الأغـر
02-10-2009, 05:55 PM
تعرض المعلمون – في الآونة الأخيرة – إلى مضايقات غريبة الشكل والتكوين من وزارة التربية فيما يخص حياتهم المعيشية وكيانهم التعليمي ، إذ صادفوا من يئد فرحتهم بنصرة خادم الحرمين الشريفين لقضيتهم وذلك في ظل التصريحات التعسفية والارتجالية في نفس الوقت ولسان الحال يقول للحميدي :
أي الحدود عبرت؟ ، وبإذن من تحدثت؟ لدرجة أنك لم تعد ترى بوضوح موقع قدمك حينما تتقدم
فهل هذا التصريح ضمن سياستكم المعهودة ؟ أم أن الأمر مجرد سوء تخطيط كعادتكم! أم أن الوقت لم يسعفك أمام القرار أقصد الأمر الملكي لتعقد مؤتمرا صحفي مازال شاهد عيان على تخبطك ومراوغتك مع المعلمين ومليكهم المفدى وجعلتهم أمام أمل كاذب واختبار يائس لكبح جماح المواصلة في المطالبة بقولك : ( ندرس وضع التأمين الصحي ).
آه .. يا وزارتنا الموقرة ،، لقد ضاعت ملامح الثقة بيننا ولم يبق بها ما يدل على صفاء النية وانطبق على الميدان التربوي قوانين الغاب ، وملأته رائحة الحشمة الكاذبة ، فآمن بكِ من آمن وأدرك نواياكِ من انعطف به الطريق عن المسار التي ترسمينه أنتِ للمعلمين بكدهم وعرقهم ، فأحس بتلك الأوجاع المفرطة والآلام الغير محتملة فلا شيء في هذا الجسد التربوي إلا وقد تسمم من قراراتك فأصبحت مشاكل التعليم منشورة ًعلى الحبل يشاهدها الطلاب وأباء الطلاب وكل من علق أماله على الجيل القادم المتمخض عن هذه الوزارة في قادم الأيام .
ما من بصيص أمل لهذه القضية التعليمية إلا وفيه ضربة سيف وطعنة رمح من هذه الوزارة التي تفتش عن حل بزعمها لهذه الأزمة بفانوسٍ ضعيف رغم أن الأمر واضحٌ لمن أعطي بصيرة وعقلا ،، ولقد فقدت وزارتنا البوصلة وسط ذهول المجتمع التعليمي فتحولت إلى جماعات كل جماعة تدلي بتصريح همجي تنقضه في اليوم التالي بينما توارى البعض خلف ستار الصمت ليرى ما ستتمخض عنه الأيام القادمة من قرارات! فابشري بطول تعقيد أيتها القضية الشائكة !
هل تعلمين - يا وزارة التربية - بأننا نرفض ما لا يستقيم مع أبسط تطلعاتنا في الحياة الكريمة ، فنحن لا نمد لكِ يد السؤال كما تنظرين لها أنتِ ، بل نريد فروقاتنا ومسوياتنا ودرجاتنا المستحقة وكل ما يعين على الآدمية ، لأننا لا نستطيع أن نعيش بكل هذا الضيق التربوي والمرارة التي أفقدتنا توازننا النفسي والثقة بيننا ، فقد راعنا التخبط الذي يسم حتى الجمادات لدرجة أننا لا نرثي لحالنا بقدر ما نرثي للتعليم الذي تسيرن به إلى أفقِ ضيق نسأل الله السعة والعافية و وهدأة البال .
هل تعلمين - يا وزارة التربية – أننا نخرج كل صباحٍ لتعليم وتربية النشء والأجيال القادمة وبنا خوف من عظم أمر هذه المسؤولية الملقاة على عاتقنا وعمرنا ينطوي في تربية أبناء المسلمين فإذ بنا نجد من يشغلنا عن أداء رسالتنا على أكمل وجه بقرارات ما أنزل الله بها من سلطان دون بصيرة ولا تأمل لحالنا ، فأصبحت حياة المعلم تملأها المراقبة والترصد واحتمال وقوع ما ينغص رسالته لدرجة أنه يتحسس قلبه خشية السقوط في حمى تعميم وزاري لا يرحم فهل هذا ما تريدين يا وزارة التربية ؟
لا والله .. فلا تظني يا وزارة التربية أننا فقدنا كينونتنا التعليمية وأنه قد تاهت منا الشخصية التربوية التي كان من المفترض أن تبنيها أنتِ في شخصية المعلم بتجاربك واحتكاك في الميدان التربوي لا أن تفرضي القرارات وأنتِ هناك في الركن البعيد الهادئ !
وختاما..إن كانت أبوابكِ مقفلة وليس من مجيب فأبواب السماء مُشرعه ثم أبواب ولاة الأمر ، فلا شيء ينجدنا من هذا الضياع سوى الله ثم ولات هذه البلاد الطاهرة وكل من يمتلك ناصية القلم المنصف لهذه القضية .
( كتبتها أمتثالا لطلب الأخ العزيز سليل المجد )
أي الحدود عبرت؟ ، وبإذن من تحدثت؟ لدرجة أنك لم تعد ترى بوضوح موقع قدمك حينما تتقدم
فهل هذا التصريح ضمن سياستكم المعهودة ؟ أم أن الأمر مجرد سوء تخطيط كعادتكم! أم أن الوقت لم يسعفك أمام القرار أقصد الأمر الملكي لتعقد مؤتمرا صحفي مازال شاهد عيان على تخبطك ومراوغتك مع المعلمين ومليكهم المفدى وجعلتهم أمام أمل كاذب واختبار يائس لكبح جماح المواصلة في المطالبة بقولك : ( ندرس وضع التأمين الصحي ).
آه .. يا وزارتنا الموقرة ،، لقد ضاعت ملامح الثقة بيننا ولم يبق بها ما يدل على صفاء النية وانطبق على الميدان التربوي قوانين الغاب ، وملأته رائحة الحشمة الكاذبة ، فآمن بكِ من آمن وأدرك نواياكِ من انعطف به الطريق عن المسار التي ترسمينه أنتِ للمعلمين بكدهم وعرقهم ، فأحس بتلك الأوجاع المفرطة والآلام الغير محتملة فلا شيء في هذا الجسد التربوي إلا وقد تسمم من قراراتك فأصبحت مشاكل التعليم منشورة ًعلى الحبل يشاهدها الطلاب وأباء الطلاب وكل من علق أماله على الجيل القادم المتمخض عن هذه الوزارة في قادم الأيام .
ما من بصيص أمل لهذه القضية التعليمية إلا وفيه ضربة سيف وطعنة رمح من هذه الوزارة التي تفتش عن حل بزعمها لهذه الأزمة بفانوسٍ ضعيف رغم أن الأمر واضحٌ لمن أعطي بصيرة وعقلا ،، ولقد فقدت وزارتنا البوصلة وسط ذهول المجتمع التعليمي فتحولت إلى جماعات كل جماعة تدلي بتصريح همجي تنقضه في اليوم التالي بينما توارى البعض خلف ستار الصمت ليرى ما ستتمخض عنه الأيام القادمة من قرارات! فابشري بطول تعقيد أيتها القضية الشائكة !
هل تعلمين - يا وزارة التربية - بأننا نرفض ما لا يستقيم مع أبسط تطلعاتنا في الحياة الكريمة ، فنحن لا نمد لكِ يد السؤال كما تنظرين لها أنتِ ، بل نريد فروقاتنا ومسوياتنا ودرجاتنا المستحقة وكل ما يعين على الآدمية ، لأننا لا نستطيع أن نعيش بكل هذا الضيق التربوي والمرارة التي أفقدتنا توازننا النفسي والثقة بيننا ، فقد راعنا التخبط الذي يسم حتى الجمادات لدرجة أننا لا نرثي لحالنا بقدر ما نرثي للتعليم الذي تسيرن به إلى أفقِ ضيق نسأل الله السعة والعافية و وهدأة البال .
هل تعلمين - يا وزارة التربية – أننا نخرج كل صباحٍ لتعليم وتربية النشء والأجيال القادمة وبنا خوف من عظم أمر هذه المسؤولية الملقاة على عاتقنا وعمرنا ينطوي في تربية أبناء المسلمين فإذ بنا نجد من يشغلنا عن أداء رسالتنا على أكمل وجه بقرارات ما أنزل الله بها من سلطان دون بصيرة ولا تأمل لحالنا ، فأصبحت حياة المعلم تملأها المراقبة والترصد واحتمال وقوع ما ينغص رسالته لدرجة أنه يتحسس قلبه خشية السقوط في حمى تعميم وزاري لا يرحم فهل هذا ما تريدين يا وزارة التربية ؟
لا والله .. فلا تظني يا وزارة التربية أننا فقدنا كينونتنا التعليمية وأنه قد تاهت منا الشخصية التربوية التي كان من المفترض أن تبنيها أنتِ في شخصية المعلم بتجاربك واحتكاك في الميدان التربوي لا أن تفرضي القرارات وأنتِ هناك في الركن البعيد الهادئ !
وختاما..إن كانت أبوابكِ مقفلة وليس من مجيب فأبواب السماء مُشرعه ثم أبواب ولاة الأمر ، فلا شيء ينجدنا من هذا الضياع سوى الله ثم ولات هذه البلاد الطاهرة وكل من يمتلك ناصية القلم المنصف لهذه القضية .
( كتبتها أمتثالا لطلب الأخ العزيز سليل المجد )