المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـنـح فـي مـحـن ( 2 ) ..!


داعية عضياني
04-05-2009, 07:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين
و على آله الطيبين الطاهرين و على صحابته الغر الميامين ، ثم أمــا بعد :

فكما تشاهدون هاهو موضوعنا " منح في محن " يعود من جديد ليطرح قضية أخـرى مــن
قضايا أمتنا الغالية ، و التي تمـر في هذا الزمن بهذهـ المحن و البلايا و الرزايا ، وهو كما
يعلم البعض ، الجزء الثاني من هذهـ السلسلة التي لا يعلم منتهاها إلى الله جل في عــلاهـ
أما الجزء الأول فكان يتطرق إلى : " اعتداءات الغرب عـلـى شخص رسول الله صـلى الله
عليه و آله وسلم " وهذا الموضوع الذي سنتحدث عنه في هذا اليوم ليس ببعيد عن كلمــة
" اعتداءات " ، و للأسف صرنا أمة يعتدى عليها دون أن تعتدي ، قال تعــــالى في كتابه :
(( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله )) [ سـورة البقــــرة ]
ندخل في موضوعنا و الذي سيكون محورهـ عن : " الاعتداءات الصهيونية اليهودية على
المقدسات الإسلامية في فلسطين و بالذات في غزة الإباء " ، فكمـــــا شاهــــــد العالم تلكـ
المجازر البشرية و المذابح شاهدنا ، و كما وقف وقفنا مكتوفي الأيدي ، لا حــــول لنا و لا
قوة ، إنني لن أتحدث عن الموقف الذي يجب أن نتخذهـ من القضية و الاعتداءات فقد قلـت
سابقاً ما فيه الكفاية وقد تطرقت إلى موقفنا بالتفصيل و الإجمال في مـوضوع سابق فـــــي
هذا المجلس ، و الذي كان بعنوان " السيف أصدق أنباء من الكتب ..! " أما اليوم فسوف
تكون لنا وقفة مـع بعض المنح التي منحنا إياها ربنا جل وعـلا تثبيتاً منه لنا علـى شرعـه
وقبل أن أذكر تلكـ المنح ، لعلي أن اذكركم بحديث قاله نبينا محمد صلى الله عليه و ســلــم
قبل ( 1400 سنة ) ، وجاء في نصه : " عجباً للمؤمن ..! إن امرهـ كله خير، إن اصابته
سراء شكـر فكان خيراً له ، و إن أًابته ضراء صبر فكان خيراً له " أو كما صـــح عنـــــه
و إليكم بعض هذهـ المنح اليت أرجوا من الله أن يسددني في سردها وتبيينا لكم ، بسم الله

1- إن أعظم منحة هي : عـودة العصبية الدينية إلى نفوس المسلمين بعد ركود دام طويـلاً
و من خـلالها جاءت هذهـ الثورة الإسـلامـية العظمى و التي امتدت في أنحاء العالم مــــن
المحيط الهادي شرقاً وحتـى المحيط الهادي غرباً ، فالحمد لله الذي أثار هـذهـ القضية فـي
مثل هذا الوقت ، ليبدأ المسلمون مراجعة حساباتهم من جديد ، و العودة إلى ربهم تعـــالى

2- عرف العالم الغربي و الشرقي أن هناكـ قوة كامنة يختزنها المسلمين منذ سقــوط أول
مدينة أندلسية وحتـى الآن ، وهناكـ بركاناً هائجاً ثائراً يريد أن يخرج حمــــمه وصهـــارته
فجعل العالم يتوقـى الحذر منه خشية أن يثور في أي لحظة فيحرق الأخضـر و اليابس ...!

3- عـودة الجرأة إلى " دعاة وعلماء المسلمين " للجهـر بالـ جهاد دون خشية مــن أحـد
أياً كان ، فـصـار الجمـيع يتحدث عنه وكأن الأمـر طبيعي جداً ، وليس كما كان في السابق
حيث لم يكن يتحدث عن الجهـاد إلا بتلميحات ثم تليها محاسبات ومضايقات وربما وصــلت
إلى سجون ومحاكمات ، و لكن الحمـد لله الآن عادت الجرأة فليس هناكـ من يمنع بـل إنه
أصبح هناكـ من يحث عليه ، و لله الحمـد و المنة أن هيأ لنـا هذه المحنة لتنشأ لنا منحــة

4- ظهور الشباب الإسـلامي بالمظهر الذي يريدهـ منهم العلماء و القادة و ما يريدهـ ربنا
جل وعـلا قبل كل شيء ، فهاهي الحماسة و النشوة الإسلامية بدت واضحة جلية عــــلى
أفعالهم و أقوالهم ، فتراهم متحمسين لـ نصرة إخوانهم هنـاكـ في غزة الإبـاء ............!

5- بدى للعالم واضحاً وجلياً من هو " الإرهـاب الحقيقي " و الذي كان هو : العـــــدوان
اليهودي الصهيوني ، و الذي بات قد انكشف أمرهـ و كشف غطاءهـ وهتكـ ستـــرهـ دون
أن يقدر على لملمة شمله و تجمـيع فتات الستر و الغطاء ، فالحمد لله رب العالمين ....!

6- تجلت قوة الإسـلام الحقيقية عندما ارهبت " دول العالم و الأمم المتحدة " ودفعــــتها
راغمة إلى الإسـراع إلـى " محاولة " وقف العدوان اليهودي على غزة ، كـي لا يكــون
هناكـ موقف آخـر من العالم الإسـلامي تجاهـ هذه القضية التي طالما داهن فيها الغـــرب
إلى أبعـد الحدود ، حـتى كـاد أن ينسـى أن هناكـ قضية تهمه في " فلسطــين و غــــزة "
و بالتالي تجلـى " ضعف الكيد و الناصر و المعين " لـ الغرب الذين قوتهم فــــي رؤوس
أموالهم و التي هـي عند المسلمين ، فالحمد لله الذي كشف قوتنا وهتكـ ستر ضعفهــــــم

7- عـرفنا الصادق من الكاذب في مسألة " نصـرة القضية الفلسطينية " فأين جـل الذين
يطالبون بـ حق الفلسطينيين اللاجئين ؟ و أين الذين يطالبون بحقوق الإنسـان ؟ و أيـــــن
الذين يطالبون بحقوق الطفل ؟ و أين الذين يطالبون بحـــــــقوق المرأة ؟ و أين و أيــن ؟

8- بانت النوايا الـ " مجوسية الرافضية الشيعية " وكذبهم في المدافعة عن حق أهــــل
فلسطين ، و أن ما كان منهم من مواقف وعاشوريات ( من أجل غزة ) إنما كانت خطـة
لتشكل الأمور عـلـى عامة أهل السنة و عامة المسلمين ليغتروا بدينهم ومذهبهم ......!
وكان ذلكـ عندما قال مسؤلو حماس : [ لم نتلق أي دعم من إيـــــــران أو حزب اللات ]
وكذلكـ تبين لعامة المسلمين كذب وتدليس الرافضي " سيء نصر اللات " حينمــا قـــال
أنه مـع الفلسطينيين قلباً وقالباً ، بل كان ضدهم قلباً وقالباً ، و حســـبنا الله ونعم الوكيل

هذا ما يحضرني الآن .. واكتـفي بهذا القدر .. ففيه الخير و البركة إن شاء الله تعالى ..!

أخيراً .. انتظروا

" منح في محن 3 "

صٍْآلحٍّ آلعًٍضًٍيَآنْيَ
04-05-2009, 08:38 PM
لعن الله الغرب ,, وآزآالهم من الارض ,,


فعلا منح في محن !



دآعيه بيض الله وجهك ,, ولا هنت وجزآك الله خير ,,


موضووعك جدآ مهم للغآيه ,, وآثابنآ الله واياك والمسلمين لكل خير ,,



ودي ومروري


صآلح آلعضيآني

الخزامــــــى
04-06-2009, 01:53 AM
تيقظوا لما يريده أعداء المسلمين من القضاء على الإسلام والمسلمين بكل وسيلة وما يدبره هؤلاء

الأعداء من مكايد يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون أيها المسلمون

لقد تنوعت أساليب أعداء المسلمون في محاولة القضاء على دينهم ووجهوا إليه ألوان من الأسلحة

وغذوا داء المسلمون في وغذوهم بالسلاح الخلقي وغذوهم بالسلاح العاطفي غذوا المسلمين بالسلاح

العسكري فأعلنوا الحرب على المسلمين وشنوا غارة عليهم بأقوى الأسلحة التي تمكنهم الفرصة من

استعمالها وغذوا المسلمين بالسلاح الفكري فأفسدوا أفكاراً من المسلمين وعقيدة يحاولون تشكيك

المسلمين في دينهم وزعزعة العقيدة من قلوبهم لما ينشرونه من كتب ورسائل وما يلقونه من خطب

ومقالات بالطعن في الإسلام وقادته أحيانا وبتذليل ما هم عليه من الباطل والكفر أحيانا فإن أعتنق

المسلم إن أعتنق المسلم ما هم عليه من الكفر والضلال فذلك غاية محاولة القضاء على دينهم فيجب

ان نقبض على ديننا

فالقابض على دينه كالقابض على الجمر


ويجب علينا ان نصدهم بروح الايمان الصادقه التي نحملهها بين الضلووووع


فههههييييهههههههات لكم يااعداء ديننا ان تنالو ماتبتغووووووووووون


هيــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــــ ــــااااااتــــــــــــــــــــــ

داعية عضياني
04-06-2009, 05:34 PM
أخي صالح العضيآنـي .. لاهنت على مروركـ العطر ..!

أختي ( النرجسية ) بيض الله وجهكـ وجعل ما كتبتِ في موازين أعمالكِ

مشكورة على هذهـ الإضافة الرائعة ، و النابعة من قلب مسلم وصـادق

في ولاءه لدينه ، بيض الله وجهكـِ وجعل ما كتبتِ حجة لكـ لا عليكـِ

نجم المتيهي
04-07-2009, 11:50 AM
الله يعينا على محن العصر و مصائبه

لاهنت ياداعية العضيان و ننتظر الجزء الثالث

تقبل خالص التحايا

داعية عضياني
04-09-2009, 12:53 AM
اللهم آمين ..!

لا هنت يا نجم ، وبيض الله جهكـ

و إن شاء الله قادمون بـ " العدد الثالث " وسيكون عن موضوع مضى قبل شهر تقريباً
و إن القلب لم يزل يتأجج من داخله .. حـتـى أعلنها عليهم .. حسبنا الله ونعم الوكـــــيـل

هتلر عفيف
04-27-2009, 12:08 PM
مشكور داعية
والله ينصر الأسلام والمسلين ويهلك اليهود والنصارى والخونه اجمعين
وننتظر منح في محن 3

داعية عضياني
05-08-2009, 01:34 PM
اللهم آمين ..!

و بإذن الله .. جاري كتابتها ..!

زبون المخاسير
05-08-2009, 08:22 PM
اللهم اهلك الشرك واهله وانصر الاسلام في كل مكان ...

جزااااك الله خير يا داعية عضياااااااني ...

وجعل ما كتبت في ميزان حسنااتك يا الغالي....

وبيض الله وجهك على طرحك الجميل ومشاااااعرك الايمااااااانية النبيلة...

تحيتي,,,

داعية عضياني
05-09-2009, 06:15 PM
آمين .. جزاكـ الله خير

يتيم الدمع
05-13-2009, 02:02 AM
*·~-.¸¸,.-~*اخوي داعية عضيان اللهم اصلح الحال والاحوال حن انفسنا معاصي وذنوب وهي السبب فيما حن فيه الأن لكن معك رب غفور ورحيم ونسال الله يرزقنا الهدايه في الاقتداء برسول بس والله الزمن هذا الواحد يبكي من الشي الي يشوفه يتمنى لو انه عاش ومات في زمن الرسول الكريم لكن ولكن يارب اهدنا ومهمى طغت الدنــــــــــيا والكفر وجميع الدينات والرؤساء فدين دين الله هو الاسلام واضح لا ينجلي لو فعلو ما فعلوا
اشكرك اخوي داعية/////// اخوك يتيم×××××××××*·~-.¸¸,.-~*

العالمي
05-13-2009, 01:16 PM
2- عرف العالم الغربي و الشرقي أن هناكـ قوة كامنة يختزنها المسلمين منذ سقــوط أول
مدينة أندلسية وحتـى الآن ، وهناكـ بركاناً هائجاً ثائراً يريد أن يخرج حمــــمه وصهـــارته
فجعل العالم يتوقـى الحذر منه خشية أن يثور في أي لحظة فيحرق الأخضـر و اليابس ...!

جزاك اللة خير