني وصفراء , وابـنخلدون وولاّده ,وعنترة وعبلاء , وكثيّروعزة , وعـروة بن حزام وعفراء , وعُتبةوريّا, والأحوس وسلامة وبشر وهـند , ونـصيب وزيـنب , والمرقـش وأسـماء , وكعبوميلاء , وغيرهم كـثير ولكن المجال لا يتسع لذكرهم.
المقصود أنني قـرأتُ فيالعـشق ما يتجاوز الخمس مائة كتاب ,كما أنني قمت بتأليف كتاب
(( لهـيب الأشواقفي شرح مسائـل العـشاق )) , واحتـفظتُ بـهِ ولم أنشره لأسبابٍ خاصّة,
وكلّ هـذامن باب حب المعرفة وسَبرأغوارالعشق.
ولا أخفيكم أنهُ قد أصابني شيءٌ منالغرور والإعتداد بالنفس , حتى ظننت أنه مهما كان حجمالإغراءات , فـلن أكونأسيرا ً لفتـاةٍ تـتلاعبُ بمشاعري كما يتلاعب الصبيان , وكـيف يكون ذلك وأنادكتور العشق..؟!
حـتى ابتـُليتُ بهِ على حين غرّه , فعـلِمتُ أن معرفتيبالعشق لا تـتجاوز الجانب النظري فـقط وبعيدةٌ تمام البعد عن الواقع ومسرحالأحداث , وهكذا انقلب السحر على الساحر وهو لا يشعر.
سبحان ربي جميع الحسنأعطاكا *** حتى غدوت أنا من بعض أسراكا
أنـتَ الـنعـيـمُ لـقـلـبي والعـذابُ لهُ ***فـمـا أمـرّكَ في قـلـبي وأحـلاكا
فأنا الأن أحاول أن أجمع أوراقي المُبعثرةيمنة ً ويسره , كما أفكر في إحراق كتابي , لأنهُ كان صديقا ً لي ولكن خانني عندالحاجة إليه.
وأهل الفلسفة والحكمة والمنطق يقولون: إحذر من الركون إلى صديق ٍخانك وقت الضيق.
كما تعلمت أنني لو قرأتُ آلاف الكـُتب في العشق ودبَّجـتُفـيه آلاف القصائـد والخـُطـَبْ فلن أبـلغ مُـنتهاه, وأنّ الحـب ماض ٍ في هـذهالأرض حتى تـقوم الساعـة ما دام أنّ البيض العوان يُراعيننا بالخدود والـقدودوالعيون السود , فلا يظنّ أحـدا ً أن الحب قـد انتهى.
بل هو موجودٌ ما دامأن هناك رجال كرماء نـُبلاء يحترمون الطرف الآخر الذي أنعم الله علينا به فعمّرالمكان وأعان على الزمان.
وما دام أن هناك نساء طاهرات عفيفات مصونات يحترمنالرجال , ويحفظن فروجهن.
نعم فالحب موجودٌ في داخلي وفي داخـلك وفيداخِـلِها, يتـنفس كما نتـنفس, ويحيا فينا ما بـقينا لكن َّ السؤال الذي يطرحنفسه.
كيف نبحثُ عنه؟ وإذا وجدناه كيف نتعامل معه ونجيّرهُ لصالحـنا ؟؟سيكونذلك في المقال القادم إذا أردتم...!!
وإلى لقاء مع مقالات هذا الكاتب المبدع
أنا هـنا في محاولةٍ بائسهللحديث عن العـشق والحب , وماذا عساني أن أقـول؟سوى أنه نعيم الدنيا وجنتها , وسرورها وبهجتها , فمن لم يدخل جنة الحب لن ينال القرب ,به تعاقب الليلوالنهار, وغرّدت الأطيار, وتراقصت الأشجار.
وهو في نفس الوقت خطبٌ عسير, علىالعشاق غير يسير, فهو بحرٌ بعيد الشط والفناء منتهى الخط , حقٌّ أشبه بالباطل , وباطِلٌ أشبه بالحق , هزلهُ جد وجِدُّهُ هزل , سلب العقول والألباب وهتك الأستاروشرّع الأبواب.
أعظم مسلكا ً في القلب من الروح , فهو جهلٌ عارض صادف قلبا ًفارغا ً, فامتـنع عن وصفه اللسان , وعيي عنه البيان..!!
فهو بين السحروالجفون , لطيف المسلك والكمون.
يثبّت الجبان , ويصفي ذهن الغبي , ويسخي كفالبخيل , ويذل عزة الملوك...!!
وهو أنيس من لا أنيس له , وجليس من لا جليسله. وكما يقول المثل الفرنسي:
شيئين لا ينفع معهما أن يكون المرء قويّاً...الحب والموت.
لا تعـذل المُشتاق في أشواقِهِ *** حتى يكون حشاك فيأحشائِهِ
إنّ الـقـتيـل مُـبـلا ً بـدموعـِهِ *** مـثـل القـتيل مُضرّجـا ًبدمائِهِ
وهو بلاء الصالحين , ومحنة العابدين فما يئس الشيطان من رجـل إلاَّ أتاه من قِـبَل النساء.
شكا ألمَ الغرام النـاس قـبـلي *** وروِّعبالهـوى حيٌّ وميتُ
وأمّـا مِثـلما ضمّت ضلوعي *** فـإني ما سمعـتُ ولارأيتُ
لم يدَعْ لذي لـُبٍّ عقلا ولا لذي درايةٍ صرفا ً ولا عدلا , ليس فيهمشورةٌ ولا استئذان , ولا راحةٌ ولا اطمئنان , فنتائجه غير متوقــّعه , وأسبابهُمتعـدّدة ٌ ومتـنوّعه.
فـيه يـتساوى الشحّاذ والملك , والغنيُّ والفقير, فالكلّعـندهُ ذليـل, وهـو أمرٌ معلومٌ لا يحتاجُ إلى دليل , تنقضي السنون ولا يتبدّد , بلفي كل يوم ٍ أمرُهُ يتجدّد.
إذا دان لك بـلغ بـك عـنان الـسماء , وإذا جـارأعـطب وسـفـك الدماء , وهـو داهـية الدّهـر, وقـاصمة الظهر, وهو الله الداء الدّويبل هو السمّ الذحاح الذي تذوب معه الأرواح ولا يقعمعه الإرتياح , وليس لهُشـفاءٌ إلا ّ معاشرة المحـبوب وإتـيانه:
صِل من هويت ودعْ مقالة حاسدٍ ***ليس الحسود على الهوى بمُساعدي
لم يخـلق الرحمن أحـسن منظرا *** من عاشـقـينعـلى فـراش ٍ واحـدي
مُـتعانـقيـن عـليهـما أزُرُ الهـوى*** مـُتوسِّـدَيـن ِبـمِعـصم ٍ و بـسـاعدي
أوالموووووت..نعم الموت , بـل في بعـض الأحيان يكونالموت هو رغبة العاشقين , ومقصد المُحبّيـن , وهـذا في حالة تعـذر وصل المحـبوبوالوصول إليه:
لعـمرُكَ ما يُـرجى شـفائي والهوى *** لهُ بـين جـسمي والعِـظامُدبـيبُ
وآمُلُ بُرءا ً من هوى خامر الحشا *** وكـيـف بـداءٍ لا يـراهُ طـبـيـبُ
وهـو في الأساس شـُعورٌ نـاتجٌ عن أبخرةٍ مُـتصاعدة إلى الدماغ من السوائـلالجـنسيّة للرجل والمرأة , لذلك أكثر ما يعتري العزاب.
أحبتي...هل تفهمون ماأقول؟
أشك في ذلك...هل تعلمون لماذا؟لأنّ الألفاظ لا تكفي للتعبير عنحالةٍ نرجسيّة يعيشها المرء مع حبيبه وأن لم يكن معه.
ولأنني أحاول أن أكتم مابقلبي من هوى , وعيناي تأبى إلا َّ أن تـفضحني.
فأنا أعيش بين مرارة الصبرونارالأسى....كيف لا وشمس حياتي خلف الأفق لا تريد الإشراق.
نعم هـو أنشـودةٌ يردّدها العاشقون في الحـياة لحـنا ً جـميلا ً فـيزيدون الجمال براءة ً والبراءةً طهارةً ونقاءا...فلا شيء في فـؤادهم سـوى الإخلاص والوفاء للمحـبوب بشتى الصوروبكافة الوسائل.
أيها الأحبّة ماذا عساني أن أقول...ماذا عساني أنأكتب؟؟
ولو اتخذت البحر مِدادا ً لي لنفد البحر قـبل أن تـنفد معاني الحبومبادئه , وشمائلهُ ومذاهبُه.
و لولا البُـقيا على ما في الضمائر لبُحنا بماتكنه السرائر لكنّ نيران الحب تـتدارك بالإخفاءولا تـُعاجلُ بالإبداء , لأنّدوامها مع إغلاق أبواب الكتمان , وزوالها في فـتح مصارع الإعلان.
ويح المُحبّين ما أشقى جدودهمُ *** إن كان مثـل الذي بي بالمُحبّينا
يـَشـقون فيهـذه الدنـيا بحـبهُمُ *** لا يُـدركـون بـها دُنـيا ولا ديـنا
ووالله لقد كنتاستهزىء بالعشاق وبالعشق , وكنت أعدّه ضربٌ من الخزعبلات والإرجافات وأنهُ ولم يعُد لهمكانا ً في ظِل هذه الأحداث المُتسارعة وعولمة العصر, وأنهُ قد انتهى بعد الرعيلالأول:
قيس وليلى , وجميل وبثينة , والوليد وسُفرى , والحـبشاني وصفراء , وابـنخلدون وولاّده ,وعنترة وعبلاء , وكثيّروعزة , وعـروة بن حزام وعفراء , وعُتبةوريّا, والأحوس وسلامة وبشر وهـند , ونـصيب وزيـنب , والمرقـش وأسـماء , وكعبوميلاء , وغيرهم كـثير ولكن المجال لا يتسع لذكرهم.
المقصود أنني قـرأتُ فيالعـشق ما يتجاوز الخمس مائة كتاب ,كما أنني قمت بتأليف كتاب
(( لهـيب الأشواقفي شرح مسائـل العـشاق )) , واحتـفظتُ بـهِ ولم أنشره لأسبابٍ خاصّة,
وكلّ هـذامن باب حب المعرفة وسَبرأغوارالعشق.
ولا أخفيكم أنهُ قد أصابني شيءٌ منالغرور والإعتداد بالنفس , حتى ظننت أنه مهما كان حجمالإغراءات , فـلن أكونأسيرا ً لفتـاةٍ تـتلاعبُ بمشاعري كما يتلاعب الصبيان , وكـيف يكون ذلك وأنادكتور العشق..؟!
حـتى ابتـُليتُ بهِ على حين غرّه , فعـلِمتُ أن معرفتيبالعشق لا تـتجاوز الجانب النظري فـقط وبعيدةٌ تمام البعد عن الواقع ومسرحالأحداث , وهكذا انقلب السحر على الساحر وهو لا يشعر.
سبحان ربي جميع الحسنأعطاكا *** حتى غدوت أنا من بعض أسراكا
أنـتَ الـنعـيـمُ لـقـلـبي والعـذابُ لهُ ***فـمـا أمـرّكَ في قـلـبي وأحـلاكا
فأنا الأن أحاول أن أجمع أوراقي المُبعثرةيمنة ً ويسره , كما أفكر في إحراق كتابي , لأنهُ كان صديقا ً لي ولكن خانني عندالحاجة إليه.
وأهل الفلسفة والحكمة والمنطق يقولون: إحذر من الركون إلى صديق ٍخانك وقت الضيق.
كما تعلمت أنني لو قرأتُ آلاف الكـُتب في العشق ودبَّجـتُفـيه آلاف القصائـد والخـُطـَبْ فلن أبـلغ مُـنتهاه, وأنّ الحـب ماض ٍ في هـذهالأرض حتى تـقوم الساعـة ما دام أنّ البيض العوان يُراعيننا بالخدود والـقدودوالعيون السود , فلا يظنّ أحـدا ً أن الحب قـد انتهى.
بل هو موجودٌ ما دامأن هناك رجال كرماء نـُبلاء يحترمون الطرف الآخر الذي أنعم الله علينا به فعمّرالمكان وأعان على الزمان.
وما دام أن هناك نساء طاهرات عفيفات مصونات يحترمنالرجال , ويحفظن فروجهن.
نعم فالحب موجودٌ في داخلي وفي داخـلك وفيداخِـلِها, يتـنفس كما نتـنفس, ويحيا فينا ما بـقينا لكن َّ السؤال الذي يطرحنفسه.
كيف نبحثُ عنه؟ وإذا وجدناه كيف نتعامل معه ونجيّرهُ لصالحـنا ؟؟سيكونذلك في المقال القادم إذا أردتم...!!
وإلى لقاء مع مقالات هذا الكاتب المبدع