الريمية
11-05-2007, 02:04 PM
:.:.:.
طفلة خجولة في ذاكرتي تشبهني تماماً
ترتدي فستاناً متسخاً ببقايا الشوكولا
وتنام على الأرض أمام التلفاز
وتارة في فناء البيت بعد مجهود لعب مكثف!
تمتلك ألعابا كثيرة صماء تجيد التحدث إليها ببراعة!
وتستمتع بالحلوى والآيسكريم
تسابق أخوتها لمشاهدة الكارتون
تفني أوقاتها الصغيرة باللعب الكثير الكثير جداً
ولا تمل من ترديد الأناشيد الطفولية!
تشتاق لمجئ العيد
وتخضب كفيها الصغيرتين احتفالاً به
وتحلق فرحاً كالطيور!
:.:
عندما كبرت قليلاً
عشقت مجلة ماجد جداً
كانت تجمع مصروف المدرسة كل أسبوع لتشتريها
حتى كادت خزائنها وادراجها تنفجر من أكوام المجلات
رسمت شخصيتها في أطار قصص تلك المجلة
فأحيانا ترى نفسها شمسة او دانة
أو حتى موزة الشقية!
ولا تزال تعشق اللعب
وترسم أشجار وأطفال بملامح مضحكة
تبني لنفسها بيتاً للأسرار
وتحيط عالمها بالغرائب
وتحلم بمدينة الألعاب كل ليلة
كانت جميع أمانيها تنحصر
في أن تملك مصروفاًً كافياً لشراء شوكولا كثيرة
و مجلات وقصص اكثر
وأن تزور مدن الألعاب يومياً ..!
:.:
كبرت تلك الطفلة كثيرا
وأدركت أنها الآن أنثى بأخيلة طفلة
أصبحت الآن تكتب الحرف
وتصيغ القصص
وتعشق اللعب العارم بداخلها
لازالت تشتري مجلات الاطفال كل فترة
فقط لتروي عطش إشتياقها لطفولتها المقيدة
لازالت تلك الطفلة الكبيرة
ترسم الملامح "المشوّهة"
وتردد الاناشيد "الممزقة"
وتبعثر الألعاب الصماء!
:.:
وعندما يأتي العيد
تخضب له أمانيها بالمزيد من الأمل
وتبحث بين وجوه الأطفال الضاحكة عن وجه يشبهها
وتحلق في فضاء يسكنها !
أقدمها لكم
هذه الطفلة الكبيرة الخجولة
اسمها ( أنا )
:.:
21-09-2006
أتمنى أن ترقى لذائقتكم
مع فيض مودتي
طفلة خجولة في ذاكرتي تشبهني تماماً
ترتدي فستاناً متسخاً ببقايا الشوكولا
وتنام على الأرض أمام التلفاز
وتارة في فناء البيت بعد مجهود لعب مكثف!
تمتلك ألعابا كثيرة صماء تجيد التحدث إليها ببراعة!
وتستمتع بالحلوى والآيسكريم
تسابق أخوتها لمشاهدة الكارتون
تفني أوقاتها الصغيرة باللعب الكثير الكثير جداً
ولا تمل من ترديد الأناشيد الطفولية!
تشتاق لمجئ العيد
وتخضب كفيها الصغيرتين احتفالاً به
وتحلق فرحاً كالطيور!
:.:
عندما كبرت قليلاً
عشقت مجلة ماجد جداً
كانت تجمع مصروف المدرسة كل أسبوع لتشتريها
حتى كادت خزائنها وادراجها تنفجر من أكوام المجلات
رسمت شخصيتها في أطار قصص تلك المجلة
فأحيانا ترى نفسها شمسة او دانة
أو حتى موزة الشقية!
ولا تزال تعشق اللعب
وترسم أشجار وأطفال بملامح مضحكة
تبني لنفسها بيتاً للأسرار
وتحيط عالمها بالغرائب
وتحلم بمدينة الألعاب كل ليلة
كانت جميع أمانيها تنحصر
في أن تملك مصروفاًً كافياً لشراء شوكولا كثيرة
و مجلات وقصص اكثر
وأن تزور مدن الألعاب يومياً ..!
:.:
كبرت تلك الطفلة كثيرا
وأدركت أنها الآن أنثى بأخيلة طفلة
أصبحت الآن تكتب الحرف
وتصيغ القصص
وتعشق اللعب العارم بداخلها
لازالت تشتري مجلات الاطفال كل فترة
فقط لتروي عطش إشتياقها لطفولتها المقيدة
لازالت تلك الطفلة الكبيرة
ترسم الملامح "المشوّهة"
وتردد الاناشيد "الممزقة"
وتبعثر الألعاب الصماء!
:.:
وعندما يأتي العيد
تخضب له أمانيها بالمزيد من الأمل
وتبحث بين وجوه الأطفال الضاحكة عن وجه يشبهها
وتحلق في فضاء يسكنها !
أقدمها لكم
هذه الطفلة الكبيرة الخجولة
اسمها ( أنا )
:.:
21-09-2006
أتمنى أن ترقى لذائقتكم
مع فيض مودتي