zoom zoom
10-22-2007, 07:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في حياتنا العديد من الاشياء المحسوسة التي لو تأملناها ابحرا من المعاني المتصلة بالنفس البشرية.فلو تأملنا القلم والملعقة.. لوجدنا هناك تشابة كبيرفي الهدف بينهما
فالقلم هو الوسيلة التي عن طريقها يصل الغذاء الفكري والأدبي بأنواعة الى العقل البشري.
اما الملعقة فهي الوسيلة التي عن طريقها يصل الغذاء الى للجسد البشري.
وكما أن الغذاء المفيد والصحي للجسم يتطلب شروطا معينة اثناء إعداده كالمحافظة على النظافة أثناء تجهيزه واختيار أفضل الانواع واجودها ومن ثم إعدادها بطريقة صحيحة سهلة الهضم جميلة الترتيب ليتناولها الناس بإقبال وشهية مفتوحة.
كذلك القلم لكي يتقبل الناس حروف المقال ويجد طريقة بسهولة الى قلوبهم
يجب أن ننتقي أفضل العبارات وأسلسها وأكثرها صراحة بعيدأ عن التجريح والبذاءة والركاكة في الأسلوب
وأيضا يجب أن تكون العبارات بعيده عن النفاق والمغالاة لكي لايشمئز منها القارئ
وأذا كانت الكتابة بهدف النقد فيجب أن يكون هذا النقد بناء بعيد عن التركيز على العيوب فقط
والنيل منها بفظاظة.فالنقد يجب أن يقيل عثرة المستفيد منه وليس تجريحة وإحباطة.
أن عالم اليوم لايترك متسعا لمن لايحسن مهارات المنطق ونسج الحرف.
بل أن الذين يملكون القوة في القرن القادم سيكونون بالضرورة اولئك الذين يملكون ناصية الحكمة وتسييس القلم.
أن التكنولوجيا الحديثة ساعدت على التقارب بين الناس وتوصيل افكارهم وأرأئهم لبعضهم البعض
ولاكنها لاتستطيع صنع الأفكار والأحاسيس.
وإنما البشر فقط وحدهم هم القادرون على ذلك.
إن الحواجز في عصرناالحاظر لم تعد بسبب المسافات المكانية,
وانما هي حواجز نفسية وأجتماعية وعاطفية.
وبالتالي اصبح من المهم التفكير أكثر بمضمون
رسالتنا لهم وليس فقط بأداة توصيلها.
في عالم الغد سيحتاج الكل الى مخاطبة الكل. وسيحتاج الكل الى احترام الكل.
في عالم الغد القريب سنحتاج أكثر فإكثر الى علم وفن التفاوض, مع أطفالنا وازواجنا وزملائنا.
وليس ينفعنا فن التعصيب ورفع الصوت, وإينما قوة الحجة ولين الجانب.
ولنا في كتاب الله الكريم أسوة حسنة وهو القائل مخاطبا رسوله :
((ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه. وجادلهم بالتي هي أحسن.أن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين))
صورة النحل 125
في حياتنا العديد من الاشياء المحسوسة التي لو تأملناها ابحرا من المعاني المتصلة بالنفس البشرية.فلو تأملنا القلم والملعقة.. لوجدنا هناك تشابة كبيرفي الهدف بينهما
فالقلم هو الوسيلة التي عن طريقها يصل الغذاء الفكري والأدبي بأنواعة الى العقل البشري.
اما الملعقة فهي الوسيلة التي عن طريقها يصل الغذاء الى للجسد البشري.
وكما أن الغذاء المفيد والصحي للجسم يتطلب شروطا معينة اثناء إعداده كالمحافظة على النظافة أثناء تجهيزه واختيار أفضل الانواع واجودها ومن ثم إعدادها بطريقة صحيحة سهلة الهضم جميلة الترتيب ليتناولها الناس بإقبال وشهية مفتوحة.
كذلك القلم لكي يتقبل الناس حروف المقال ويجد طريقة بسهولة الى قلوبهم
يجب أن ننتقي أفضل العبارات وأسلسها وأكثرها صراحة بعيدأ عن التجريح والبذاءة والركاكة في الأسلوب
وأيضا يجب أن تكون العبارات بعيده عن النفاق والمغالاة لكي لايشمئز منها القارئ
وأذا كانت الكتابة بهدف النقد فيجب أن يكون هذا النقد بناء بعيد عن التركيز على العيوب فقط
والنيل منها بفظاظة.فالنقد يجب أن يقيل عثرة المستفيد منه وليس تجريحة وإحباطة.
أن عالم اليوم لايترك متسعا لمن لايحسن مهارات المنطق ونسج الحرف.
بل أن الذين يملكون القوة في القرن القادم سيكونون بالضرورة اولئك الذين يملكون ناصية الحكمة وتسييس القلم.
أن التكنولوجيا الحديثة ساعدت على التقارب بين الناس وتوصيل افكارهم وأرأئهم لبعضهم البعض
ولاكنها لاتستطيع صنع الأفكار والأحاسيس.
وإنما البشر فقط وحدهم هم القادرون على ذلك.
إن الحواجز في عصرناالحاظر لم تعد بسبب المسافات المكانية,
وانما هي حواجز نفسية وأجتماعية وعاطفية.
وبالتالي اصبح من المهم التفكير أكثر بمضمون
رسالتنا لهم وليس فقط بأداة توصيلها.
في عالم الغد سيحتاج الكل الى مخاطبة الكل. وسيحتاج الكل الى احترام الكل.
في عالم الغد القريب سنحتاج أكثر فإكثر الى علم وفن التفاوض, مع أطفالنا وازواجنا وزملائنا.
وليس ينفعنا فن التعصيب ورفع الصوت, وإينما قوة الحجة ولين الجانب.
ولنا في كتاب الله الكريم أسوة حسنة وهو القائل مخاطبا رسوله :
((ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه. وجادلهم بالتي هي أحسن.أن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين))
صورة النحل 125