ام شجن
08-24-2009, 06:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اعجبتني فكرة الامثال وقصتها ,, قمت بتجميعها من مصدر موثوق
واتمنى من الاعضاء تنزيل قصص للامثال التي لم تذكر..
للاستفاده والافاده
0
0
0
رب كلمة تقول لصاحبها ( دعـــنـــي )
ذكروا أن ملكا من ملوك (حمّير) خرج للصيد ، ومعه نديم له كان يقربه ويكرمه
فأشرف على صخرة ملساء ووقف عليها ، فقال النديم : لو أن انسانا ذبح على
هذه الصخرة الى أين كان يبلغ دمه؟
فقال الملك : اذبحوه عليها ليرى دمه أين يبلغ ، فذبح عليها ، فقال الملك:
(( رب كلمة تقول لصاحبها دعني )) .
أخلف من عـــر قـــوب
وعد (عرقوب) رجلا ثمرة نخلة
فجاء الرجل الى عرقوب حين كبرت النخلة يطلب منه الوفاء بوعده
فقال (عرقوب):
_ دعها حتى تصير بلحا... فلما أبلحت... قال عرقوب:
_ دعها تصير زهوا... فلما أزهت... قال عرقوب :
_ دعها تصير رطبا... فلما أرطبت ... قال عرقوب:
_ دعها تصير تمرا... فلما أتمرت... ذهب عرقوب الى النخلة فقطعها
ولم يعطي الرجل منها شيئا.
فصار مثلا في خلف الوعد.
والعرب تقول (مواعيد عرقوب)
وتعني مواعيد فيها خلف.
0
0
0
بشارك بمثل طير برماان
ابن برمان رجل عاشق للقنص بالصقور ،وذات يوم وجد صقرا صغيرا فاخذه وقام على تربيته
وتدريبه على الصيد راجيا منه الفائده ، وحينما شعر ابن برمان أن طيره قد أكتمل تدريبه
خرج به للصيد ، وهناك رأى حبارى فاطلق صقره خلفها . لكن الصقر بعد أن حلق عاليا رأى
أفعى ضخمه تزحف على الأرض فانقض عليها وطار بها الى أن صار فوق رأس صاحبه ليتركها
تسقط عليه وكادت الأفعى أن تنهش ابن برمان لولا أنه تفادها بسرعه بعد الله .
وصار طير ابن برمان مضربا للمثل لمن ترجو منه الخير فلا يأتيك الا بالشر.
قال أحد الشعراء...
ياطير ابن برمان جبناك حنا ...................... يا حاذف الحيه على رأس راعيه
0
0
0
جنت على نفسها براقش
يروى بان براقش كان اسما لكلبه عند اسره من العرب وكان مشهورا عنها الوفاء لاصحابها وفي احد الايام غار لصوص على البيت الذي تحرسه براقش وكانت براقش نااائمه(ياحليلها) في مكان غير واضح للصوص وبعد ان انتهى اللصوص من السرقه وهموا بالفرار اذا ببراقش تصحو وتنبح مما اضطرهم الى قتلها والفرار بعد ذلك فلو انها سكتت لكان خيرا لها (وشلها وشل اللقافه)
0
0
0
جزاء سنمار
سنمار رجل رومي بنى قصر الخورنق بظهر الكوفة، للنعمان بن امرئ القيس كي يستضيف فيه ابن ملك الفرس، الذي أرسلهُ أبوه إلى الحيرة والتي اشتهرت بطيب هوائها، وذلك لينشأ بين العرب ويتعلم الفروسية، وعندما أتم بناءه، وقف سنمار والنعمان على سطح القصر،
فقال النعمان لهُ: هل هُناك قصر مثل هذا القصر؟
فأجاب كلا،
ثم قال: هل هناك بَنّاء غيرك يستطيع أن يبني مثل هذا القصر؟
قال: كلا،
ثم قال سنمار مُفتخراً: ألا تعلم أيها الأمير أن هذا القصر يرتكز على حجر واحد، وإذا أُزيل هذا الحجر فإن القصر سينهدم،
فقال: وهل غيرك يعلم موضع هذا الحجر؟
قال: كلا، فألقاه النعمان عن سطح القصر، فخر ميتاً.
وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثلهُ لغيره، فضربت العربُ به المثل بمن يُجزى بالإحسان الإساءة.
0
0
0
غذّ إجريِّك يَأكلك
جري هو تصغير جرو وهو ولد الكلب الصغير يسمى جرو وهذا المثل يضرب لمن تحسن اليه وتبذل وتعمل فيه الجميل ثم يتنكر او يجازيك بالعكس.
من قال المثل هو الشاعر الكريم عدوان الهربيد من السويد من شمر توفي أخوه وله ولد اسمه جريس يبلغ من العمر كما يقال خمس سنوات فتزوج عدوان أرملة اخيه علما بأن عنده زوجة واولاداً ولكن خوفا على ابن اخيه من أن تتزوج امه ثم يقوم على تربيته غيره فمن الشفقة والعطف تزوج امه ليكونا في كنفه قام عدوان بتربية جريس تربية حسنة واخذ يقدمه على اولاده في كل شيء حتى في الاكل كان يعطيه بخفية عنهم اذا كان الطعام قليلا وكان الهربيد يصطاد الصيد فاذا كانت الصيدة صغيرة اخفاها عن اولاده واعطاها لجريس وهو يعلق عليه الآمال بعد الله وانه سوف يبر به ويكون أرحم له من اولاده وهذا هو المفروض, كبر جريس وكبر حتى بلغ سن الثامنة عشرة او أكثر بعدها تغيرت معاملته لعمه عدوان حتى في الكلام, ابتعد جريس عن عمه اخذ عمه يكلمه فلا يرد عليه وان رد رد بنهر وسب لعمه الى ان عمه مرة دعاه (يا جريس) فقال ماذا تريد من جريس؟ ورفع صوته بوجه عمه فقال الهربيد ايه (غذ إجريِّك يأكلك) ثم تركه عمه ولم يطلب منه شيئاً بعدها وكما يقال قطع الرجاء والامل من ابن اخيه ثم قال القصيدة التالية:
ياجريس يا مشكاي شاكن وشاكيك
اشوفها من يم الاقراب ضاقه
يا جريس اخذت امك علىشان تاليك
ما همني زينه ولا هي إعشاقه
عمك ولو بي تنشده كان ينبيك
وش حق من رباك طفل إحواقه
يا ما على متني تعاقبن اياديك
أنقلك انا يا جريس مثل العلاقه
وياما بعد لات الشبايا انعشيك
وحط لك غير الخزيزة إلحاقه
الى قوله:
لين الذي بدقون ربعك نبت فيك
واظن في نبت اللحي افتراقه
واليوم يوم كبرت ومتنت علابيك
جمعت مع شين الطبايع نزاقه
سبع العوذ يا جريس خلن وخليك
يا جريس ماب إعيال الاخوان فاقه
الى قوله:
لا صار بالدنيا صديقك يقاصيك
ما من ورى عوج النصايب صداقه
تيس يحطه وال الاقدار بيديك
احلى من الشر شوح عند الرفاقه
0
0
0
(( الضرة مُرّه ))
كان احد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل .. وكانت زوجته لا تنجب .. فألحت عليه زوجته ذات يوم قائله:
لماذا لا تتزوج ثانيه يا زوجي العزيز .. فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناء يحيون ذكرك ...
فقال الزوج:
ومالي بالزوجة الثانية .. فسوف تحدث بينكما المشاكل
والغيرة !!
فقالت الزوجه:
كلا يا زوجي العزيز فأنا احبك وأودك وسوف أراعيها ولن تحدث أية مشاكل...
وأخيرا وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها:
سوف أسافر يا زوجتي .. وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أية مشاكل بينكما...
وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جره كبيره من الفخار .. قد البسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة..
دون على زوجته وافرد
لها حجره خاصة ... و ندها قال لزوجته الأولى :
ها انا ذا حققت نصيحتك يا زوجتي .. ولقد تزوجت امرأة ثانيه !!
وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت .. وجد زوجته تبكي فسألها:
ماذا يبكيك يا زوجتي
؟؟
ردت الزوجة :
ان امرأتك التي جئت بها شتمتني وأهانتني وانا لن اصبر على هذه الاهانه !!
تعجب الزوج ثم قال:
أنا لن أرضى بإهانة زوجتي وسترين بعينيك ما سأفعله بها
ثم تناول الزوج
عصاه.. وضرب بها الضرة المزعومة على رأسها فتهشمت
وإذا بها جره فخاريه ... والزوجة قد ذهلت فقال لها الزوج
ها .... هل أدبتها لك !!
فقالت المرأة لزوجها:
لا تلمني على ما حدث.. فالضرة مره ولو كانت جره !!
0
0
0
مد رجلك على قدر لحافك
هذا المثل يتداوله الناس يومياً في محادثتهم وفي نصائحهم
لبعضهم ويعني المثل مد او امغط رجلك على قدر لحافك
وهو الغطاء الذي يتغطى به الانسان اثناء النوم فإذا كان
هذا اللحاف صغيراً لا يغطي الجسم فلا يمد الانسان
رجليه بل يثنيها حتى لا تخرج عن اللحاف ومن ثم
يصاب الانسان بالبرد والمرض وغيره.
وقصه المثل هناك شاب ورث ثروة طائله عن والده
وهو وريثه الوحيد فلم يحسن هذا الشاب التصرف
بهذه الثروه بل اخذ يبعثرها ويلعب بها . كثر عنده
اصحاب الرخاء كثرت سهراتهم عنده وكثر البذخ
والاسراف والتبذير وهم يأكلون ويضحكون
ويمدحون هذا الشاب في وجهه وهو لم يعلم
ولم يحفظ قول الشاعر محمد العبد الله القاضي رحمه الله :
إياك خلان الرخا عدهم قـــــوم.....................خلان من دامه نعيمه ودامـي
الى أدبرت دنياك عدوك معدوم.....................مروك ما ردو عليك السلامي
فعلا ادبرت دنياه نفد جميع ما يملك من ثروه والده واصبح
لا يملك فوت ليله عندها تخلوا عنه ضاقت عليه الارض
فخرج من بلدته باحثاًعن عمل يحصل منه على لقمه العيش
انتهى به المطاف عند صاحب بستان استاجره صاحب
البستان لكنه لا حظ لأنه لا يعوف للعمل ولم يسبق ان عمل
وانه ابن ترف لكن ظروفه ألزمته بذلك استدعاه صاحب
البستان وقال انت لا تعرف العمل ولم يسبق لك العمل .
ما الذي أجبرك على ذلك ؟ومن أنت؟أخبره الشاب بكامل
قصته ذهل صاحب البستان لأنه يعرف والد الشاب وأنه
صاحب ثروه كبيره لا يمكن ان تنفذ ولكن هذا الشاب انفقها
ونفذها بغير تصرف.
قال الرجل لاحول ولا قوة الا بالله !!.لا اريد ان تعمل وان
تهان وتذل وانت ابن فلان ثم قام وعقد له الزواج على ابنته
ثم زوجه اياها واسكنه في بيت صغير قريباً منه واعطاه جملاً
وقال يا ولدي احتطب وبع وكل من عمل يدل وانصحك
(بأن تمد رجلك على قد لحافك)فعلاً اخذ هذا الشاب
بنصيحة هذا الرجل البار الملازم على صداقه والده
ومد رجله على قدر لحافه .فصارت مثلا يجب أن نأخذ به.
0
0
0
اعلى ما في خيلكـ اركبه
قصة هذا المثل العربي القديم أنه في احدى القرى السعودية منذ زمن ما قبل عصرالسيارات والمركبات الفضائية اللي يفحط بها البزران حول بيتنا او في الحارات المجاورة، منذ أكثر من300 سنة هجرية كبيسة كان هناك مدرسة متوسطة، وقد كان للطلاب الفقراء وضعاف الحالة المادية وسيلة مواصلات مشهورة الى يومنا هذا، الا وهي الأرجل وأحيانا الايدي والارجل معا لمن بيته بعيدا، متوسطي الحال يستغلون الدواب كالبغال والحمير. اما ميسوري الحال من الأغنياء وأصحاب ارصدة البنوك وكبار مساهمي الأسهم فيوفروا لفلذات أكبادهم الخيول العربية الأصيلة والاجنية المشهورة والفائزة في سباقات الدربي البريطانية وان تواضعوا فلا بأس من الأحصنة أو الجمال او مزايين الابل، وكل بحسب منزلته الاجتماعية.
وكان الطلاب ذاك الزمان - لعدم توفر المقاصف المدرسية - دائمي الاستتئذان في الفسحة الكبيرة للذهاب الى مطاعم الوجبات السريعة لتناول البرجر بجميع انواعه وأشكاله اوالمندي والبخاري والمظبي وأحيانا يأخذون بقايا الأكل سفري للطلاب الفقراء( والله فيهم الخير)
أحيانا وبسبب الزحمة في تلك المطاعم كان الطلاب يعودون للمدرسة متأخرين فكان الحارس لايفتح الباب لهم للدخول والعودة للصفوف الا بعد الترجي وحب الخشوم.
وفي مرة من المراير عاد ابن أحد هوامير الاسهم والخيول ومزايين الابل عاد الى المدرسة مع بعض أقرانه متأخرا كثيرا، حوالي الحصة الخامسة والنصف فعصٌب عليه الحارس وأقسم انه لن يسمح له بالدخول للمدرسة حتى لو ترجاه عضو المجلس البلدي اللي امس صوت له بالاتخابات البلدية، وقال للطالب بالحرف الواحد" وأعلى ما في خيلك اركبه".
تلفت الطالب يمينا ويسارا وليتشاور مع رفاقه مثل ما نشوف بالمحاكم في الافلام المصرية. المسكين بدا حائرا اذ لديه امتحان مهم الحصة السادسة، وهنا قال له أحد اقرانه :" كلم سائس خيولكم واطلب منه احضار أعلى خيل عندكم في الزريبة( يعني بها الاسطبل ) وتحدى بها الحارس. ما كذب المسكين خبر وأخرج جواله آخر موديل واتصل بالسايس وشرح له موضوع التحدي الكبير وطلب منه ان يحضر له أرفع خيل في الاسطبل. بعد فترة وجيزة وصل السائس يجر ثورا عملاقا خلفه، فاستغرب الطالب منه وبادره صائحا:" أنا أمرتك باحضار أعلى حصان عدنا يا حمار، كيف تجيب لي ثور؟ يا بهيمة"، فأجابه السايس :" كل الخيول شحناها بالدي اتش ال لبريطانيا لسباق الدربي.. ومافيه متوفر الا هذا الثور .. ولا أظن ان الحارس يفرق بين الحصان والثور" واضاف :" كلنا حيوانات ربنا". لكي لا أطيل السالفة عليكم، امتطي ابن الثري الثور الكنج سايز قرب سور المدرسة العالي فما كان من الكنج سايز الا ان جمح قافزا به الى الأعلى فتخطى الطالب السور العالي للمدرسة وسقط الطالب واقفا على رجليه ( ذيب وابن هامور .. ماذا نتوقع منه!!)، ثم صاح بأعلى صوته :" اللي بعده". ولما اطمأن الى تخطي باقي رفاقه السور، راحوا جميعا لفصولهم، وراح ما فعلوه مثلا عاميا " اعلى ما في ثيرانك اركبه "، لكن المثل تم تعديله بعد مداولات ومداخلات بين الدول العربية وجيرانها الى الآتي :
" اعلى مافي خيلك اركبه"
0
0
0
ندامة الكُسَعي
".. يحكى أن أعرابيا يدعى " الكُسَعي " كان يهوى صيد الظباء ، وإذ رغب في التفوق على منافسيه في الصيد ، فقد خطط لاقتناء قوس ما عرفت العرب مثل قوته ومرونته .
وكان أن حمل ذلك الأعرابي فسيلة فتية من نبتة نفيسة ونادرة سيكون للعود المستخرج من ساقها بعد حين شأن عظيم في صنع أقوى قوس وأمضى سهم سيعرفه العربان .
ومضى الأعرابي في الصحراء حتى عثر على شق عميق في صخرة صماء قاسية ، فغمر ذلك الشق بالتراب وزرع فيه تلك الفسيلة وأخذ ينقل لها الماء براحتيه كل يوم ليرويها ويمضي ساعات النهار بجانبها لحراستها من الحيوانات السائبة أو عبث العابرين .
وبعد شهور من الحراسة والرعاية والاهتمام المتواصل ، فقد شبّ العود وبات جاهزا للقطع والتحضير ليصبح اسمه بعد اليوم " قوس الكُسَعي "
وما إن تم تجهيز القوس وسهامه من ذلك العود النادر حتى تنفس الكُسَعي الصعداء ومضى يحث الخطو في أول رحلة للصيد برفقة قوسه الجديد وسهامه الحادة .
.. غربت الشمس وحل الظلام والأعرابي يختبئ خلف جذع نخلة باسقة بانتظار الصيد الموعود ، وما خذله أمله إذ سمع وقع حوافر الظباء تعدو بالقرب منه وها هي أشباحها تتراقص أمام ناظريه بين الأفق الفضي وظلام الصحراء ، هتف الأعرابي فرحا : هذا يومك يا كُسَعي ، وأطلق سهمه الأول نحو واحد من الظباء ، يا إلهي !! صاح الكُسَعي ، لقد اصطدم السهم بالصخر وتطاير الشرر الناري أمام عينيه ، عليك بالثانية يا كُسَعي ، وأطلقها ، ربّاه !! حتى الثانية ما أصابت فريستها !! فقد ارتطم السهم الثاني بالصخر وتطاير منه الشرر أيضا !! وحاول بالثالثة والنتيجة كانت هي ذاتها.
أدار السعي ظهره بتثاقل اليائس الحزين وأسند ظهره المتعَب إلى جذع النخلة وألم الخذلان يمزقه.
نظر إلى قوسه نظرة الحاقد وقال : لماذا خيّبت أملي أيها القوس اللعين ، لقد أتيت ببذرتك من أقاصي البلاد وزرعتك في شق صخرة صماء وأرضعتك زلال الماء بكفيّ هاتين وسهرت على حمايتك ورعايتك حتى تنمو وأجني ثمرة جهودي معك ، فما كنتَ إلا خائن العهد عديم الوفاء ، فإلى الجحيم أيها الغادر اللئيم ،، إلى الجحيم .. قالها الكُسَعي وهو يحطِّم قوسه ويكسِّر سهامه ، واستسلم للنوم من شدة الحسرة والألم .
.. ومع إشراقه الشمس وإطلالة خيوطها الذهبية .. استيقظ الأعرابي يفرك عينيه .. ثم حانت منه التفاتة نحو الجهة الخلفية للنخلة .. ربّاه !! ما هذا ؟؟ واحد .. اثنان.. ثلاثة.. !! ثلاثة ظباء صرعى على الأرض !! اقترب منها وأخذ يفرك عينيه بشدة لعله يستوضح الأمر، ثم صرخ بأعلى صوته: إلهي !! كم كنتُ عَجولا أعمى البصر والبصيرة !! لقد اخترقت السهام الحادة بطون الظباء الثلاثة من جهة لتخرج من الجهة الثانية وترتطم بالصخر الأصم قادحة شررا تطاير في كل جهة بما أوحت للكُسَعي بأن السهام أخطأت الظباء وأصابت الصخر .
.. وتداعى جسد الأعرابي وسقط أرضا فما عادت ساقاه تطيقان حمله ، ثم أخذ ينوح ويبكي لاعنا حظه العاثر ، ومن شدة ندمه على تحطيم قوسه أخذ يعض أصابعه ندما معاقبا إياها على سرعة حكمها على القوس دون تبصر وحكمة وروية ، حتى سالت منها الدماء وجُبلت برمال الصحراء .
ومنذ ذلك الحين ، يقول الأعراب : لقد ندم فلان ، ولكن ليس كندامة الكُسَعي وأصبحت مثلاً
يقول الفرزدق بعد أن ندم على تطليقه لزوجته نوار:ـ
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِـيّ لما غدت مِنّي مُطَلَّقَـةً نَـوَارُ
وَكَانَتْ جَنّتي، فَخَرَجْتُ منها كآدم حِينَ لَجّ بِهِ الضِّـرَارُ
وَكُنْتُ كفاقئ عَيْنَيْهِ عمدا فأصبح مَا يُضِيءُ لَهُ النّهَارُ
وَلا يُوفي بحبِّ نَوَارَ عِنْدِي،وَلا كَلَفي بهَـا إلاّ انْتِحَـارُ
وَلَوْ رَضِيتْ يَدايَ بهَا وقرت لكان لهَا عَلى القَدَرِ الخِيَارُ
وَمَا فَارَقْتُهَا شِبَعاً، ولكن رأيت الدّهْرَ يَأخُذُ مَا يُعَـارُ
0
0
0
لا فات الفوت ما ينفع الصوت
القصه
كان هناك شيخ قبيلة شجاع كريم تتوفر فيه جميع الصفات
وكان له ولد اسمه (اجود) تجتمع فيه الفطنة والذكاء والفراسة وقول الشعر
وفي يوم من الايام حل عليهم احد الشعراء ضيفا فمكث عندهم عدة ايام
لانه طاب له الجلوس عند شيخ القبيلة
فكان الولد (اجود) من عادته يذهب قبل الغروب الى واد
لا يبعد الا امتارا من النزل وهذا الوادي فيه ماء وطيور واشجار
يذهب اجود للترويح عن نفسه ثم يعود بعد الغروب
لتبدأ السهرة والسمر مع هذا الشاعر الضيف وكبار العشيرة
وعندما هم اجود بالذهاب الى الوادي في احد الايام
قال للشاعر الضيف: هل ترافقني لهذا الوادي
قال: نعم فكان اجود يركب على فرسه الاصيله والشاعر يمشي بجواره
فلما وصلا الى الوادي نزل اجود عن الفرس ومد عنان الفرس للشاعر
وكأنه يقول ارسنها في هذه الشجرة لكن الشاعر استغل الفرصة
وقال تعطي اكثر يا ولد فلان سكت اجود
ولما غربت الشمس وهمّا بالرجوع ركب الشاعر الفرس
اما اجود فجاء ماشيا وصلا النزل ورآهما والد اجود
فلما سأل الشيخ ولده اجود اخبره بالقصة ثارت ثائرة الشيخ وغضب
وارتفع صوته على ولده وقال خذ الفرس واعطه من سائر الخيل
قال اجود (لافات الفوت ما ينفع الصوت)
لا داعي للغضب ورفع الصوت وهذا شاعر ولو اخذت الفرس منه
لقال فينا بيتا من الشعر وبقي حتى تقوم الساعة فقال الشيخ:
وماذا يقول نحن والحمد لله من قبيلة طيبة واهلك وعمامك مشهود لهم
فقال اجود يا والدي الشاعر يستطيع ان يقول
فقال الشيخ ان كانت ابني صحيح اخبرني ماذا يقول
قال اجود اذا اراد سبنا جاء من طريق آخر فقال:
اجود ومن سماك اجود غادي ... وراه ما سماك بالمبعداء
حتى لو انه ابو وعمه طيب ... يقعد له من يم الخوال اقعداء
ضحك الشيخ وقال نشوف فلما جلس الشيخ مع الشاعر بارك له بالفرس
وقال لكن لو ان اجود رجع عن عطيته ماذا تقول
قال: لا اقول شيئا فحلفه الشيح بالله ان يخبره ماذا سيقول
في هجاء اجود لو رجع على عطيته قال اذن اقول:
اجود ومن سماك اجود غادي ... وراه ما سماك بالمبعداء
الى آخر البيت الثاني اي كما قال اجود
عندها ضحك والد اجود وقال الفرس حلال عليك
واجود يستاهل فرسا اطيب من فرسه الاولى
(ولا فات الفوت ما ينفع الصوت) فصارت مثلا
0
0
0
(( لا تأمنن الخبل يأتيك بداهية ))
وهذا المثل شعبي ومعروف لدى كثير من الناس , و (داهية) هذه اسم لعجوز متوحشة وشرسة ووجبتها الشهية والرئيسية هي لحوم البشر وشرابها المألوف دمائهم , والناس تعرفها وتتجنبها وكانت تقطن إحدى الجبال ولا يمكن الإقتراب في منطقتها أو حدودها , فأي شخص يقترب من الجبل أو يؤذيها فسيكون لها وجبة طعام شهية.
ف يروى في أحد الأزمنة قبل الإسلام , أن هنالك قوم يتزعمهم أمير يسكنون في إحدى أراضي شبه الجزيرة العربية , وكان لدى الأمير حاشيته الخاصة و من بين حاشيته رجل منافق وكان هذا الرجل من المقربين للأمير لأنه يسعده ويؤنسه دائماً , وكان للأمير رعاة ومن بين هؤلاء الرعاة راعي لقبه الخبل وهو اسم على مسمى يعني (أن به خلل في عقله) لذلك لقب بهذا الاسم.
دار عليهم الزمان وجفت أراضيهم من الماء والعشب , فكان لا مفر الرحيل من ديارهم والذهاب إلى ديار يجدون فيها إحتياجاتهم الضرورية وقطعانهم من الماشية, ذهبوا ففتشوا عن الأرض الأنسب والأفضل فلم يجدوا سوى أرض جميلة خالية من السكان إنها ارض ( داهية) تلك العجوز المتوحشة , فكان معهم رجل كبير في السن وحكيم ولديه دراية بالمناطق حيث يعرف جميع الديار , عندما وضعوا رحالهم وهموا بالإستطيان في تلك الأرض جمعهم هذا الرجل الحكيم وأخبرهم بأنهم في أرض ( داهية ) ونصحهم بعدم الذهاب أو مجرد الإقتراب إلى جبل ( داهية) وأيضا عدم إيذائها , ولسوء الحظ لم يكن (الخبل) معهم فقد كان يقود الغنم ويرعاها, فلم يخبره أحد عنها.
وبعد مرور عدة أشهر على بقائهم في هذه الأرض , كان أغلب وقت ( الخبل ) مع الماشية فهو راعي غنم ونادراَ ما يأتي ديارهم , فهو بلا أب ولا أم ولا أهل , وليس له مصالح في ديارهم سوىمجيئه الأمير في كل شهر مره , وإخباره عن أحوال الماشية فهو راعي لماشية (الأمير) ولمواشي القوم أيضاً.
وفي ذات يوم مر الراعي ( الخبل) إلى ديارهم لكي يخبر الأمير عن أحوال الماشية , ولسوء حظه لم يجد الأمير فقد كان خارج الديار مع الرجل الحكيم ووجد القوم متواجدين في بيت الأمير ومن ضمنهم الرجل (المنافق ) , فوجد أنهم مجتمعون على وجبة دسمة من الطعام , فسألهم : من أين لكم هذا؟ وكان على دراية تامة بأن حالة الفقر والجوع في وقتهم شديدة , فأنَّى لهم بهذا الطعاه ؟؟!!
فأجابه المنافق سائلاً : أتريد مثل هذا الطعام ؟؟ !!
قال ( الخبل ) : نعم بكل تأكيد
قال له المنافق : إذا صعدت قمة هذا الجبل وأشار إلى جبل ( داهية) وأصبحت في قمته حيث تلوح لنا ثم تعود أدراجك إلينا , فإذا فعلت هذا سنذبح لك ذبيحة كهذه.
ففرح الخبل وهَمَّ مسرعاً يريد أن يصعد الجبل واتجه نحو الجبل والقوم يرونه وهم يضحكون عليه, حيث إنهم يتوقعون له النهاية عند اقترابه من (داهية).!
صعد هذا (الخبل) الجبل والقوم يرونه وهو يقترب من حتفه وهم يضحكون عليه ولا يبالون لأنه (خبل) , وعلى ما هم عليه من هذا الحال ينظرون ويضحكون اختفى ( الخبل) عن أنظارهم فلم يستطيعوا رؤيته لأن ((الخبل في هذه اللحظة داخل كهف ( داهية) وفي صراع من أجل البقاء معها))
فوجئ القوم بقدوم الأمير وعندما وصل إليهم رائهم يضحكون وينظرون إلى الجبل !
سألهم الأمير : ما بالكم؟؟ ما الأمر ؟؟!!
فأجابوه : انظر إلى (الخبل) إنه يحاول صعود الجبل
سألهم الأمير : ما الذي دعاه إلى صعود الجبل؟؟ !!!
, فأجابه (المنافق) : أنا أيها الأمير
فقال له الأمير : ألا تعلم بأن داهية في هذا الجبل..! وأنك أرسلت هذا الخبل إلى حتفه ؟؟!!
فأجابه المنافق : قال يا أمير إننا لا نعلم هل داهية مازالت على قيد الحياة أم ماتت منذ زمن بعيد , فإذا عاد الخبل سالماً ولم تعترضه داهية فمعنى هذا بأنها قد ماتت , وبإمكاننا الاقتراب من أسفل الجبل حيث تكثر المراعي والأعشاب النادرة بسبب عدم اقتراب الرعاة خوفا من تلك العجوز المتوحشة ( آكلة لحوم البشر) , وإن لم يعد فهو (خبل) لا فائدة منه ولا أهل له .
سكت الأمير وأخذ ينظر إلى الجبل فلم يضحك كحال قومه إنما ينظر باستعطاف كله أمل أن يعود ( الخبل).
وعلى ما هم عليه من الضحك والنظر إلى الجبل , خيَّم عليهم صمت رهيب وذهول كبير ! حيث رأو رجل شديد بياض الثياب على عكس راعيهم الذي كانت ثيابه متسخة ومتمزقة , يصعد أعلى قمة الجبل ثم يلوح بيديه تجاه القوم..
وأخذ هذا الرجل با النزول من الجبل وحتى أن اقترب من القوم وهو يتجه نحوهم إلى أن وصل إليهم,,,
يا ترى من هذا الرجل؟؟!!!
انه ( الخبل) !!!!!!
نعم إنه الخبل ومعه سيف ودرع بالإضافة إلى بعض الحلي من الذهب و المجوهرات , عندما وصل الخبل سلم على الأمير وأعطاه ما في حوزته من السلاح والذهب والمجوهرات.
سأله الأمير : كيف أتيت بهذه؟ ثم أخبرنا ماذا جرا لك عندما اختفيت من الجبل؟
قال (الخبل) : عندما توسطت الجبل وجدت كهف مهجورا فدفعني الفضول إلى الدخول إليه فعندما اقتربت من مدخل الكهف خرجت لي عجوز مرعبه وهي تتهددني بالقتل وان تلتهمني فعندما همت بالهجوم علي أخذت صخرة فقذفتها بها فأصابتها الصخرة في رأسها أسفل أذنيها فأودت بحياتها ,,,
قال الأمير: أقتلتها؟؟!!!!!
قال ( الخبل ) : نعم قتلها ثم دخلت الكهف ووجدت فيه أنواع الكنوز من ذهب وفضة وسلاح .... إلخ
فعندما سمع المنافق بقول الخبل هم مسرعا نحو الجبل لكي يستحوذ على ما يريد من ذهب ومال وفضة , والقوم من خلف هذا المنافق كلهم يجرون تجاه الكهف لكي يغتنموا من الغنائم.
فعندما اقترب المنافق من الكهف وجد العجوز في وجهه - وجها لوجه فأراد الرجوع من حيث أتى ولكن لا مناص من الهروب فقد هجمت عليه وقتلته والتهمته والقوم ينظرون بذهول.
رجع باقي القوم مسريعن تجاه الأمير والخوف يدب في قلوبهم دباً , ويرج أركانهم رجا , عندما وصولوا إلى الأمير اخبروه بان الرجل المنافق قد قتل وذبحته ( داهية) وكان هذا الرجل المنافق كما أسلفنا من المقربين لدى الأمير , بل كان من اعز أصحابه , نظر الأمير إلى ( الخبل) نظرة غضب ,,,
وقال : كيف تكذب يا ( الخبل ) ؟؟!!
قال : أنا لم أكذب بل قتلتها , وإذا كنت تريد مني أن أتيك بتلك العجوز فأنا على استعداد , أعطني جواداً لكي أتيك بها فأعطاه الأمير جواد ليتبين حقيقة أمره وهل هو صادق فيما يقول .....
أمتطى الخبل صهوة الجواد وذهب نحو الجبل, والجميع ينظرون له نظرة ذهول....
فقال الرجل الحكيم : يا أميرنا ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية ).
عندما وصل الخبل مشارف الكهف فوجئ بوجد داهية وأنها على قيد الحياة , ففزعت داهية عندما رأت هذا الخبل الذي سبب لها رعب فقد كاد أن يقتلها, فقالت له : دعني وشأني وخذ ما تريد من جواهر وحلي,
تجرأ الخبل من جوابها الذي أحس فيه أنها خائفة منه , وقال لها : أن الأمير طلب مني أن آتي بكِ إليه ليتبين حقيقة أمرك , ستذهبين معي وإلا قتلتك,
فزعت ( داهية) من جواب الخبل وقالت سوف أذهب معك بشرط أن لا تؤذيني.
قال لكِ هذا,,,, (وهو خبل لا يؤتمن له),
ركبت معه الجواد وذهبوا تجاه القوم, فعند وصولهم إلى القوم دب الفزع والرعب في قلوب الجميع, فتعالت صرخات الأطفال وعويل النساء وأستنفار الرجال, من شكلها القبيح والمرعب.
فقال الحكيم للأمير : الم اقل لك ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية),
والداهية في وقتنا الحالي تعني المصيبة أو الكارثة
0
0
0
اتمنى انكم استفتدوا واي شخص عنده اضافه يتفضل مشكورا
ودي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اعجبتني فكرة الامثال وقصتها ,, قمت بتجميعها من مصدر موثوق
واتمنى من الاعضاء تنزيل قصص للامثال التي لم تذكر..
للاستفاده والافاده
0
0
0
رب كلمة تقول لصاحبها ( دعـــنـــي )
ذكروا أن ملكا من ملوك (حمّير) خرج للصيد ، ومعه نديم له كان يقربه ويكرمه
فأشرف على صخرة ملساء ووقف عليها ، فقال النديم : لو أن انسانا ذبح على
هذه الصخرة الى أين كان يبلغ دمه؟
فقال الملك : اذبحوه عليها ليرى دمه أين يبلغ ، فذبح عليها ، فقال الملك:
(( رب كلمة تقول لصاحبها دعني )) .
أخلف من عـــر قـــوب
وعد (عرقوب) رجلا ثمرة نخلة
فجاء الرجل الى عرقوب حين كبرت النخلة يطلب منه الوفاء بوعده
فقال (عرقوب):
_ دعها حتى تصير بلحا... فلما أبلحت... قال عرقوب:
_ دعها تصير زهوا... فلما أزهت... قال عرقوب :
_ دعها تصير رطبا... فلما أرطبت ... قال عرقوب:
_ دعها تصير تمرا... فلما أتمرت... ذهب عرقوب الى النخلة فقطعها
ولم يعطي الرجل منها شيئا.
فصار مثلا في خلف الوعد.
والعرب تقول (مواعيد عرقوب)
وتعني مواعيد فيها خلف.
0
0
0
بشارك بمثل طير برماان
ابن برمان رجل عاشق للقنص بالصقور ،وذات يوم وجد صقرا صغيرا فاخذه وقام على تربيته
وتدريبه على الصيد راجيا منه الفائده ، وحينما شعر ابن برمان أن طيره قد أكتمل تدريبه
خرج به للصيد ، وهناك رأى حبارى فاطلق صقره خلفها . لكن الصقر بعد أن حلق عاليا رأى
أفعى ضخمه تزحف على الأرض فانقض عليها وطار بها الى أن صار فوق رأس صاحبه ليتركها
تسقط عليه وكادت الأفعى أن تنهش ابن برمان لولا أنه تفادها بسرعه بعد الله .
وصار طير ابن برمان مضربا للمثل لمن ترجو منه الخير فلا يأتيك الا بالشر.
قال أحد الشعراء...
ياطير ابن برمان جبناك حنا ...................... يا حاذف الحيه على رأس راعيه
0
0
0
جنت على نفسها براقش
يروى بان براقش كان اسما لكلبه عند اسره من العرب وكان مشهورا عنها الوفاء لاصحابها وفي احد الايام غار لصوص على البيت الذي تحرسه براقش وكانت براقش نااائمه(ياحليلها) في مكان غير واضح للصوص وبعد ان انتهى اللصوص من السرقه وهموا بالفرار اذا ببراقش تصحو وتنبح مما اضطرهم الى قتلها والفرار بعد ذلك فلو انها سكتت لكان خيرا لها (وشلها وشل اللقافه)
0
0
0
جزاء سنمار
سنمار رجل رومي بنى قصر الخورنق بظهر الكوفة، للنعمان بن امرئ القيس كي يستضيف فيه ابن ملك الفرس، الذي أرسلهُ أبوه إلى الحيرة والتي اشتهرت بطيب هوائها، وذلك لينشأ بين العرب ويتعلم الفروسية، وعندما أتم بناءه، وقف سنمار والنعمان على سطح القصر،
فقال النعمان لهُ: هل هُناك قصر مثل هذا القصر؟
فأجاب كلا،
ثم قال: هل هناك بَنّاء غيرك يستطيع أن يبني مثل هذا القصر؟
قال: كلا،
ثم قال سنمار مُفتخراً: ألا تعلم أيها الأمير أن هذا القصر يرتكز على حجر واحد، وإذا أُزيل هذا الحجر فإن القصر سينهدم،
فقال: وهل غيرك يعلم موضع هذا الحجر؟
قال: كلا، فألقاه النعمان عن سطح القصر، فخر ميتاً.
وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثلهُ لغيره، فضربت العربُ به المثل بمن يُجزى بالإحسان الإساءة.
0
0
0
غذّ إجريِّك يَأكلك
جري هو تصغير جرو وهو ولد الكلب الصغير يسمى جرو وهذا المثل يضرب لمن تحسن اليه وتبذل وتعمل فيه الجميل ثم يتنكر او يجازيك بالعكس.
من قال المثل هو الشاعر الكريم عدوان الهربيد من السويد من شمر توفي أخوه وله ولد اسمه جريس يبلغ من العمر كما يقال خمس سنوات فتزوج عدوان أرملة اخيه علما بأن عنده زوجة واولاداً ولكن خوفا على ابن اخيه من أن تتزوج امه ثم يقوم على تربيته غيره فمن الشفقة والعطف تزوج امه ليكونا في كنفه قام عدوان بتربية جريس تربية حسنة واخذ يقدمه على اولاده في كل شيء حتى في الاكل كان يعطيه بخفية عنهم اذا كان الطعام قليلا وكان الهربيد يصطاد الصيد فاذا كانت الصيدة صغيرة اخفاها عن اولاده واعطاها لجريس وهو يعلق عليه الآمال بعد الله وانه سوف يبر به ويكون أرحم له من اولاده وهذا هو المفروض, كبر جريس وكبر حتى بلغ سن الثامنة عشرة او أكثر بعدها تغيرت معاملته لعمه عدوان حتى في الكلام, ابتعد جريس عن عمه اخذ عمه يكلمه فلا يرد عليه وان رد رد بنهر وسب لعمه الى ان عمه مرة دعاه (يا جريس) فقال ماذا تريد من جريس؟ ورفع صوته بوجه عمه فقال الهربيد ايه (غذ إجريِّك يأكلك) ثم تركه عمه ولم يطلب منه شيئاً بعدها وكما يقال قطع الرجاء والامل من ابن اخيه ثم قال القصيدة التالية:
ياجريس يا مشكاي شاكن وشاكيك
اشوفها من يم الاقراب ضاقه
يا جريس اخذت امك علىشان تاليك
ما همني زينه ولا هي إعشاقه
عمك ولو بي تنشده كان ينبيك
وش حق من رباك طفل إحواقه
يا ما على متني تعاقبن اياديك
أنقلك انا يا جريس مثل العلاقه
وياما بعد لات الشبايا انعشيك
وحط لك غير الخزيزة إلحاقه
الى قوله:
لين الذي بدقون ربعك نبت فيك
واظن في نبت اللحي افتراقه
واليوم يوم كبرت ومتنت علابيك
جمعت مع شين الطبايع نزاقه
سبع العوذ يا جريس خلن وخليك
يا جريس ماب إعيال الاخوان فاقه
الى قوله:
لا صار بالدنيا صديقك يقاصيك
ما من ورى عوج النصايب صداقه
تيس يحطه وال الاقدار بيديك
احلى من الشر شوح عند الرفاقه
0
0
0
(( الضرة مُرّه ))
كان احد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل .. وكانت زوجته لا تنجب .. فألحت عليه زوجته ذات يوم قائله:
لماذا لا تتزوج ثانيه يا زوجي العزيز .. فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناء يحيون ذكرك ...
فقال الزوج:
ومالي بالزوجة الثانية .. فسوف تحدث بينكما المشاكل
والغيرة !!
فقالت الزوجه:
كلا يا زوجي العزيز فأنا احبك وأودك وسوف أراعيها ولن تحدث أية مشاكل...
وأخيرا وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها:
سوف أسافر يا زوجتي .. وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أية مشاكل بينكما...
وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جره كبيره من الفخار .. قد البسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة..
دون على زوجته وافرد
لها حجره خاصة ... و ندها قال لزوجته الأولى :
ها انا ذا حققت نصيحتك يا زوجتي .. ولقد تزوجت امرأة ثانيه !!
وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت .. وجد زوجته تبكي فسألها:
ماذا يبكيك يا زوجتي
؟؟
ردت الزوجة :
ان امرأتك التي جئت بها شتمتني وأهانتني وانا لن اصبر على هذه الاهانه !!
تعجب الزوج ثم قال:
أنا لن أرضى بإهانة زوجتي وسترين بعينيك ما سأفعله بها
ثم تناول الزوج
عصاه.. وضرب بها الضرة المزعومة على رأسها فتهشمت
وإذا بها جره فخاريه ... والزوجة قد ذهلت فقال لها الزوج
ها .... هل أدبتها لك !!
فقالت المرأة لزوجها:
لا تلمني على ما حدث.. فالضرة مره ولو كانت جره !!
0
0
0
مد رجلك على قدر لحافك
هذا المثل يتداوله الناس يومياً في محادثتهم وفي نصائحهم
لبعضهم ويعني المثل مد او امغط رجلك على قدر لحافك
وهو الغطاء الذي يتغطى به الانسان اثناء النوم فإذا كان
هذا اللحاف صغيراً لا يغطي الجسم فلا يمد الانسان
رجليه بل يثنيها حتى لا تخرج عن اللحاف ومن ثم
يصاب الانسان بالبرد والمرض وغيره.
وقصه المثل هناك شاب ورث ثروة طائله عن والده
وهو وريثه الوحيد فلم يحسن هذا الشاب التصرف
بهذه الثروه بل اخذ يبعثرها ويلعب بها . كثر عنده
اصحاب الرخاء كثرت سهراتهم عنده وكثر البذخ
والاسراف والتبذير وهم يأكلون ويضحكون
ويمدحون هذا الشاب في وجهه وهو لم يعلم
ولم يحفظ قول الشاعر محمد العبد الله القاضي رحمه الله :
إياك خلان الرخا عدهم قـــــوم.....................خلان من دامه نعيمه ودامـي
الى أدبرت دنياك عدوك معدوم.....................مروك ما ردو عليك السلامي
فعلا ادبرت دنياه نفد جميع ما يملك من ثروه والده واصبح
لا يملك فوت ليله عندها تخلوا عنه ضاقت عليه الارض
فخرج من بلدته باحثاًعن عمل يحصل منه على لقمه العيش
انتهى به المطاف عند صاحب بستان استاجره صاحب
البستان لكنه لا حظ لأنه لا يعوف للعمل ولم يسبق ان عمل
وانه ابن ترف لكن ظروفه ألزمته بذلك استدعاه صاحب
البستان وقال انت لا تعرف العمل ولم يسبق لك العمل .
ما الذي أجبرك على ذلك ؟ومن أنت؟أخبره الشاب بكامل
قصته ذهل صاحب البستان لأنه يعرف والد الشاب وأنه
صاحب ثروه كبيره لا يمكن ان تنفذ ولكن هذا الشاب انفقها
ونفذها بغير تصرف.
قال الرجل لاحول ولا قوة الا بالله !!.لا اريد ان تعمل وان
تهان وتذل وانت ابن فلان ثم قام وعقد له الزواج على ابنته
ثم زوجه اياها واسكنه في بيت صغير قريباً منه واعطاه جملاً
وقال يا ولدي احتطب وبع وكل من عمل يدل وانصحك
(بأن تمد رجلك على قد لحافك)فعلاً اخذ هذا الشاب
بنصيحة هذا الرجل البار الملازم على صداقه والده
ومد رجله على قدر لحافه .فصارت مثلا يجب أن نأخذ به.
0
0
0
اعلى ما في خيلكـ اركبه
قصة هذا المثل العربي القديم أنه في احدى القرى السعودية منذ زمن ما قبل عصرالسيارات والمركبات الفضائية اللي يفحط بها البزران حول بيتنا او في الحارات المجاورة، منذ أكثر من300 سنة هجرية كبيسة كان هناك مدرسة متوسطة، وقد كان للطلاب الفقراء وضعاف الحالة المادية وسيلة مواصلات مشهورة الى يومنا هذا، الا وهي الأرجل وأحيانا الايدي والارجل معا لمن بيته بعيدا، متوسطي الحال يستغلون الدواب كالبغال والحمير. اما ميسوري الحال من الأغنياء وأصحاب ارصدة البنوك وكبار مساهمي الأسهم فيوفروا لفلذات أكبادهم الخيول العربية الأصيلة والاجنية المشهورة والفائزة في سباقات الدربي البريطانية وان تواضعوا فلا بأس من الأحصنة أو الجمال او مزايين الابل، وكل بحسب منزلته الاجتماعية.
وكان الطلاب ذاك الزمان - لعدم توفر المقاصف المدرسية - دائمي الاستتئذان في الفسحة الكبيرة للذهاب الى مطاعم الوجبات السريعة لتناول البرجر بجميع انواعه وأشكاله اوالمندي والبخاري والمظبي وأحيانا يأخذون بقايا الأكل سفري للطلاب الفقراء( والله فيهم الخير)
أحيانا وبسبب الزحمة في تلك المطاعم كان الطلاب يعودون للمدرسة متأخرين فكان الحارس لايفتح الباب لهم للدخول والعودة للصفوف الا بعد الترجي وحب الخشوم.
وفي مرة من المراير عاد ابن أحد هوامير الاسهم والخيول ومزايين الابل عاد الى المدرسة مع بعض أقرانه متأخرا كثيرا، حوالي الحصة الخامسة والنصف فعصٌب عليه الحارس وأقسم انه لن يسمح له بالدخول للمدرسة حتى لو ترجاه عضو المجلس البلدي اللي امس صوت له بالاتخابات البلدية، وقال للطالب بالحرف الواحد" وأعلى ما في خيلك اركبه".
تلفت الطالب يمينا ويسارا وليتشاور مع رفاقه مثل ما نشوف بالمحاكم في الافلام المصرية. المسكين بدا حائرا اذ لديه امتحان مهم الحصة السادسة، وهنا قال له أحد اقرانه :" كلم سائس خيولكم واطلب منه احضار أعلى خيل عندكم في الزريبة( يعني بها الاسطبل ) وتحدى بها الحارس. ما كذب المسكين خبر وأخرج جواله آخر موديل واتصل بالسايس وشرح له موضوع التحدي الكبير وطلب منه ان يحضر له أرفع خيل في الاسطبل. بعد فترة وجيزة وصل السائس يجر ثورا عملاقا خلفه، فاستغرب الطالب منه وبادره صائحا:" أنا أمرتك باحضار أعلى حصان عدنا يا حمار، كيف تجيب لي ثور؟ يا بهيمة"، فأجابه السايس :" كل الخيول شحناها بالدي اتش ال لبريطانيا لسباق الدربي.. ومافيه متوفر الا هذا الثور .. ولا أظن ان الحارس يفرق بين الحصان والثور" واضاف :" كلنا حيوانات ربنا". لكي لا أطيل السالفة عليكم، امتطي ابن الثري الثور الكنج سايز قرب سور المدرسة العالي فما كان من الكنج سايز الا ان جمح قافزا به الى الأعلى فتخطى الطالب السور العالي للمدرسة وسقط الطالب واقفا على رجليه ( ذيب وابن هامور .. ماذا نتوقع منه!!)، ثم صاح بأعلى صوته :" اللي بعده". ولما اطمأن الى تخطي باقي رفاقه السور، راحوا جميعا لفصولهم، وراح ما فعلوه مثلا عاميا " اعلى ما في ثيرانك اركبه "، لكن المثل تم تعديله بعد مداولات ومداخلات بين الدول العربية وجيرانها الى الآتي :
" اعلى مافي خيلك اركبه"
0
0
0
ندامة الكُسَعي
".. يحكى أن أعرابيا يدعى " الكُسَعي " كان يهوى صيد الظباء ، وإذ رغب في التفوق على منافسيه في الصيد ، فقد خطط لاقتناء قوس ما عرفت العرب مثل قوته ومرونته .
وكان أن حمل ذلك الأعرابي فسيلة فتية من نبتة نفيسة ونادرة سيكون للعود المستخرج من ساقها بعد حين شأن عظيم في صنع أقوى قوس وأمضى سهم سيعرفه العربان .
ومضى الأعرابي في الصحراء حتى عثر على شق عميق في صخرة صماء قاسية ، فغمر ذلك الشق بالتراب وزرع فيه تلك الفسيلة وأخذ ينقل لها الماء براحتيه كل يوم ليرويها ويمضي ساعات النهار بجانبها لحراستها من الحيوانات السائبة أو عبث العابرين .
وبعد شهور من الحراسة والرعاية والاهتمام المتواصل ، فقد شبّ العود وبات جاهزا للقطع والتحضير ليصبح اسمه بعد اليوم " قوس الكُسَعي "
وما إن تم تجهيز القوس وسهامه من ذلك العود النادر حتى تنفس الكُسَعي الصعداء ومضى يحث الخطو في أول رحلة للصيد برفقة قوسه الجديد وسهامه الحادة .
.. غربت الشمس وحل الظلام والأعرابي يختبئ خلف جذع نخلة باسقة بانتظار الصيد الموعود ، وما خذله أمله إذ سمع وقع حوافر الظباء تعدو بالقرب منه وها هي أشباحها تتراقص أمام ناظريه بين الأفق الفضي وظلام الصحراء ، هتف الأعرابي فرحا : هذا يومك يا كُسَعي ، وأطلق سهمه الأول نحو واحد من الظباء ، يا إلهي !! صاح الكُسَعي ، لقد اصطدم السهم بالصخر وتطاير الشرر الناري أمام عينيه ، عليك بالثانية يا كُسَعي ، وأطلقها ، ربّاه !! حتى الثانية ما أصابت فريستها !! فقد ارتطم السهم الثاني بالصخر وتطاير منه الشرر أيضا !! وحاول بالثالثة والنتيجة كانت هي ذاتها.
أدار السعي ظهره بتثاقل اليائس الحزين وأسند ظهره المتعَب إلى جذع النخلة وألم الخذلان يمزقه.
نظر إلى قوسه نظرة الحاقد وقال : لماذا خيّبت أملي أيها القوس اللعين ، لقد أتيت ببذرتك من أقاصي البلاد وزرعتك في شق صخرة صماء وأرضعتك زلال الماء بكفيّ هاتين وسهرت على حمايتك ورعايتك حتى تنمو وأجني ثمرة جهودي معك ، فما كنتَ إلا خائن العهد عديم الوفاء ، فإلى الجحيم أيها الغادر اللئيم ،، إلى الجحيم .. قالها الكُسَعي وهو يحطِّم قوسه ويكسِّر سهامه ، واستسلم للنوم من شدة الحسرة والألم .
.. ومع إشراقه الشمس وإطلالة خيوطها الذهبية .. استيقظ الأعرابي يفرك عينيه .. ثم حانت منه التفاتة نحو الجهة الخلفية للنخلة .. ربّاه !! ما هذا ؟؟ واحد .. اثنان.. ثلاثة.. !! ثلاثة ظباء صرعى على الأرض !! اقترب منها وأخذ يفرك عينيه بشدة لعله يستوضح الأمر، ثم صرخ بأعلى صوته: إلهي !! كم كنتُ عَجولا أعمى البصر والبصيرة !! لقد اخترقت السهام الحادة بطون الظباء الثلاثة من جهة لتخرج من الجهة الثانية وترتطم بالصخر الأصم قادحة شررا تطاير في كل جهة بما أوحت للكُسَعي بأن السهام أخطأت الظباء وأصابت الصخر .
.. وتداعى جسد الأعرابي وسقط أرضا فما عادت ساقاه تطيقان حمله ، ثم أخذ ينوح ويبكي لاعنا حظه العاثر ، ومن شدة ندمه على تحطيم قوسه أخذ يعض أصابعه ندما معاقبا إياها على سرعة حكمها على القوس دون تبصر وحكمة وروية ، حتى سالت منها الدماء وجُبلت برمال الصحراء .
ومنذ ذلك الحين ، يقول الأعراب : لقد ندم فلان ، ولكن ليس كندامة الكُسَعي وأصبحت مثلاً
يقول الفرزدق بعد أن ندم على تطليقه لزوجته نوار:ـ
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِـيّ لما غدت مِنّي مُطَلَّقَـةً نَـوَارُ
وَكَانَتْ جَنّتي، فَخَرَجْتُ منها كآدم حِينَ لَجّ بِهِ الضِّـرَارُ
وَكُنْتُ كفاقئ عَيْنَيْهِ عمدا فأصبح مَا يُضِيءُ لَهُ النّهَارُ
وَلا يُوفي بحبِّ نَوَارَ عِنْدِي،وَلا كَلَفي بهَـا إلاّ انْتِحَـارُ
وَلَوْ رَضِيتْ يَدايَ بهَا وقرت لكان لهَا عَلى القَدَرِ الخِيَارُ
وَمَا فَارَقْتُهَا شِبَعاً، ولكن رأيت الدّهْرَ يَأخُذُ مَا يُعَـارُ
0
0
0
لا فات الفوت ما ينفع الصوت
القصه
كان هناك شيخ قبيلة شجاع كريم تتوفر فيه جميع الصفات
وكان له ولد اسمه (اجود) تجتمع فيه الفطنة والذكاء والفراسة وقول الشعر
وفي يوم من الايام حل عليهم احد الشعراء ضيفا فمكث عندهم عدة ايام
لانه طاب له الجلوس عند شيخ القبيلة
فكان الولد (اجود) من عادته يذهب قبل الغروب الى واد
لا يبعد الا امتارا من النزل وهذا الوادي فيه ماء وطيور واشجار
يذهب اجود للترويح عن نفسه ثم يعود بعد الغروب
لتبدأ السهرة والسمر مع هذا الشاعر الضيف وكبار العشيرة
وعندما هم اجود بالذهاب الى الوادي في احد الايام
قال للشاعر الضيف: هل ترافقني لهذا الوادي
قال: نعم فكان اجود يركب على فرسه الاصيله والشاعر يمشي بجواره
فلما وصلا الى الوادي نزل اجود عن الفرس ومد عنان الفرس للشاعر
وكأنه يقول ارسنها في هذه الشجرة لكن الشاعر استغل الفرصة
وقال تعطي اكثر يا ولد فلان سكت اجود
ولما غربت الشمس وهمّا بالرجوع ركب الشاعر الفرس
اما اجود فجاء ماشيا وصلا النزل ورآهما والد اجود
فلما سأل الشيخ ولده اجود اخبره بالقصة ثارت ثائرة الشيخ وغضب
وارتفع صوته على ولده وقال خذ الفرس واعطه من سائر الخيل
قال اجود (لافات الفوت ما ينفع الصوت)
لا داعي للغضب ورفع الصوت وهذا شاعر ولو اخذت الفرس منه
لقال فينا بيتا من الشعر وبقي حتى تقوم الساعة فقال الشيخ:
وماذا يقول نحن والحمد لله من قبيلة طيبة واهلك وعمامك مشهود لهم
فقال اجود يا والدي الشاعر يستطيع ان يقول
فقال الشيخ ان كانت ابني صحيح اخبرني ماذا يقول
قال اجود اذا اراد سبنا جاء من طريق آخر فقال:
اجود ومن سماك اجود غادي ... وراه ما سماك بالمبعداء
حتى لو انه ابو وعمه طيب ... يقعد له من يم الخوال اقعداء
ضحك الشيخ وقال نشوف فلما جلس الشيخ مع الشاعر بارك له بالفرس
وقال لكن لو ان اجود رجع عن عطيته ماذا تقول
قال: لا اقول شيئا فحلفه الشيح بالله ان يخبره ماذا سيقول
في هجاء اجود لو رجع على عطيته قال اذن اقول:
اجود ومن سماك اجود غادي ... وراه ما سماك بالمبعداء
الى آخر البيت الثاني اي كما قال اجود
عندها ضحك والد اجود وقال الفرس حلال عليك
واجود يستاهل فرسا اطيب من فرسه الاولى
(ولا فات الفوت ما ينفع الصوت) فصارت مثلا
0
0
0
(( لا تأمنن الخبل يأتيك بداهية ))
وهذا المثل شعبي ومعروف لدى كثير من الناس , و (داهية) هذه اسم لعجوز متوحشة وشرسة ووجبتها الشهية والرئيسية هي لحوم البشر وشرابها المألوف دمائهم , والناس تعرفها وتتجنبها وكانت تقطن إحدى الجبال ولا يمكن الإقتراب في منطقتها أو حدودها , فأي شخص يقترب من الجبل أو يؤذيها فسيكون لها وجبة طعام شهية.
ف يروى في أحد الأزمنة قبل الإسلام , أن هنالك قوم يتزعمهم أمير يسكنون في إحدى أراضي شبه الجزيرة العربية , وكان لدى الأمير حاشيته الخاصة و من بين حاشيته رجل منافق وكان هذا الرجل من المقربين للأمير لأنه يسعده ويؤنسه دائماً , وكان للأمير رعاة ومن بين هؤلاء الرعاة راعي لقبه الخبل وهو اسم على مسمى يعني (أن به خلل في عقله) لذلك لقب بهذا الاسم.
دار عليهم الزمان وجفت أراضيهم من الماء والعشب , فكان لا مفر الرحيل من ديارهم والذهاب إلى ديار يجدون فيها إحتياجاتهم الضرورية وقطعانهم من الماشية, ذهبوا ففتشوا عن الأرض الأنسب والأفضل فلم يجدوا سوى أرض جميلة خالية من السكان إنها ارض ( داهية) تلك العجوز المتوحشة , فكان معهم رجل كبير في السن وحكيم ولديه دراية بالمناطق حيث يعرف جميع الديار , عندما وضعوا رحالهم وهموا بالإستطيان في تلك الأرض جمعهم هذا الرجل الحكيم وأخبرهم بأنهم في أرض ( داهية ) ونصحهم بعدم الذهاب أو مجرد الإقتراب إلى جبل ( داهية) وأيضا عدم إيذائها , ولسوء الحظ لم يكن (الخبل) معهم فقد كان يقود الغنم ويرعاها, فلم يخبره أحد عنها.
وبعد مرور عدة أشهر على بقائهم في هذه الأرض , كان أغلب وقت ( الخبل ) مع الماشية فهو راعي غنم ونادراَ ما يأتي ديارهم , فهو بلا أب ولا أم ولا أهل , وليس له مصالح في ديارهم سوىمجيئه الأمير في كل شهر مره , وإخباره عن أحوال الماشية فهو راعي لماشية (الأمير) ولمواشي القوم أيضاً.
وفي ذات يوم مر الراعي ( الخبل) إلى ديارهم لكي يخبر الأمير عن أحوال الماشية , ولسوء حظه لم يجد الأمير فقد كان خارج الديار مع الرجل الحكيم ووجد القوم متواجدين في بيت الأمير ومن ضمنهم الرجل (المنافق ) , فوجد أنهم مجتمعون على وجبة دسمة من الطعام , فسألهم : من أين لكم هذا؟ وكان على دراية تامة بأن حالة الفقر والجوع في وقتهم شديدة , فأنَّى لهم بهذا الطعاه ؟؟!!
فأجابه المنافق سائلاً : أتريد مثل هذا الطعام ؟؟ !!
قال ( الخبل ) : نعم بكل تأكيد
قال له المنافق : إذا صعدت قمة هذا الجبل وأشار إلى جبل ( داهية) وأصبحت في قمته حيث تلوح لنا ثم تعود أدراجك إلينا , فإذا فعلت هذا سنذبح لك ذبيحة كهذه.
ففرح الخبل وهَمَّ مسرعاً يريد أن يصعد الجبل واتجه نحو الجبل والقوم يرونه وهم يضحكون عليه, حيث إنهم يتوقعون له النهاية عند اقترابه من (داهية).!
صعد هذا (الخبل) الجبل والقوم يرونه وهو يقترب من حتفه وهم يضحكون عليه ولا يبالون لأنه (خبل) , وعلى ما هم عليه من هذا الحال ينظرون ويضحكون اختفى ( الخبل) عن أنظارهم فلم يستطيعوا رؤيته لأن ((الخبل في هذه اللحظة داخل كهف ( داهية) وفي صراع من أجل البقاء معها))
فوجئ القوم بقدوم الأمير وعندما وصل إليهم رائهم يضحكون وينظرون إلى الجبل !
سألهم الأمير : ما بالكم؟؟ ما الأمر ؟؟!!
فأجابوه : انظر إلى (الخبل) إنه يحاول صعود الجبل
سألهم الأمير : ما الذي دعاه إلى صعود الجبل؟؟ !!!
, فأجابه (المنافق) : أنا أيها الأمير
فقال له الأمير : ألا تعلم بأن داهية في هذا الجبل..! وأنك أرسلت هذا الخبل إلى حتفه ؟؟!!
فأجابه المنافق : قال يا أمير إننا لا نعلم هل داهية مازالت على قيد الحياة أم ماتت منذ زمن بعيد , فإذا عاد الخبل سالماً ولم تعترضه داهية فمعنى هذا بأنها قد ماتت , وبإمكاننا الاقتراب من أسفل الجبل حيث تكثر المراعي والأعشاب النادرة بسبب عدم اقتراب الرعاة خوفا من تلك العجوز المتوحشة ( آكلة لحوم البشر) , وإن لم يعد فهو (خبل) لا فائدة منه ولا أهل له .
سكت الأمير وأخذ ينظر إلى الجبل فلم يضحك كحال قومه إنما ينظر باستعطاف كله أمل أن يعود ( الخبل).
وعلى ما هم عليه من الضحك والنظر إلى الجبل , خيَّم عليهم صمت رهيب وذهول كبير ! حيث رأو رجل شديد بياض الثياب على عكس راعيهم الذي كانت ثيابه متسخة ومتمزقة , يصعد أعلى قمة الجبل ثم يلوح بيديه تجاه القوم..
وأخذ هذا الرجل با النزول من الجبل وحتى أن اقترب من القوم وهو يتجه نحوهم إلى أن وصل إليهم,,,
يا ترى من هذا الرجل؟؟!!!
انه ( الخبل) !!!!!!
نعم إنه الخبل ومعه سيف ودرع بالإضافة إلى بعض الحلي من الذهب و المجوهرات , عندما وصل الخبل سلم على الأمير وأعطاه ما في حوزته من السلاح والذهب والمجوهرات.
سأله الأمير : كيف أتيت بهذه؟ ثم أخبرنا ماذا جرا لك عندما اختفيت من الجبل؟
قال (الخبل) : عندما توسطت الجبل وجدت كهف مهجورا فدفعني الفضول إلى الدخول إليه فعندما اقتربت من مدخل الكهف خرجت لي عجوز مرعبه وهي تتهددني بالقتل وان تلتهمني فعندما همت بالهجوم علي أخذت صخرة فقذفتها بها فأصابتها الصخرة في رأسها أسفل أذنيها فأودت بحياتها ,,,
قال الأمير: أقتلتها؟؟!!!!!
قال ( الخبل ) : نعم قتلها ثم دخلت الكهف ووجدت فيه أنواع الكنوز من ذهب وفضة وسلاح .... إلخ
فعندما سمع المنافق بقول الخبل هم مسرعا نحو الجبل لكي يستحوذ على ما يريد من ذهب ومال وفضة , والقوم من خلف هذا المنافق كلهم يجرون تجاه الكهف لكي يغتنموا من الغنائم.
فعندما اقترب المنافق من الكهف وجد العجوز في وجهه - وجها لوجه فأراد الرجوع من حيث أتى ولكن لا مناص من الهروب فقد هجمت عليه وقتلته والتهمته والقوم ينظرون بذهول.
رجع باقي القوم مسريعن تجاه الأمير والخوف يدب في قلوبهم دباً , ويرج أركانهم رجا , عندما وصولوا إلى الأمير اخبروه بان الرجل المنافق قد قتل وذبحته ( داهية) وكان هذا الرجل المنافق كما أسلفنا من المقربين لدى الأمير , بل كان من اعز أصحابه , نظر الأمير إلى ( الخبل) نظرة غضب ,,,
وقال : كيف تكذب يا ( الخبل ) ؟؟!!
قال : أنا لم أكذب بل قتلتها , وإذا كنت تريد مني أن أتيك بتلك العجوز فأنا على استعداد , أعطني جواداً لكي أتيك بها فأعطاه الأمير جواد ليتبين حقيقة أمره وهل هو صادق فيما يقول .....
أمتطى الخبل صهوة الجواد وذهب نحو الجبل, والجميع ينظرون له نظرة ذهول....
فقال الرجل الحكيم : يا أميرنا ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية ).
عندما وصل الخبل مشارف الكهف فوجئ بوجد داهية وأنها على قيد الحياة , ففزعت داهية عندما رأت هذا الخبل الذي سبب لها رعب فقد كاد أن يقتلها, فقالت له : دعني وشأني وخذ ما تريد من جواهر وحلي,
تجرأ الخبل من جوابها الذي أحس فيه أنها خائفة منه , وقال لها : أن الأمير طلب مني أن آتي بكِ إليه ليتبين حقيقة أمرك , ستذهبين معي وإلا قتلتك,
فزعت ( داهية) من جواب الخبل وقالت سوف أذهب معك بشرط أن لا تؤذيني.
قال لكِ هذا,,,, (وهو خبل لا يؤتمن له),
ركبت معه الجواد وذهبوا تجاه القوم, فعند وصولهم إلى القوم دب الفزع والرعب في قلوب الجميع, فتعالت صرخات الأطفال وعويل النساء وأستنفار الرجال, من شكلها القبيح والمرعب.
فقال الحكيم للأمير : الم اقل لك ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية),
والداهية في وقتنا الحالي تعني المصيبة أو الكارثة
0
0
0
اتمنى انكم استفتدوا واي شخص عنده اضافه يتفضل مشكورا
ودي