الفيلسوف
11-29-2007, 06:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم ذهبت
وبما إنني لم أمت
كان من البديهي جدا
بإن النتيجه الحسابيه لعملية عقليه مبسطه
هي العودة التي لا محيد عنها بكل تأكيد
الفيلسوف
يعود من جديد
ممسكا بقلمه
حاملاً محبرته
متحدثا ومفكرا وعضوا فعالا مساعدا َ لمجتمع يستحق
لن اتحدث فأطيل
بل سأتحدث لأوجز
وفي الإيجاز خير كثير
الجميع يعبر الجسر
والجسر واحد
لا بديل له
والعابرون انا وانت وهي وهم وهن
جسر الحياة الممتد
ولن أتجاوزه لما بعد الممات
إذ هو الحصيل لا حصيل دنيانا الرخيصه
ومع ذلك فنحن نحتاج لإن نتبادل الحديث عن الأمور الحياتيه
لنعش وكأننا آمنين
فنسير امور حياتنا
وبالتأكيد أن في ذلك تسهيل لتسيير أمورنا الأخرويه
أعود لأقول جميعنا يعبر
ودائما هناك حواجز إسمنتيه وهميه نصدم بها
وأخرى أقل متانة وقسوة وقوه
نتجاوز السهل بسرعه والصعب يأخذ من الجميع الكثير
سأتعمق أكثر فأقول ما أردت
أقول
يلاحظ الجميع بإننا عندما نقابل امورنا يصعب تجاوزها
فإننا نكد ولا نلبث إلا أن نعد العده ونبذل الجهد
ونستعين بالخالق بما يليق به والخلائق بما هو معطى لهم من قبل خالقهم
وبعد أن نمر بسلام من تلك الضائقه
نجد نوعا من الراحه التي لا تلبث أن تزول
ثم نعيش فترة ربما لا نقابل بها أيا من الصعوبات
فيتدنى مستوى إهتماماتنا
وتصبح مشاكلنا تافهه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وهذا إمتداد لحاجة الإنسان للمعوقات لكي يعبرها معبرا عن قدرته المتواضعه في الحقيقه
فمثلا تجد بإن إنقطاع الكهرب من قبل شركة الكهربا لمدة نصف ساعه
يشكل مشكلة كبيرة لدى أحدهم إذ لا يستطيع فقدان هواء المكيف لهذه المده
او ربما لا يستطيع التخلي عن جهاز التدفئه الكهربائي لهذه المده ايضا وهذا مناسب لفصلنا الشتوي الذي نعيشه
ثم تعود دائرة الأحداث وتبدأ المشاكل الضخمه فنعود
ونعد العده وتكبر همومنا وتسموا انفسنا
وفي هذا مدلول على قدرة الإنسان الذي لا يشكل شيئا بالنسبة لمساحة الإبل او ربما الفيله او حتى الضواري المتوحشه
والقياس هنا ينتقل للقوه تاركا المساحه خلفه
لا أريد ان اخرج كثيرا
فأعود وأقول
لنخرج معاً
في رحلة قصيره
إلى دولة مجاوره لا يفرق بيننا سوى ذلك البحر
البحر الأحمر تحديدا
ماذا عن السودان
وسأضيف له إثيوبيا من باب الإضافه
والصومال أيضا ومن باب الإضافه أيضا كذلك
هناك تكبر دائرة الإهتمامات
وتتضخم المشكلات
عندما ترى البيئة التي يعيش بها هؤلاء البشر من ساكنوها
فأنت أيها الزائر
إن أحصيت مشاكلهم
ستبدأ بالشوارع
والأرصفه
والمنازل
والأسواق
والمطاعم
فجميعها سيئه كما ترى
ولكنك عندما تسأل احدهم
ما هي معاناتكم
ما هي مشاكلكم
اخبرونا سنساعدكم
سيصرخ صرخة تلامس أرجاء السماء
نريد طعاما
نريد ماءاُ
من هنا
ندرك بإن تضخم الكارثه الغذائيه
يحجب جميع ما نرى نحن من نواقص هم لا يرونها أساسيه مطلقا
أعزائي
هذا المقال
او ربما المنشور
او لنسمه ما نسمه
ليس عودة حميدة من غياب قد أطال
بل هي مجموعة من الأفكار المتبعثره
قطفتها لكم من بستان الإشكالات الإقليميه
والفروقات الإحتياجيه للسكان العرب المسلمين في نطاق معين
ولأقول لكم جميعا
أفيقوا
إشكالاتكم تكمن في كمالياتكم
فلتفرحوا
ولتشرحوا صدوركم
توضئوا وأذهبوا لمساجدكم
صلوا فرائضكم
وأقضوا أهلكم
إنكم لا تناضلون من أجل العيش
ولكنكم لا تزالون تتذمرون
الفيلسوف
كلمات
ليست كالكلمات
أرجوا تنسيق المقال من قبل أحد المسؤلين وشكرا
نعم ذهبت
وبما إنني لم أمت
كان من البديهي جدا
بإن النتيجه الحسابيه لعملية عقليه مبسطه
هي العودة التي لا محيد عنها بكل تأكيد
الفيلسوف
يعود من جديد
ممسكا بقلمه
حاملاً محبرته
متحدثا ومفكرا وعضوا فعالا مساعدا َ لمجتمع يستحق
لن اتحدث فأطيل
بل سأتحدث لأوجز
وفي الإيجاز خير كثير
الجميع يعبر الجسر
والجسر واحد
لا بديل له
والعابرون انا وانت وهي وهم وهن
جسر الحياة الممتد
ولن أتجاوزه لما بعد الممات
إذ هو الحصيل لا حصيل دنيانا الرخيصه
ومع ذلك فنحن نحتاج لإن نتبادل الحديث عن الأمور الحياتيه
لنعش وكأننا آمنين
فنسير امور حياتنا
وبالتأكيد أن في ذلك تسهيل لتسيير أمورنا الأخرويه
أعود لأقول جميعنا يعبر
ودائما هناك حواجز إسمنتيه وهميه نصدم بها
وأخرى أقل متانة وقسوة وقوه
نتجاوز السهل بسرعه والصعب يأخذ من الجميع الكثير
سأتعمق أكثر فأقول ما أردت
أقول
يلاحظ الجميع بإننا عندما نقابل امورنا يصعب تجاوزها
فإننا نكد ولا نلبث إلا أن نعد العده ونبذل الجهد
ونستعين بالخالق بما يليق به والخلائق بما هو معطى لهم من قبل خالقهم
وبعد أن نمر بسلام من تلك الضائقه
نجد نوعا من الراحه التي لا تلبث أن تزول
ثم نعيش فترة ربما لا نقابل بها أيا من الصعوبات
فيتدنى مستوى إهتماماتنا
وتصبح مشاكلنا تافهه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وهذا إمتداد لحاجة الإنسان للمعوقات لكي يعبرها معبرا عن قدرته المتواضعه في الحقيقه
فمثلا تجد بإن إنقطاع الكهرب من قبل شركة الكهربا لمدة نصف ساعه
يشكل مشكلة كبيرة لدى أحدهم إذ لا يستطيع فقدان هواء المكيف لهذه المده
او ربما لا يستطيع التخلي عن جهاز التدفئه الكهربائي لهذه المده ايضا وهذا مناسب لفصلنا الشتوي الذي نعيشه
ثم تعود دائرة الأحداث وتبدأ المشاكل الضخمه فنعود
ونعد العده وتكبر همومنا وتسموا انفسنا
وفي هذا مدلول على قدرة الإنسان الذي لا يشكل شيئا بالنسبة لمساحة الإبل او ربما الفيله او حتى الضواري المتوحشه
والقياس هنا ينتقل للقوه تاركا المساحه خلفه
لا أريد ان اخرج كثيرا
فأعود وأقول
لنخرج معاً
في رحلة قصيره
إلى دولة مجاوره لا يفرق بيننا سوى ذلك البحر
البحر الأحمر تحديدا
ماذا عن السودان
وسأضيف له إثيوبيا من باب الإضافه
والصومال أيضا ومن باب الإضافه أيضا كذلك
هناك تكبر دائرة الإهتمامات
وتتضخم المشكلات
عندما ترى البيئة التي يعيش بها هؤلاء البشر من ساكنوها
فأنت أيها الزائر
إن أحصيت مشاكلهم
ستبدأ بالشوارع
والأرصفه
والمنازل
والأسواق
والمطاعم
فجميعها سيئه كما ترى
ولكنك عندما تسأل احدهم
ما هي معاناتكم
ما هي مشاكلكم
اخبرونا سنساعدكم
سيصرخ صرخة تلامس أرجاء السماء
نريد طعاما
نريد ماءاُ
من هنا
ندرك بإن تضخم الكارثه الغذائيه
يحجب جميع ما نرى نحن من نواقص هم لا يرونها أساسيه مطلقا
أعزائي
هذا المقال
او ربما المنشور
او لنسمه ما نسمه
ليس عودة حميدة من غياب قد أطال
بل هي مجموعة من الأفكار المتبعثره
قطفتها لكم من بستان الإشكالات الإقليميه
والفروقات الإحتياجيه للسكان العرب المسلمين في نطاق معين
ولأقول لكم جميعا
أفيقوا
إشكالاتكم تكمن في كمالياتكم
فلتفرحوا
ولتشرحوا صدوركم
توضئوا وأذهبوا لمساجدكم
صلوا فرائضكم
وأقضوا أهلكم
إنكم لا تناضلون من أجل العيش
ولكنكم لا تزالون تتذمرون
الفيلسوف
كلمات
ليست كالكلمات
أرجوا تنسيق المقال من قبل أحد المسؤلين وشكرا