داعية عضياني
11-12-2007, 09:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــم
أخوانــــــــــــــــي أخواتــــــــــــــــي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
أنا لا أريد أن ألف أو أدور حول الموضوع و أقرب ، لا و الله ما عاد فيها صبر
بأتكلم بصراحة دون لف أو دوران دون خوف إلا من الله تعالى ، و سأتحدث عن
شيخي و معلمي و أستاذي و خليلي و سيدي الشيخ خالد الراشد - فك الله أسره -
فإن الشيـــــــخ خالد الراشد كان من خيرة مشايخنا و من خير علمائنا فكان
شديد الغيرة على محارم الله أن تنتهك ، شديد الحرص على أن يدافع عن الله و رسوله و دينه
فلله درك يا شيخ خــــــــــالد ، و الذي نفسي بيده إنه من خيرة الشيوخ الذين
أعرفهم ، ووالله إني لن أترك شيئاً حتى أنصره به فهذا المسلم الغيور
غار على ربه أن يهان فهز المنبر و حارب المشركين غار على دينه أن ينتهك فبكت على فراقه المنابر
و غار على نبيه أن يهان و يسب و يشتم و يستهزأ به فصعد المنبر و ألقى خطبته
التي لم اسمع مثلها ،،، و الله ثم و الله إني كل ما سمعت المقطع أحس بشيء في نفسي
لا أعرف كيف أصفه ، ولكن هذا الشيخ حرك في نفسي ما لم يحركه غيره ، حرك في نفسي الغيرة
على محارم الله الغيرة على الدين الغيرة على رسول الله ، نصرة الله ورسوله ودينه
و الله العظيم قبل أن اسمع الشريط إني كنت قليلاً ما أنكر المنكر ، وقليلاً ما آمر بالمعروف
و لكن بعد ما سمعته اقسم بالله ما من منكر إلا و حاربته و أنكرته فوالله إني أنكر على أناس
و الله العظيم بيني وبينهم فارق في العمر كبير ، و لا اتردد في أن أنكر المنكر على معلميّ
أو حتى على أهلــــــــــي في البيت ، و لله الفضل ثم للشيخ خالد - فك الله أسره -
ثم إن المتأمل في المقطع يجد أن الشيخ لم يطلب شيئاً إعجازياً ،،، طلب فقط أن يطرد السفير
الدانمركي و النرويجي من أرض محمد ،،، هل قال : جيشوا الجيوش ؟ هل قال : أنتم كفار إن لم تقاتلوا الكفار ؟
و الله لا أجد فيما قال شيئاً يُنكر ،،، ثم هل أصبح الذي يغار على دينه متطرفاً يدعوا إلى العنف ؟
هل أصبح الملتزم إرهابياً ؟ هل أصبح الملتحي مجرماً ،،، تباً لزمان أصبح الحق فيه باطلاً
و الباطل صار حق ، تباً لزمان أصبح فيه المصيب مخطأ و المخطئ مصيب
فقط أحببت أن أنقل لكم ما آراه في الشيخ خالد الراشد - فك الله أسره - ووالله ثم و الله
إني أحبه في الله حباً عظيمــــــــاً هكذا الرجال ، من يغار على دينه هو من يستحق أن يسمى رجل
(( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه يسبح له فيها بالغدو و الآصال ((( رجـــــــــــــال ))) لا تلهيهم تجارة
و لا بيع عن ذكر الله و إقام الصـــــــــــــلاة و إيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب و الأبصار ))
كما قلت : أحببت أن أنقل ما آراه في الشيخ ،، فهل توافقونني ؟ أم تخالفون ؟
أخوانــــــــــــــــي أخواتــــــــــــــــي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
أنا لا أريد أن ألف أو أدور حول الموضوع و أقرب ، لا و الله ما عاد فيها صبر
بأتكلم بصراحة دون لف أو دوران دون خوف إلا من الله تعالى ، و سأتحدث عن
شيخي و معلمي و أستاذي و خليلي و سيدي الشيخ خالد الراشد - فك الله أسره -
فإن الشيـــــــخ خالد الراشد كان من خيرة مشايخنا و من خير علمائنا فكان
شديد الغيرة على محارم الله أن تنتهك ، شديد الحرص على أن يدافع عن الله و رسوله و دينه
فلله درك يا شيخ خــــــــــالد ، و الذي نفسي بيده إنه من خيرة الشيوخ الذين
أعرفهم ، ووالله إني لن أترك شيئاً حتى أنصره به فهذا المسلم الغيور
غار على ربه أن يهان فهز المنبر و حارب المشركين غار على دينه أن ينتهك فبكت على فراقه المنابر
و غار على نبيه أن يهان و يسب و يشتم و يستهزأ به فصعد المنبر و ألقى خطبته
التي لم اسمع مثلها ،،، و الله ثم و الله إني كل ما سمعت المقطع أحس بشيء في نفسي
لا أعرف كيف أصفه ، ولكن هذا الشيخ حرك في نفسي ما لم يحركه غيره ، حرك في نفسي الغيرة
على محارم الله الغيرة على الدين الغيرة على رسول الله ، نصرة الله ورسوله ودينه
و الله العظيم قبل أن اسمع الشريط إني كنت قليلاً ما أنكر المنكر ، وقليلاً ما آمر بالمعروف
و لكن بعد ما سمعته اقسم بالله ما من منكر إلا و حاربته و أنكرته فوالله إني أنكر على أناس
و الله العظيم بيني وبينهم فارق في العمر كبير ، و لا اتردد في أن أنكر المنكر على معلميّ
أو حتى على أهلــــــــــي في البيت ، و لله الفضل ثم للشيخ خالد - فك الله أسره -
ثم إن المتأمل في المقطع يجد أن الشيخ لم يطلب شيئاً إعجازياً ،،، طلب فقط أن يطرد السفير
الدانمركي و النرويجي من أرض محمد ،،، هل قال : جيشوا الجيوش ؟ هل قال : أنتم كفار إن لم تقاتلوا الكفار ؟
و الله لا أجد فيما قال شيئاً يُنكر ،،، ثم هل أصبح الذي يغار على دينه متطرفاً يدعوا إلى العنف ؟
هل أصبح الملتزم إرهابياً ؟ هل أصبح الملتحي مجرماً ،،، تباً لزمان أصبح الحق فيه باطلاً
و الباطل صار حق ، تباً لزمان أصبح فيه المصيب مخطأ و المخطئ مصيب
فقط أحببت أن أنقل لكم ما آراه في الشيخ خالد الراشد - فك الله أسره - ووالله ثم و الله
إني أحبه في الله حباً عظيمــــــــاً هكذا الرجال ، من يغار على دينه هو من يستحق أن يسمى رجل
(( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه يسبح له فيها بالغدو و الآصال ((( رجـــــــــــــال ))) لا تلهيهم تجارة
و لا بيع عن ذكر الله و إقام الصـــــــــــــلاة و إيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب و الأبصار ))
كما قلت : أحببت أن أنقل ما آراه في الشيخ ،، فهل توافقونني ؟ أم تخالفون ؟