الخزامــــــى
03-03-2009, 05:46 PM
إتكأت على ذاك الجدار المتهالك
أتأمل في ملامح تلك القرية الكئيبة
نعم ... كئيبة ...
قد يكون في نظري انا فقط
وفي عيناي اللتين أغرورقتا بالدموع
حتى أصبحت أرى ماأمامي سراااباً
رفعت كفي لأُزيلها وأتوسل إليها أن تتركني لأملأ ناظري من هذا المكان العزيز على قلبي
منبع طفولتي
وأجمل ذكريات تحملها مخيلتي
المكان ليس كما تركته
لم تعد تلك الغرفتين الصغيرتين العتيقتين بمفردهما
بل هاهو بناء عظيم يتوسط المزرعه الكبيره
سرحت بفكري بعيداً
لاحت لي تلك الأيام
مرت سريعاً كالأحلام
تملأها الفرحة والنشوة والأنغام
أيام طفولتي
أيام سعادتي
أيام برائتي
لم أكن أرى من الدنيا إلا جميلها
ولاأسمع من القصص إلا بهيجها
أضحك فيُسر من حولي
أشير بأصبعي الصغيرة فيصبح الشيء في نولي
أبكي لفقد دميتي
فيسارع الجميع لمسح دمعتي
هنا
كنت أرصف الحجارة لأبني قصراً أحلم به
وهناااك
كنت أقطف من أزهار عديمة الرائحة .. كئيبة الشكل .. لأهديها لمن يتعلق قلبي البريء به
وهناااك
كنت أطعم المواشي بيدي الصغيرتين كعمل كل صباح أهم به
وهناااك .. وهناااك .. وهناااك
أخذت ذكرياتي السعيدة في طفولتي تمر بمخيلتي كفيلم سينمائي
.
.
.
لاأعلم هل كانت الحياة آنذاك سعيدة حقاً
أم أن أعين الأطفال لاترى من الحياة إلا سعيدها
أدرت بصري في المكان بأكمله
مستندة على هذا الجدار المتهالك الذي يإن هو الأخر من قسوة الزمن
حزنٌ عميق يغلف ثنايا قلبي
وحرقة يغص بها نَفَسي
وأدمعٌ تركت لها طريقاً في وجنتي
ورجفة سرت في حنايا أضلعي
آآآآآآآآآآآه ماأقساك ياذاكرتي
لم تعد قدماي تقوى على حمل جسدي المثقل بالأحزان
هممت بالجلوس مكاني
تساقطت كتل صغيرة من طين ذلك الجدار العتيق
ابتعدت سريعاً عنه ..
خشيت أن يذهب هو الآخر
وأن أفقد آخر ماتبقى لي من ذكرى عينية في هذا المكان المقفر الكئيب
حينها فقط
أيقنت بأن قلبي كهذا الجدار المتهالك
يظل يتقطع حسرة على مامضى
وتتساقط أشلاؤه من الهم والعنى
حتى يزووووول ويفنى
وتزول معه حكاية إنسااااان كان له وجود ثم إنتهى
أتأمل في ملامح تلك القرية الكئيبة
نعم ... كئيبة ...
قد يكون في نظري انا فقط
وفي عيناي اللتين أغرورقتا بالدموع
حتى أصبحت أرى ماأمامي سراااباً
رفعت كفي لأُزيلها وأتوسل إليها أن تتركني لأملأ ناظري من هذا المكان العزيز على قلبي
منبع طفولتي
وأجمل ذكريات تحملها مخيلتي
المكان ليس كما تركته
لم تعد تلك الغرفتين الصغيرتين العتيقتين بمفردهما
بل هاهو بناء عظيم يتوسط المزرعه الكبيره
سرحت بفكري بعيداً
لاحت لي تلك الأيام
مرت سريعاً كالأحلام
تملأها الفرحة والنشوة والأنغام
أيام طفولتي
أيام سعادتي
أيام برائتي
لم أكن أرى من الدنيا إلا جميلها
ولاأسمع من القصص إلا بهيجها
أضحك فيُسر من حولي
أشير بأصبعي الصغيرة فيصبح الشيء في نولي
أبكي لفقد دميتي
فيسارع الجميع لمسح دمعتي
هنا
كنت أرصف الحجارة لأبني قصراً أحلم به
وهناااك
كنت أقطف من أزهار عديمة الرائحة .. كئيبة الشكل .. لأهديها لمن يتعلق قلبي البريء به
وهناااك
كنت أطعم المواشي بيدي الصغيرتين كعمل كل صباح أهم به
وهناااك .. وهناااك .. وهناااك
أخذت ذكرياتي السعيدة في طفولتي تمر بمخيلتي كفيلم سينمائي
.
.
.
لاأعلم هل كانت الحياة آنذاك سعيدة حقاً
أم أن أعين الأطفال لاترى من الحياة إلا سعيدها
أدرت بصري في المكان بأكمله
مستندة على هذا الجدار المتهالك الذي يإن هو الأخر من قسوة الزمن
حزنٌ عميق يغلف ثنايا قلبي
وحرقة يغص بها نَفَسي
وأدمعٌ تركت لها طريقاً في وجنتي
ورجفة سرت في حنايا أضلعي
آآآآآآآآآآآه ماأقساك ياذاكرتي
لم تعد قدماي تقوى على حمل جسدي المثقل بالأحزان
هممت بالجلوس مكاني
تساقطت كتل صغيرة من طين ذلك الجدار العتيق
ابتعدت سريعاً عنه ..
خشيت أن يذهب هو الآخر
وأن أفقد آخر ماتبقى لي من ذكرى عينية في هذا المكان المقفر الكئيب
حينها فقط
أيقنت بأن قلبي كهذا الجدار المتهالك
يظل يتقطع حسرة على مامضى
وتتساقط أشلاؤه من الهم والعنى
حتى يزووووول ويفنى
وتزول معه حكاية إنسااااان كان له وجود ثم إنتهى