داعية عضياني
10-03-2009, 12:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ، و على آله الطيبين الطاهرين ، و على أصحابه الغر الميامين ، ثم أما بعد :
مدخل ..!
http://www.up-00.com/s3files/UId14861.bmp
العجب كل العجب من أولئك الذين لا يزالون يستهينون في أرواح الناس ، كيف تنام أعينهم ، بل كيف تغمض لهم أجفان وهم يرون ( أبناء وبنات المسلمين ) يتساقطون عن أيمانهم وشمائلهم ، وبين أيديهم ، من سجلوه و أعلنوه ، و من لم يسجلوه ، أإلى هذا المستوى وصلنا من قساوة القلوب ؟
أنا اتكلم الآن بعيداً عن زخرفة الكلام وتزيينه ، فأنا أخرج كلاماً من القلب ، كيف لا وقد أحس بالفجيعة في أحد أحبائه يموت بهذا المرض و هم يقولون : (( أنه ليس خطير ...!!!! )) ؟؟؟؟
كذبوا فقالوا : (( ليس خطيرا)) .. ونحن نسمع كل يوم بوفيات و أمراض و إصابات ، فماذا يسمون شيئاً يتخطف بالأرواح ويسلبها من الأبدان ( طبعاً بأمر الله ) ، هل يسمى لطيفاً ؟ أم يسمى وديعاً ؟؟
كذبوا فقالوا : (( يصيب من عنده أمراض في الرئة )) .. و إني أعلم شخصاً أصيب بها وليس فيه من أمراض الرئة شيء ، بل كان في صحة وكان بخير وعافية ، و الآن قد وارى أهله جثمانه ؟؟
كذبوا فقالوا : (( لا يصيب من عنده مناعة قوية )) .. أقول إن هذا عبد مأمور قدره الله ابتلاءً وامتحاناً لعباده ليعلم الصادق من الكاذب ، ليعلم المؤمن من المنافق ، ليعلم الصابر من الجازع و (( إذا أراد بقوم سوءً فلا مرد له )) ، ليعلم من هم ( عـُـبَّـاد الضراء ) ، و من هم عـِـباد الله ..!
ليتهم اكتفوا بذلك بل قاموا بعمل الإعلانات الدعائية التي تزيف حقيقة المرض وتوضح للناس شيئاً ليس واقعياً ، و للأسف قام بهذا الدور شخص عزيز على كثير من الناس ، لا أقول أنه كاذب أو مسوق للكذب ، بل يجب عليه أن يخلو بربه ويتجرد من دنياه ليشكر ربه أنه ليس من المئات الذين اضحوا لقمة في فم هذا المرض ، أعاذنا الله و إياكم منه .
وزيادةً يريدون منا أن نزج بأبنائنا وفلذات أكبادنا إلى أماكن ينتشر فيها المرض بشكل كبير ومخيف سبحان الله ، هل يرضى وزير التربية أو وزير الصحة أو أي أحد من المسؤولين في هاتين الوزارتين أو حتى في الدولة أن يكون ابنه جليساً لـ مريض بهذا المرض لم تظهر عليه أعراض المرض ؟ أظن أن الجواب لا ..؟ فكيف يرضى هؤلاء لأبناء المسلمين ما لا يرضونه لأبنائهم ؟؟
قل لي بربك من ذا الذي سوف يستيقظ من منامه ليأخذ بأيدي أبناءه إلى مكان يحتمل فيه إصابتهم بالمرض ؟ بل كيف سيكون حال ( أب أو أم ) توفي لهما ابن أو بنت بالمرض ؟ هل سيذهبون بباقي أبنائهم إلى المدرسة ؟ هل سيسوقونهم في الصباح الباكر إلى احتمالية هلاكهم ؟
أنا لا أطالب بإلغاء الدراسة ، بل كنت من المعارضين على تأجيلها عن موعدها الذي حدد لها سابقاً وكنت حزيناً جداً لأني كنت مقبلاً على آخر سنة لي ، و لا أريد أن أؤخرها ، بل أريد الفكاك و الخلاص العاجل السريع ، ولكن لما رأيت ما آلت إليه الأمور ، وما أصيب بها أهلي و أقاربي جراء مصابهم في ابنتهم ، وما أًصبت به أنا جلست مع نفسي جلسة ، لأفكر في ما هو المصير في حال ذهابي إلى المدرسة ..!
أنا لا أقول : (( أني خائف من المرض أو معترض على ما يقدره الله ويكتبه )) ، بل وربي إني مُسَلِّمٌ أمري لله ، وربي أرحم بي من نفسي ، وما يكتبه لي ربي هو خير لي مما أفكر فيه لنفسي ، فإن أصب به أنا فالحمد لله ابتلاء وتمحيص وتكفير سوء ، و إن لم أصب فامتحان واختبار و إمهال .
أنا من هذا المكان كـ قريب لأحد ضحايا هذا المرض ، أوجه أولاً رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين أقول له فيها : جزاك الله خيراً عني وعن جميع أبناء شعبك ، ولكن يا سيدي قد تكون الأمور لا تصل إليك بالصورة التي نراها ، قد تنقح وتزين لك قبل بلوغها عندكم .
ثانياً .. يا وزيري التربية و التعليم ، و الصحة .. متى ستقرران الحل ؟ هل ستسوقان أبناءنا إلى التهلكة ؟ هل تريدان أن يصاب أحد أقاربكم به حتى تجدان الحل المناسب ؟
ثالثاً .. خالي ( أبو حمود ) ، عظم الله أجركـ و أحسن عزاكـ وغفر لميتكـ ، وجعل قبرها روضة من رياض الجنة ، واغسلها بالماء و الثلج و البرد ، ونقها من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وقبلها الحي القيوم من الشهداء .
مخرج ..!
أنا اكتب الموضوع ( معزياً ) لخالي و أبناءه و بناته و ( مصبراً ) لهم و ( داعياً ) لفقيدتهم ، و ( مفضياً ) ما في خاطري لكم ، و ( سائلاً ) ربي عز وجل أن يصرف الأمور على الوجه الأفضل وعلى ما فيه صلاح للدين و الدنيا ..!
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ، و على آله الطيبين الطاهرين ، و على أصحابه الغر الميامين ، ثم أما بعد :
مدخل ..!
http://www.up-00.com/s3files/UId14861.bmp
العجب كل العجب من أولئك الذين لا يزالون يستهينون في أرواح الناس ، كيف تنام أعينهم ، بل كيف تغمض لهم أجفان وهم يرون ( أبناء وبنات المسلمين ) يتساقطون عن أيمانهم وشمائلهم ، وبين أيديهم ، من سجلوه و أعلنوه ، و من لم يسجلوه ، أإلى هذا المستوى وصلنا من قساوة القلوب ؟
أنا اتكلم الآن بعيداً عن زخرفة الكلام وتزيينه ، فأنا أخرج كلاماً من القلب ، كيف لا وقد أحس بالفجيعة في أحد أحبائه يموت بهذا المرض و هم يقولون : (( أنه ليس خطير ...!!!! )) ؟؟؟؟
كذبوا فقالوا : (( ليس خطيرا)) .. ونحن نسمع كل يوم بوفيات و أمراض و إصابات ، فماذا يسمون شيئاً يتخطف بالأرواح ويسلبها من الأبدان ( طبعاً بأمر الله ) ، هل يسمى لطيفاً ؟ أم يسمى وديعاً ؟؟
كذبوا فقالوا : (( يصيب من عنده أمراض في الرئة )) .. و إني أعلم شخصاً أصيب بها وليس فيه من أمراض الرئة شيء ، بل كان في صحة وكان بخير وعافية ، و الآن قد وارى أهله جثمانه ؟؟
كذبوا فقالوا : (( لا يصيب من عنده مناعة قوية )) .. أقول إن هذا عبد مأمور قدره الله ابتلاءً وامتحاناً لعباده ليعلم الصادق من الكاذب ، ليعلم المؤمن من المنافق ، ليعلم الصابر من الجازع و (( إذا أراد بقوم سوءً فلا مرد له )) ، ليعلم من هم ( عـُـبَّـاد الضراء ) ، و من هم عـِـباد الله ..!
ليتهم اكتفوا بذلك بل قاموا بعمل الإعلانات الدعائية التي تزيف حقيقة المرض وتوضح للناس شيئاً ليس واقعياً ، و للأسف قام بهذا الدور شخص عزيز على كثير من الناس ، لا أقول أنه كاذب أو مسوق للكذب ، بل يجب عليه أن يخلو بربه ويتجرد من دنياه ليشكر ربه أنه ليس من المئات الذين اضحوا لقمة في فم هذا المرض ، أعاذنا الله و إياكم منه .
وزيادةً يريدون منا أن نزج بأبنائنا وفلذات أكبادنا إلى أماكن ينتشر فيها المرض بشكل كبير ومخيف سبحان الله ، هل يرضى وزير التربية أو وزير الصحة أو أي أحد من المسؤولين في هاتين الوزارتين أو حتى في الدولة أن يكون ابنه جليساً لـ مريض بهذا المرض لم تظهر عليه أعراض المرض ؟ أظن أن الجواب لا ..؟ فكيف يرضى هؤلاء لأبناء المسلمين ما لا يرضونه لأبنائهم ؟؟
قل لي بربك من ذا الذي سوف يستيقظ من منامه ليأخذ بأيدي أبناءه إلى مكان يحتمل فيه إصابتهم بالمرض ؟ بل كيف سيكون حال ( أب أو أم ) توفي لهما ابن أو بنت بالمرض ؟ هل سيذهبون بباقي أبنائهم إلى المدرسة ؟ هل سيسوقونهم في الصباح الباكر إلى احتمالية هلاكهم ؟
أنا لا أطالب بإلغاء الدراسة ، بل كنت من المعارضين على تأجيلها عن موعدها الذي حدد لها سابقاً وكنت حزيناً جداً لأني كنت مقبلاً على آخر سنة لي ، و لا أريد أن أؤخرها ، بل أريد الفكاك و الخلاص العاجل السريع ، ولكن لما رأيت ما آلت إليه الأمور ، وما أصيب بها أهلي و أقاربي جراء مصابهم في ابنتهم ، وما أًصبت به أنا جلست مع نفسي جلسة ، لأفكر في ما هو المصير في حال ذهابي إلى المدرسة ..!
أنا لا أقول : (( أني خائف من المرض أو معترض على ما يقدره الله ويكتبه )) ، بل وربي إني مُسَلِّمٌ أمري لله ، وربي أرحم بي من نفسي ، وما يكتبه لي ربي هو خير لي مما أفكر فيه لنفسي ، فإن أصب به أنا فالحمد لله ابتلاء وتمحيص وتكفير سوء ، و إن لم أصب فامتحان واختبار و إمهال .
أنا من هذا المكان كـ قريب لأحد ضحايا هذا المرض ، أوجه أولاً رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين أقول له فيها : جزاك الله خيراً عني وعن جميع أبناء شعبك ، ولكن يا سيدي قد تكون الأمور لا تصل إليك بالصورة التي نراها ، قد تنقح وتزين لك قبل بلوغها عندكم .
ثانياً .. يا وزيري التربية و التعليم ، و الصحة .. متى ستقرران الحل ؟ هل ستسوقان أبناءنا إلى التهلكة ؟ هل تريدان أن يصاب أحد أقاربكم به حتى تجدان الحل المناسب ؟
ثالثاً .. خالي ( أبو حمود ) ، عظم الله أجركـ و أحسن عزاكـ وغفر لميتكـ ، وجعل قبرها روضة من رياض الجنة ، واغسلها بالماء و الثلج و البرد ، ونقها من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وقبلها الحي القيوم من الشهداء .
مخرج ..!
أنا اكتب الموضوع ( معزياً ) لخالي و أبناءه و بناته و ( مصبراً ) لهم و ( داعياً ) لفقيدتهم ، و ( مفضياً ) ما في خاطري لكم ، و ( سائلاً ) ربي عز وجل أن يصرف الأمور على الوجه الأفضل وعلى ما فيه صلاح للدين و الدنيا ..!