محمد الصنيدحي
11-21-2009, 11:54 AM
ريم ذات ال 17 عشر ربيعا ً لم تكن في يوم من الايام تعلم انها لديها تلك الموهبه الجميله ...
لم تكن تعلم انه بامكانها ان تخط ّ تلك الكلمات الجميله وتخرج لنا تلك اليوميات المليئة بعشق الأنثى ..
حتى التقت بابن جارهم محمد الذي كان يفتقد للوسامه ولكنه يمتلئ بالفكاهة والسحر في لسانه ونظرته الغريبه ...
قبل الخوض في خضم الامور نعود الى ماقبل يوميات ريم ...
حيث كانت ريم فراشة البيت المحبوبه من كل افراد الاسره.. وتعشق كتبها حد الارتواء والثماله...
لم تكن ريم كثيرة الاختلاط بجيرانهم ... او لم يكن لهم جيران اجتماعيين ...
وفي يوم الاربعاء الموافق 23 / 7 / 1427 هـــ ... انتقل خالد الفهد للسكن في مدينة جده وشاء الله ان تقع عينه على تلك العماره السكنيه ويعجب بموقعها .. وانتقل اليها بعد ان استأجرها بعقد ينتهي في 23 / 7 / 1432 هـــ .. ( وكان لديه من الابناء محمد [ 19 سنه ]وسيف[ 13سنه ] ),
( ومن الفتيات ساره ذات الخمس سنوات )... وكان امرأته متوفيه .. ولم يتزوج بعد وفاتها رأفة ً بابناءه ...
وبعد ان استقر مع ابناءه بالسكن هناك شاء الله ان يكون يوسف الغالي .. ( وهو صديق طفوله له لم يلتقوا منذ ست سنوات بعد ان كان اخر مكان لقاء لهم بولاية مانهاتن بالولايات المتحده ) ..
جارا لهم ولا يفرق بينهم سوى ستة امتار هي الفاصل بين باب مسكنهم وباب مسكن يوسف و عائلته ..
وكان يوسف له من الابناء ( خالد - 14 سنه - ) , ومن البنات ( ريم - 17 سنه - ومنال -10 سنوات ) .. وزوجته اللتي كانت جدا ً عطوفه ....
وفي نفس مسجد الحي ّ تقابلا صديقا الطفوله .. خالد الفهد ويوسف الغالي ...
وهم ّ كلا ً منهما بمعانقة صاحبه ... واخذا يتحدث كلا ً منهما عن كونه كان مشتاق لصاحبه ولم يجد رقما ً او عنوانا ً له ...
وبعد مضي ّ نصف ساعه على وقوفهم معا ً اخذ يوسف بيد صاحبه والح ّ عليه يدعوه للعشاء ولكن خالد اعتذر محتجا ً بكون ابناءه لوحدهم في البيت .. فسأله يوسف : وين سكنتم ؟
خالد : في عماره سكنيه هنا اذا تعديت الشارع ذا تلقاها اللي تحتها مطاعم المندي ...
يوسف : !!! رقم شقتك طيب ؟
خالد : 207 ليه ؟
يوسف وهو يضحك ويقهقه باستغراب : تعرف جيرانكم طيب ؟؟ اللي بشقة 208 ؟
خالد : لا بس ان شاء الله اعرفهم عن قريب .. بس ليه تضحك وتسأل ؟ تعرف احد هناك ؟
يوسف : ايه اعرف اهلها وترى رب اسرتهم اعز صديق لك .. وانقطع عنك ست سنوات وقابلك قبل شوي وعطيته رقمك ؟ عشان تتقابلون اذا فضيت ؟
خالد وهو يضحك ( وغير مصدق ان يحدث ذلك ) : والله ما ابركها من ساعه .. هاذي بشاره تستاهل عليها عشوه الليله انا واياك وعيالي قل تم ؟
يوسف : صار وانا اخوك .. ومنها نعرف عيالنا على بعض ...
( يتبع ) ..........................................
لم تكن تعلم انه بامكانها ان تخط ّ تلك الكلمات الجميله وتخرج لنا تلك اليوميات المليئة بعشق الأنثى ..
حتى التقت بابن جارهم محمد الذي كان يفتقد للوسامه ولكنه يمتلئ بالفكاهة والسحر في لسانه ونظرته الغريبه ...
قبل الخوض في خضم الامور نعود الى ماقبل يوميات ريم ...
حيث كانت ريم فراشة البيت المحبوبه من كل افراد الاسره.. وتعشق كتبها حد الارتواء والثماله...
لم تكن ريم كثيرة الاختلاط بجيرانهم ... او لم يكن لهم جيران اجتماعيين ...
وفي يوم الاربعاء الموافق 23 / 7 / 1427 هـــ ... انتقل خالد الفهد للسكن في مدينة جده وشاء الله ان تقع عينه على تلك العماره السكنيه ويعجب بموقعها .. وانتقل اليها بعد ان استأجرها بعقد ينتهي في 23 / 7 / 1432 هـــ .. ( وكان لديه من الابناء محمد [ 19 سنه ]وسيف[ 13سنه ] ),
( ومن الفتيات ساره ذات الخمس سنوات )... وكان امرأته متوفيه .. ولم يتزوج بعد وفاتها رأفة ً بابناءه ...
وبعد ان استقر مع ابناءه بالسكن هناك شاء الله ان يكون يوسف الغالي .. ( وهو صديق طفوله له لم يلتقوا منذ ست سنوات بعد ان كان اخر مكان لقاء لهم بولاية مانهاتن بالولايات المتحده ) ..
جارا لهم ولا يفرق بينهم سوى ستة امتار هي الفاصل بين باب مسكنهم وباب مسكن يوسف و عائلته ..
وكان يوسف له من الابناء ( خالد - 14 سنه - ) , ومن البنات ( ريم - 17 سنه - ومنال -10 سنوات ) .. وزوجته اللتي كانت جدا ً عطوفه ....
وفي نفس مسجد الحي ّ تقابلا صديقا الطفوله .. خالد الفهد ويوسف الغالي ...
وهم ّ كلا ً منهما بمعانقة صاحبه ... واخذا يتحدث كلا ً منهما عن كونه كان مشتاق لصاحبه ولم يجد رقما ً او عنوانا ً له ...
وبعد مضي ّ نصف ساعه على وقوفهم معا ً اخذ يوسف بيد صاحبه والح ّ عليه يدعوه للعشاء ولكن خالد اعتذر محتجا ً بكون ابناءه لوحدهم في البيت .. فسأله يوسف : وين سكنتم ؟
خالد : في عماره سكنيه هنا اذا تعديت الشارع ذا تلقاها اللي تحتها مطاعم المندي ...
يوسف : !!! رقم شقتك طيب ؟
خالد : 207 ليه ؟
يوسف وهو يضحك ويقهقه باستغراب : تعرف جيرانكم طيب ؟؟ اللي بشقة 208 ؟
خالد : لا بس ان شاء الله اعرفهم عن قريب .. بس ليه تضحك وتسأل ؟ تعرف احد هناك ؟
يوسف : ايه اعرف اهلها وترى رب اسرتهم اعز صديق لك .. وانقطع عنك ست سنوات وقابلك قبل شوي وعطيته رقمك ؟ عشان تتقابلون اذا فضيت ؟
خالد وهو يضحك ( وغير مصدق ان يحدث ذلك ) : والله ما ابركها من ساعه .. هاذي بشاره تستاهل عليها عشوه الليله انا واياك وعيالي قل تم ؟
يوسف : صار وانا اخوك .. ومنها نعرف عيالنا على بعض ...
( يتبع ) ..........................................