سراب
10-19-2009, 11:47 AM
متى نرتقي بثقافتنا ؟؟؟
عندما نتأمل في الواقع الذي نعيش فيه نجد أن ثقافةً تتغلغل في أعماقه وتخترق قلوب أبناء المجتمع وللأسف فهي متوارثة أباً عن جد ، بل ويعدها البعض أنها من أوجب الواجبات على كل فرد ينتمي إلى هذه القبيلة أو تلك ، والأدهى والأمر أن البعض يستشهد لهذا ـ العبث المتوارث ـ بحديث نبوي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم : "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" ،،
بسبب هذه الثقافة ضُيّعت حقوق ،وأُسيلت دماء ،ويُتِّم أبناء ، وثُكِّلت أمهات ،،،
بسببها سُجِن أُناس ، وأُقيمت حدود على آخرين ،،،
بسببها أصبح المجتمع أسيراً للمجاملات والواسطات وأنواع المحاباة في الوظائف والدوائر الحكومية على مختلف أطيافها التعيلمية والعسكرية والمدنية بل والدينية أيضاً ،،،
أنها ثقافة ـ أفا ولد عمي ـ هذه الثقافة الجائرة الحمقاء التي لاتعترف بالأحقية والإنصاف ، كل
ما يهم هو ـ أنت ولد من ؟ ـ وأنا وابن عمي على الغريب ـ وولد عمي أولى من غيره ـ بغض النظر عن النظام أو الأولوية أو تأثير هذا الأمر على المجتمع في المستقبل ،
ملاحظة : الذين يستشهدون بالحديث النبوي السابق بعين واحدة عليهم أن يفتحوا أعينهم الأخرى فالحديث له تتمة ...
أخيراً : إن كان الدين يدعو إلى ظلم الآخرين وهضم حقوقهم وفساد المجتمع فلا خير في هذا الدين لهؤلاء الناس،
وإن كان الناس هم من ظلم وهضم وأفسد وجعل الدين شماعته فلن ينتصر دينٌ هؤلاء أُناسه !!
عندما نتأمل في الواقع الذي نعيش فيه نجد أن ثقافةً تتغلغل في أعماقه وتخترق قلوب أبناء المجتمع وللأسف فهي متوارثة أباً عن جد ، بل ويعدها البعض أنها من أوجب الواجبات على كل فرد ينتمي إلى هذه القبيلة أو تلك ، والأدهى والأمر أن البعض يستشهد لهذا ـ العبث المتوارث ـ بحديث نبوي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم : "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" ،،
بسبب هذه الثقافة ضُيّعت حقوق ،وأُسيلت دماء ،ويُتِّم أبناء ، وثُكِّلت أمهات ،،،
بسببها سُجِن أُناس ، وأُقيمت حدود على آخرين ،،،
بسببها أصبح المجتمع أسيراً للمجاملات والواسطات وأنواع المحاباة في الوظائف والدوائر الحكومية على مختلف أطيافها التعيلمية والعسكرية والمدنية بل والدينية أيضاً ،،،
أنها ثقافة ـ أفا ولد عمي ـ هذه الثقافة الجائرة الحمقاء التي لاتعترف بالأحقية والإنصاف ، كل
ما يهم هو ـ أنت ولد من ؟ ـ وأنا وابن عمي على الغريب ـ وولد عمي أولى من غيره ـ بغض النظر عن النظام أو الأولوية أو تأثير هذا الأمر على المجتمع في المستقبل ،
ملاحظة : الذين يستشهدون بالحديث النبوي السابق بعين واحدة عليهم أن يفتحوا أعينهم الأخرى فالحديث له تتمة ...
أخيراً : إن كان الدين يدعو إلى ظلم الآخرين وهضم حقوقهم وفساد المجتمع فلا خير في هذا الدين لهؤلاء الناس،
وإن كان الناس هم من ظلم وهضم وأفسد وجعل الدين شماعته فلن ينتصر دينٌ هؤلاء أُناسه !!