الخطر القادم
11-15-2008, 02:41 PM
لا بدّ للإنسان مهما كان أن " يخالط الناس " في أيّ مكان على الأقل من حوله من أفراد عائلته ورهطه الأقربين وأبناء عمومته وزملاءه في العمل وبما أن مثل هذه " العلاقات " يغلب عليها طابع " الإحترام السطحي " والخارجي والمجامله فمن الصعب أن تكتشف ما " وراء الحُجب " وما يخبّأه لك هؤلاء أو بالأصح حجم المكانة التي " شغرتها " في قلوبهم وما يكنونه لك من " إحترام وتقدير ".
وليس بالضرورة أن تكون " محبوبا ً مطاعا ً " بينهم بقدر ما يجب أن تكون لك مكانتك وشخصيتك " المتزنه " والتي يجب أن لا تساوم عليها وحبّذا لو تخلّيت عن " برجوازيتك " الساحقة وخصوصا ً في مجال العمل.
نحن ليس لنا الإ " الظّاهر " والذي يجب أن نحسن التعامل معه فلا نسيء الظن ونأوّل التصرفات والأقاويل كما لا يجب أن نبالغ في إحسانه فلا نكون " شكّاكين " كما لا ينبغي أن نكون " سُذج " وتبقى مسألة عدم إستشعار ما يجول " بذوات الآخرين " رحمة من الله عزوجل " وحكمة ربّانية ".
قديما ً كان " العرب " يعتبرون الشك " فطنة " حيث كانوا يقولون " إنّ سوء الظنّ من حسن الفِطنْ "
وفي ذلك يقول " الشافعي ":
لا يكنْ ظنّك إلاّ سيّئاً=إنّ سوء الظنّ من حسن الفطنْ
ما رقى الإنسان في مخمصةٍ=غيرُ حسن الظّن والقول الحسنْ
بينما يرى " شوقي " أن الناس قد " بالغوا " في إساءة الظن حيث يقول:
ساءت ظنون الناس حتى أحدثوا=للشكّ في النّور المبين مجالا
والظنّ يأخذ من ضميرك مأخذاً=حتى يُريك المستقيم محالا
" والفلاسفة " كانوا يعتبرون الشكّ وإساءة الظنّ " داء " ومرض عضال لكنه يعلّم " الحكمة " من وجهة نظرهم , ويبقى " الفيصل " هو ما يمليه علينا " ديننا الحنيف " في هذا الجانب ومن ذلك قوله جلّ في علاه " إنّ بعض الظنّ إثم " وما قاله المصطفى عليه الصلاة والسلام " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ".
الخطر القادم
رئيس رابطة شارع الأربعين للأدب والثقافة
وليس بالضرورة أن تكون " محبوبا ً مطاعا ً " بينهم بقدر ما يجب أن تكون لك مكانتك وشخصيتك " المتزنه " والتي يجب أن لا تساوم عليها وحبّذا لو تخلّيت عن " برجوازيتك " الساحقة وخصوصا ً في مجال العمل.
نحن ليس لنا الإ " الظّاهر " والذي يجب أن نحسن التعامل معه فلا نسيء الظن ونأوّل التصرفات والأقاويل كما لا يجب أن نبالغ في إحسانه فلا نكون " شكّاكين " كما لا ينبغي أن نكون " سُذج " وتبقى مسألة عدم إستشعار ما يجول " بذوات الآخرين " رحمة من الله عزوجل " وحكمة ربّانية ".
قديما ً كان " العرب " يعتبرون الشك " فطنة " حيث كانوا يقولون " إنّ سوء الظنّ من حسن الفِطنْ "
وفي ذلك يقول " الشافعي ":
لا يكنْ ظنّك إلاّ سيّئاً=إنّ سوء الظنّ من حسن الفطنْ
ما رقى الإنسان في مخمصةٍ=غيرُ حسن الظّن والقول الحسنْ
بينما يرى " شوقي " أن الناس قد " بالغوا " في إساءة الظن حيث يقول:
ساءت ظنون الناس حتى أحدثوا=للشكّ في النّور المبين مجالا
والظنّ يأخذ من ضميرك مأخذاً=حتى يُريك المستقيم محالا
" والفلاسفة " كانوا يعتبرون الشكّ وإساءة الظنّ " داء " ومرض عضال لكنه يعلّم " الحكمة " من وجهة نظرهم , ويبقى " الفيصل " هو ما يمليه علينا " ديننا الحنيف " في هذا الجانب ومن ذلك قوله جلّ في علاه " إنّ بعض الظنّ إثم " وما قاله المصطفى عليه الصلاة والسلام " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ".
الخطر القادم
رئيس رابطة شارع الأربعين للأدب والثقافة