الخطر القادم
06-20-2008, 12:48 AM
تسامرت مع بعض الأحبة في ليلة أسفر قمرها وزال عن النفس كدرها فتجاذبنا أطراف الحديث وكان ذا شجون في مجلس لا يمله رواده من أصحاب المعرفة والحكمة والدراية وإدراك كنه الأمور والقدرة على تفسير مستجدات الأحداث وربطها ببعضها البعض ومن ثم توجيه وإسداء النصائح والإرشادات بناءا على هذه المعطيات.
تناولنا جملة من المواضيع التي تهم الشباب في هذه المرحلة السنية التي تشكل ما نسبته 60 % من تعداد السكان في مملكتنا الحبيبة ولكن النقاش أخذ يتمحور حول مسألة غلاء المهور وعدم وجود ما يبرر ذلك مما كان له عظيم الأثر في إزدياد وإرتفاع معدلات العنوسة وإتساع نطاقها حتى بلغت منزلة تستحق الإهتمام والإلتفاف من جميع أفراد ومؤسسات المجتمع لوضع الحلول الجذرية لهذه المشكلة وإجتثاثها والحيلولة دون تفشيها بهذا الشكل المخيف والمتسارع.
والحقيقة أن المشكلة تكمن في ثقافة المجتمع وطريقة تعاطيه مع مثل هذه المشاكل بسلبية ناتجه عن فكره الخاطىء الذي يترتب عليه قرارات خاطئه وبالتالي نتائج سلبية بكل تأكيد.
واللائمة تلقى على أولياء الأمور الذين ينساقون خلف متطلبات بناتهم الغير معقولة مما يثقل كاهل الشباب المتقدمين لخطبتهن إن لم يتسبب في إحجامهم عن الإقدام لإتمام الزواج.
بمعنى أتاك رجلا يريد إبنتك للزواج وعلمت مدى صلاحة وإستقامته وتمت الموافقة من البنت فمالمانع من التيسير عليه وخصوصا أنه في بداية حياته إذا علم أن إبنتك (( طولها 10 سم ووجها مقزز إلى حد الغثيان ونفسها في راس خشمها )) فكيف تطالبني إذا بمبلغ ثمانين ألف ريال مقدمة كمهر وبيت مستقل وصالة كذا للأفراح (( ألا خل بنتك تقعد على كبدك )) إلى أن يصبح سعرها عشرين ألف وتعال تعش وخذها الله يرحم والدينك لو تسكنها في عشة حمام.
يجب أن يستشعر الجميع أننا نحن من يتسبب في خلق كثير من الأزمات وجلبها لأنفسنا ونحن من بإستطاعته إيجاد الحلول والقضاء على جميع مشاكلنا بشرط مشاركة الجميع وتوحيد الصف في هذا الجانب.
وبما أن غلاء المهور أصبح مسألة عرض وطلب فأنا أطالب جميع الشباب بالمشاركة في تصحيح غلاء المهور والمقاطعة حتى تصل الأرقام إلى حدود معقولة.
وأن يفعلوا كما فعل أهل جازان فقد أحجموا عن الزواج من بنات عمومتهن وأقترنوا ببنات اليمن والنتيجة نزول أسعار النساء إلى أرقام مقبولة نوعا ما.
ومن يدري ربما يكون هناك عروضا في المستقبل خذ واحدة واحصل على الأخرى مجانا , شخصيا لا أستبعد ذلك في حالة إستمرار المقاطعة.
إلى اللقاء في مواضيع قادمة تهم الشارع << شارع الأربعين.
تناولنا جملة من المواضيع التي تهم الشباب في هذه المرحلة السنية التي تشكل ما نسبته 60 % من تعداد السكان في مملكتنا الحبيبة ولكن النقاش أخذ يتمحور حول مسألة غلاء المهور وعدم وجود ما يبرر ذلك مما كان له عظيم الأثر في إزدياد وإرتفاع معدلات العنوسة وإتساع نطاقها حتى بلغت منزلة تستحق الإهتمام والإلتفاف من جميع أفراد ومؤسسات المجتمع لوضع الحلول الجذرية لهذه المشكلة وإجتثاثها والحيلولة دون تفشيها بهذا الشكل المخيف والمتسارع.
والحقيقة أن المشكلة تكمن في ثقافة المجتمع وطريقة تعاطيه مع مثل هذه المشاكل بسلبية ناتجه عن فكره الخاطىء الذي يترتب عليه قرارات خاطئه وبالتالي نتائج سلبية بكل تأكيد.
واللائمة تلقى على أولياء الأمور الذين ينساقون خلف متطلبات بناتهم الغير معقولة مما يثقل كاهل الشباب المتقدمين لخطبتهن إن لم يتسبب في إحجامهم عن الإقدام لإتمام الزواج.
بمعنى أتاك رجلا يريد إبنتك للزواج وعلمت مدى صلاحة وإستقامته وتمت الموافقة من البنت فمالمانع من التيسير عليه وخصوصا أنه في بداية حياته إذا علم أن إبنتك (( طولها 10 سم ووجها مقزز إلى حد الغثيان ونفسها في راس خشمها )) فكيف تطالبني إذا بمبلغ ثمانين ألف ريال مقدمة كمهر وبيت مستقل وصالة كذا للأفراح (( ألا خل بنتك تقعد على كبدك )) إلى أن يصبح سعرها عشرين ألف وتعال تعش وخذها الله يرحم والدينك لو تسكنها في عشة حمام.
يجب أن يستشعر الجميع أننا نحن من يتسبب في خلق كثير من الأزمات وجلبها لأنفسنا ونحن من بإستطاعته إيجاد الحلول والقضاء على جميع مشاكلنا بشرط مشاركة الجميع وتوحيد الصف في هذا الجانب.
وبما أن غلاء المهور أصبح مسألة عرض وطلب فأنا أطالب جميع الشباب بالمشاركة في تصحيح غلاء المهور والمقاطعة حتى تصل الأرقام إلى حدود معقولة.
وأن يفعلوا كما فعل أهل جازان فقد أحجموا عن الزواج من بنات عمومتهن وأقترنوا ببنات اليمن والنتيجة نزول أسعار النساء إلى أرقام مقبولة نوعا ما.
ومن يدري ربما يكون هناك عروضا في المستقبل خذ واحدة واحصل على الأخرى مجانا , شخصيا لا أستبعد ذلك في حالة إستمرار المقاطعة.
إلى اللقاء في مواضيع قادمة تهم الشارع << شارع الأربعين.