سيف ربعه
11-14-2007, 09:53 AM
في الذكرى الخامسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول وفي ظل موجات الكراهية المتنامية ضد الإسلام....
كان الناس ينتظرون من البابا أن يلقي خطابا متزنا حول الديانة الإسلامية.....
يؤكد من خلاله رفض الخلط بين الإسلام كدين وما يقوم به الناشطون الذين يدعون الأسلام .....
لكن البابا جعل تصريحاته تمثل صدمة في العالم الإسلامي .....
فقد فضّل المواجهة الثقافية مع هذا الدين ممزوجة بقليل من الاستفزاز والإثارة....
عندما أورد تصريحات لإمبراطور بيزنطي وصف فيها الرسول (صلى الله عليه وسلم) .......
بأنه لم يأت بجديد سوى ما هو شر وغير إنساني, كحق نشر عقيدته التي يدعو لها بالسيف .......
من جهه ثانيه ..
تقابل الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع البابا بنديكتوس السادس عشر في جولته الأوربيه .....
فكانت فرصة لتجاوز التاريخ الكئيب من القطيعة، والبحث عن القواسم المشتركة.....
التي أشار إليها الإسلام، وطبقها المسلمون الأول، في علاقاتهم مع أهل الكتاب .....
والنصارى منهم على وجه الخصوص ....
كما ذكر في القران الكريم [يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا] .....
وفي ختام اللقاء تبادل الملك و البابا هدايا تذكاريه ....
فقام الملك عبدالله بأهداء السيف على البابا بنديكتوس .....
فهذه الهديه كانت خير من الف كلمه .....
دلت على أن السيف رمز العدل وليس رمزاً للدمار والشر والأعمال الغير أنسانيه كما نطق بفمه ....
فما كان من هذا البابا إلا أن قبلها .....
دلت هذه الهديه على السيايه العاليه التي يتمتع بها الملك عبدالله بن عبدالعزيز أطال الله في عمره ...
سيف ربعه ...... وليخسأ الظالمون ......
كان الناس ينتظرون من البابا أن يلقي خطابا متزنا حول الديانة الإسلامية.....
يؤكد من خلاله رفض الخلط بين الإسلام كدين وما يقوم به الناشطون الذين يدعون الأسلام .....
لكن البابا جعل تصريحاته تمثل صدمة في العالم الإسلامي .....
فقد فضّل المواجهة الثقافية مع هذا الدين ممزوجة بقليل من الاستفزاز والإثارة....
عندما أورد تصريحات لإمبراطور بيزنطي وصف فيها الرسول (صلى الله عليه وسلم) .......
بأنه لم يأت بجديد سوى ما هو شر وغير إنساني, كحق نشر عقيدته التي يدعو لها بالسيف .......
من جهه ثانيه ..
تقابل الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع البابا بنديكتوس السادس عشر في جولته الأوربيه .....
فكانت فرصة لتجاوز التاريخ الكئيب من القطيعة، والبحث عن القواسم المشتركة.....
التي أشار إليها الإسلام، وطبقها المسلمون الأول، في علاقاتهم مع أهل الكتاب .....
والنصارى منهم على وجه الخصوص ....
كما ذكر في القران الكريم [يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا] .....
وفي ختام اللقاء تبادل الملك و البابا هدايا تذكاريه ....
فقام الملك عبدالله بأهداء السيف على البابا بنديكتوس .....
فهذه الهديه كانت خير من الف كلمه .....
دلت على أن السيف رمز العدل وليس رمزاً للدمار والشر والأعمال الغير أنسانيه كما نطق بفمه ....
فما كان من هذا البابا إلا أن قبلها .....
دلت هذه الهديه على السيايه العاليه التي يتمتع بها الملك عبدالله بن عبدالعزيز أطال الله في عمره ...
سيف ربعه ...... وليخسأ الظالمون ......